🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَســعِــد فُــؤاداً دائِمَ الخَــفــقِ - أشجَع السَلمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَســعِــد فُــؤاداً دائِمَ الخَــفــقِ
أشجَع السَلمي
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
الكامل
القافية
ق
أَســعِــد فُــؤاداً دائِمَ الخَــفــقِ
وَكَــفـاكَ مـا أَلقـى مِـنَ العِـشـقِ
لا تَـــنـــدُبَــنَّ طُــلولَ مَــنــزِلَةٍ
أَنـحـى عَـلَيـهـا الدَهـرُ بِالمَحقِ
ضَــحِـكَـت سُـلَيـمـى عَـن لَمـى بَـردٍ
مُــــتَهَــــلِّلٍ كَــــتَهَـــلُّلِ البَـــرقِ
يــا مَــن تُـقَـدِّمـهُ المُـلوكُ إِذا
رُفِــعَــت أَسِــنَّتـُهـا إِلى السَـبـقِ
كَـم مِـن يَـدٍ لَكَ فَـضـلُ نِـعـمَـتِها
مُــتَــقَــسِّمــٌ جــارٍ عَــلى الخَــلقِ
لَم يَــعــرَ مِــن مَـعـروفِهـا أَحَـدٌ
يَبغي النَدى في الغَربِ وَالشَرقِ
أَصـلَحـتَ أَمـرَ الشـامَ مُـحـتَـسِـباً
وَرَتَـقـتَ مـا فـيـهـا مِـنَ الفَـتقِ
مـا كـانَ يُـدرَكُ بِـالقِـتـالِ وَلا
بِــالمــالِ مـا أَدرَكـتَ بِـالرِفـقِ
مــا زِلتَ تَــدحَــضُ كُــلَّ بــاطِــلَةٍ
حَــتّــى أَقَــمــتَهُــم عَــلى الحَــقِّ
أَدرَكـتَ مـا فـاتَ المُـلوكَ فَـمـا
بَــلَغــوكَ فــي فَــتــقٍ وَلا رَتــقِ
كــانـوا أَرقّـاءَ الطُـغـاةِ فَـقَـد
أَعـــتَـــقـــتَهُـــم مِــن ذلِكَ الرِقِّ
يَــغــدو عَــلَيــهِــم كُــلَّ شـارِقَـةٍ
شَــؤبــوبُ مَــوتٍ مُــســبِــلُ الوَدقِ
كَــذبَــت وِلايَــتُهُــم لِجِــنــسِهِــم
وَفَــضــلتَ بِــالأَقــدامِ وَالصِــدقِ
أَطــفَـأتَ نـيـرانَ الطُـغـاةِ وَقَـد
ذَلَّ التَــقِــيُّ وَعَــزَّ ذو الفِــســقِ
مَــنّــى اِبــنُ أَيــلولٍ نَـفـيـسَـتَهُ
بَــعـدَ الأَمـانِ أَمـانـي الحُـمـقِ
جَــعَــلَ الظَــلامَ دَليــلَ غُــدرَتِهِ
وَاِنــتــابَ فَــوقَ مُــوَثَّقـِ الخَـلقِ
فَــخَــرَقــتَ رَأيــاً ســدَّ مَــذهَــبُهُ
عَــزمُ اِمــرِئٍ ذي حِــنــكَــةٍ خَــرقِ
فَــفَــرى ذُبـابَ السَـيـفِ مِـن دَمِهِ
شَــخــبــاً يَـجـودُ بِهِ مِـنَ الحَـلقِ
مــا بَــيــنَ رَأيــكَ إِذ تُــقَـسِّمـُهُ
فَــرقـاً وَبَـيـنَ المَـوتِ مِـن فَـرقِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول