🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـلِ الفَـجرَ عَن لَيلى إِذا طَلَعَ الفَجرُ - أشجَع السَلمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـلِ الفَـجرَ عَن لَيلى إِذا طَلَعَ الفَجرُ
أشجَع السَلمي
1
أبياتها 37
العباسي
الطويل
القافية
ر
سَـلِ الفَـجرَ عَن لَيلى إِذا طَلَعَ الفَجرُ
وَعَـن نَـشـرِ أَحـزانٍ يَـمـوتُ لَها الصَبرُ
أَراضِــيَــةٌ سَــلمـى بِـمـا صَـنَـعَ الدَهـرُ
وَإبــعــادهِ وَصــلاً دَنــا مَــعَهُ هَــجــرُ
أَرَتـنـا اللَيـالي غَـدرَها بَعدَما وَفَت
وَلَم نَـخـشَ مِـنـهـا أَن يَـكونَ لَها غَدرُ
لَيــالِيَّ لا أُعــصــى وَأَعــصـي عَـواذِلي
وَتَــشــفَــعُ لي تِــســعٌ تَــقـدَّمَهـا عَـشـرُ
سَـمـيـعٌ لِمـا أَهـوى سَـريعٌ إِلى الصبا
وَفـي أُذُنـي عَـن لَومِ مَـن لامَـنـي وَقرُ
عَــواذِلُ لا يَـقـدِرنَ مِـنّـي عَـلى الَّتـي
تُــسَــيِّرُنــي قَــصـداً وَإِن كَـثُـرَ الزَجـرُ
إِذا خِـفـنَ إِعـنـاتـي مَـسَـحـنَ ذُؤابَـتـي
وَقُــلنَ فَـتـىً سُـكـرُ الشَـبـابِ لَهُ سُـكـرُ
نَــطَــقــنَ بِــحَــقٍّ بَـيـنَ أَثـنـاءِ بـاطِـلٍ
سَــيَـأتـي لَهُ عُـذرٌ إِذا لَم يَـكُـن عُـذرُ
لَنــا غـايَـةٌ خَـلفَ الشَـبـابِ سَـتَـرعَـوي
عَـلَيـهـا عَـلى الأَيّامِ إِن بَلَغَ العُمرُ
فَـإِمّـا وَحَـبـلُ اللَهـوِ يَـجـذِبُهُ الصِـبا
وَعُـرفُ الَّذي يَـأتـيـنَهُ عِـنـدَهُ العُـمـرُ
تَــصَــيَّدَهُ بِــاللَحــظِ مُــذ أَشــرَفَــت لَهُ
عُيونُ الظِباءِ النُجلِ وَالأَوجُهُ الزُهرُ
وَتُــســكِــرَهُ كَــأسُ الصِــبــا وَتُــمـيـلُهُ
وَخَـمـرُ الشَـبـابِ لَيـسَ يَـبـلُغُهـا خَـمـرُ
وَشَـرقٌ إِذا مـا اِسـتَـمطَرَ العَينَ عَبرَةً
ثَـوى بَـيـنَ أُخـرى لَيـسَ بَـيـنَهُـما فترُ
وَجــارِيَــةٍ لَم تَــمــلِك الشَـمـسُ نَـظـرَةً
إِلَيـهـا وَلَم يَـعـبَـث بِـجـدّتـها الدَهرُ
سَــقــيـمَـةُ لَحـظٍ مـا دَرَت كَـيـفَ سُـقـمُهُ
وَسـاحِـرَة الأَلحاظِ لَم تَدرِ ما السِحرُ
تَـظَـلَّمَ لَو تُـغـنـي الظُـلامَـةُ خَـصـرُهـا
مِـنَ الرِدفِ أَتـعاباً فَما أَنصَفَ الخِصرُ
وَمـاجَـت كَـمَـوجِ البَـحـرِ بَـيـنَ ثِيابِها
يَــجــورُ بِهــا شَــطـرٌ وَيَـعـدِلُهـا شَـطـرُ
إِذا وَصَـفَـت مـا فَـوقَ مَـجـرى وِشـاحِهـا
غَـــلائِلُهـــا رَدَّت شَهــادَتــهــا الأُزرُ
وَصَـلنـا بِهـا الدُنـيـا فَـلَمّـا تَـصَرَّمَت
وَأَبـدى نُـجومَ الشَيبِ في رَأسِهِ الشِعرُ
رَأَيــنــا نِــفــارا مِـن ظِـبـاءٍ أَوانِـسٍ
وَلَيـسَ بِهـا إِلّا اِنـتِـقال الصِبا نَفرُ
رَأَيــنَ فَــتــىً غــاضَــت مِـيـاهُ جَـمـالِهِ
وَأَيــبَـسَ مِـن أَغـصـانِهِ الوَرَقُ الخُـضـرُ
وَكـانَ الصِـبـا بَـيـنَ الغَـواني وَبَينَهُ
رَسـولاً لَهُ النَهـيُ المُـحَـكَّمـُ وَالأَمـرُ
سَــلامٌ عَــلَيــهِــنَّ الشَــبــابُ مَــراحَــةً
رَواحِــلُهُ وَالأُنــسُ فــي عَهــدِهِ قَــفــرُ
إِلَيــكَ وَلِيَّ العَهــدِ أَلقَــت رِحــالَهــا
طَـلائِحُ قَـد أَفـنـى عَـرائِكَهـا السَـفـرُ
حَــداهــا سُهَــيــلٌ فَــاِسـتَـمَـرَّت دَريـرَة
إِلَيــكَ وَقــادَتـهـا المَـجَـرَّةُ وَالنَـسـرُ
إِلى اِبـنِ أَمـيـرِ المُـؤمِـنـينَ وَمَن لَهُ
مُــشــابِهَــةٌ لِلشَّمـسِ يَـتـبَـعُهـا البَـدرُ
إِذا مـا عَـدِمـنـا الفَجرَ خُضنا بِوَجهِهِ
دُجـى اللَيـلِ حَتّى يَستَبينَ لَنا الفَجرُ
مُــلوكٌ بِــأَســبــابِ النُــبُــوَّةِ طَـنَّبـوا
بُــيــوتَهُــم فَــاِســتَـحـكَـمَـت مَـرَّةً شَـزرٌ
فَــطــاعَــتـهُـم نـورٌ وَعِـصـيـانُهُـم دُجـىً
وَحُـــبُّهـــُم ديـــنٌ وَبُـــغـــضُهُـــم كُــفــرُ
حَــبـانـا أَمـيـرُ المُـؤمِـنـيـنَ بـسـائِسٍ
عَـلى وَجـهِهِ سـيـمـا الطَـلاقَةِ وَالبِشرُ
بِــمُــســتَــقــبــلٍ فــي مُــلكِهِ وَشَـبـابِهِ
أَنـــافَ بِهِ العِـــزُّ المُــؤَيَّدُ وَالقَــدرُ
عَــلَيــهِ جَــلالُ الكِــبــرِيـاءِ وَمـا لَهُ
سِـوى هَـيـبَـةٍ يَـسـمو النَوالُ بِها كِبرُ
مِنَ الجَوهَرِ المَخبورِ في السوم قَدرُهُ
يَـزيـدُ قُـلوبَ النـاسِ عَجباً بِهِ الخَبرُ
كَـريـحِ الخُـزامـى حَرَّكَت نَشزَها الصبا
تَـزيـدُكَ طِـيـبـاً كُـلَّمـا زادَهـا النَشرُ
وَمـا اِمـتَـنَـعَـت مِـن عَهـدِهِ نَـفسُ مُسلِمٍ
بِــشَــرقٍ وَلا غَــربٍ أَتــاهــا لَهُ ذِكــرُ
مِــنَ الذَهَــبِ الإِبــريـزِ صـيـغَ وَإِنَّمـا
مِـنَ الطـينَةِ البَيضاءِ يُستَخلَصُ التِبرُ
لَقَــد نَــطَــقَــت أَيّــامُـكُـم بِـفَـخـارِكُـم
فَـأَغـنَـتـكُـم مِـن أَن يَفوهَ بِها الشِعرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول