🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يَــعِــزُّ عَــلَيــنــا أَن رَكـنـى مُـحَـمَّدٍ - أشجَع السَلمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يَــعِــزُّ عَــلَيــنــا أَن رَكـنـى مُـحَـمَّدٍ
أشجَع السَلمي
0
أبياتها سبعة
العباسي
الطويل
القافية
ا
يَــعِــزُّ عَــلَيــنــا أَن رَكـنـى مُـحَـمَّدٍ
أَصــابَهــا ريــبُ الرَدى فَــتَــصَـدَّعـا
تَداعى لَهُ الرُكنُ الَّذي كانُ يُرتَجى
وَأَتـبَـعـهُ المِـقـدارُ رُكـناً فَضَعضَعا
كَـأَنَّ المَـنـايـا تَـبـتَغي عِندَهُ لَها
تُـراثـاً فَـمـا يَـنـفَـكّ مِـنها مُرَوّعا
أَبٌ مُــــشــــفِـــقٌ بَـــرٌّ وَأُمٌّ حَـــفِـــيَّةٌ
سَـطَـت بِهِـمـا الأَيّـامُ سَـطوَة أَروَعا
وَفـي الدَهـرِ أَسـواتٌ وَلكِـن تَقارَبَت
لَيـاليـهِما فَاِستَنفَذَ الصَبرُ أَجمَعا
تَـنـاوبُ إِتـيـانِ الجَديدَينِ لَم يَدَع
مِـنَ النـاسِ إِلّا آلِمَ القَلبِ موجَعا
وَمَن ذا الَّذي يَبقى عَلى سوقِ لَيلَةٍ
وَيَــومٍ إِذا اِحـتَـنـا مَـطـيَّتـهُ مَـعـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول