🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَضى اِبنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقُ - أشجَع السَلمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَضى اِبنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقُ
أشجَع السَلمي
0
أبياتها عشرة
العباسي
الطويل
القافية
ح
مَضى اِبنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقُ
وَلا مَــغــرِبٌ إِلّا لَهُ فــيـهِ مـادِحُ
وَمـا كُـنـتُ أَدري مـا فَـواضِـلُ كَفِّهِ
عَـلى النـاسِ حَتّى غَيَّبَتهُ الصَفائِحُ
فَـأَصـبَـحَ فـي لَحدٍ مِنَ الأَرضِ مَيّتاً
وَكـانَـت بِهِ حَـيّـاً تَـضـيقُ الصَحاصِحُ
مَـضـى حينَ مَدَّ المَجدُ أَطنابَ بيتِهِ
عَــلَيـهِ وَأمَّتـهُ الأُمـورُ الفَـوادِحُ
وَحـيـنَ اِسـتَهـانَـت نَـزحَ كُلِّ تَنوفَةٍ
إِلى جـودِ كَـفّيهِ الرِقاقُ النَوازِحُ
فَـإِن سَـفَـحَـت عَـيـني عَلَيهِ دُموعَها
فَـقَـلَّ لَهُ مِـنـها الدُموعُ السَوافِحُ
سَأَبكيكَ ما فاضَت دُموعي فَإِن تَغِض
فَـحَـسـبُـكَ مِـنّـي مـا تَـجنُّ الجَوانِحُ
وَمـا أَنـا مِـن رُزءٍ وَإِن جَـلَّ جازِعٌ
وَلا لِاِغـتِـبـاطٍ بَـعـدَ مَـوتِكَ فارحُ
كَـأَن لَم يَـمُـت حَـيٌّ سِواكَ وَلَم تَقُم
عَــلى أَحَــدٍ إِلّا عَــلَيـكَ النَـوائِحُ
لَئِن حَـسُـنَت فيكَ المَراثي وَذِكرُها
لَقَـد حَـسُنَت مِن قَبلُ فيكَ المَدائِحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول