🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَقَـــد ذَكَّرَتـــنـــي الدارمِـــيّــة دورُهــا - أشجَع السَلمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَقَـــد ذَكَّرَتـــنـــي الدارمِـــيّــة دورُهــا
أشجَع السَلمي
0
أبياتها 29
العباسي
الطويل
القافية
ا
لَقَـــد ذَكَّرَتـــنـــي الدارمِـــيّــة دورُهــا
وَإِن شَــحَــطَــت عَــنــهــا وَبــانَ دُثـورُهـا
كَـــأَنَّ رُســـومَ الدارِ بَــعــدَ أَنــيــسِهــا
صَـــحـــائِفُ رُهـــبـــانٍ عَــوافٍ سُــطــورُهــا
وَلَم أَرَ يَــومـاً كـانَ أَفـظَـع فـي الهَـوى
مِـنَ اليَـومِ سـارَت فـيـهِ عِـيـري وَعـيرُها
غَــدَت بِهِــمُ ريــحُ الشَــمــالِ فَــأَنـجَـدوا
وَراحَــت بِــنــا نَــحـوَ العِـراقِ دُبـورُهـا
وَذَكَّرَنــي العَــيــشَ الَّذي قَــد تَــصَــرَّمَــت
بَـــشـــاشَـــتُهُ أَطـــلالُ سَــعــدي وَدورُهــا
لَيـــاليَّ سُـــعـــدى لا تَـــزالُ تَــزورُنــي
عَـــلى رِقـــبَــةٍ مِــن أَهــلِهــا وَأَزورُهــا
وَإِذ أَنـا مِـثـلُ الغُـصنِ يَنآدُ في الثَرى
وَيَــســمــو بِــأَغــصــانٍ يَــرف نَــضــيـرُهـا
وَيَــلقــى عُــيــونَ الغــانِــيــاتِ بِــسُـنّـةٍ
يــحــارُ إِذا مــا واجَهــتــهُ بَــصــيـرُهـا
وَمــا زالَ صَـرفُ الدَهـرِ يَـصـدُعُ بَـيـنَـنـا
بِــأَمـرِ النَـوى حَـتّـى اِسـتَـمَـرَّ مَـريـرُهـا
أَلا لَيــتَ أَيّــامــي بِــبــرقَــةِ مُــعــتــقٍ
تَـــعـــودُ لَيــاليــهــا لَنــا وَشُهــورُهــا
وَغُــزلانِ أُنــسٍ قَــد حَـكَـت لي عُـيـونـهـا
عُــيــونُ المَهــا تَــحـويـرُهـا وَفُـتـورُهـا
إِذا جــاذَبَــت أَردافُهــا فــي قِــيـامِهـا
أَعــالِيَهــا مــالَت عَــلَيــهــا خُــصـورُهـا
رِقــاقُ الثَــنــايــا مُـرهـفـاتٍ بُـطـونُهـا
وَمَـــمـــلوءَةٍ أَعـــجـــازُهــا وَنُــحــورُهــا
أَتَـتـكَ المَـطـايـا بَـعـدَ خَـمـسـيـنَ لَيـلَةً
تُــصــيــبُ الهُــدى أَعـيـانُهـا وَنُـحـورُهـا
يُــنــازِعُ أَعــنــانَ السَــمــاءِ صُــعـودُهـا
إِلَيــكَ وَعــيــطــانُ الهُــضــومِ حُــدورُهــا
وَإِن واجَهَــت هَــولاً مِــنَ اللَيــلِ لَفّهــا
عَــلى جــانِــبَــيــهِ عَــزمُهــا وَجُــسـورُهـا
وَهــانَــت عَــلَيـهِ الأَرضُ يَـومَ بَـعَـثـتُهـا
إِلَيــكَ اِبــنَ يَــحـيـى سَهـلُهـا وَوُعـورُهـا
عَــلى كُــلِّ فَــتــلاء الذِراعَــيـنِ زادُهـا
إِذا مــا رَحَــلنــا كــورُهــا وَجَــريـرُهـا
يَـــكـــادُ إِذا مــا حَــرَّكَ السَــوطَ رَبُّهــا
لِأَمــرٍ وَإِن لَم يُــعــنِهــا يَـسـتَـطـيـرُهـا
فَــإِن تَـسـتَـرِح مِـن طـولِ إِدلاجِـنـا بِهـا
إِلَيــكَ فَــقَــد كــانَـت قَـليـلاً فُـتـورُهـا
عَــلى ثِـقَـةٍ بِـالمَـنـزِلِ الرَحـبِ وَالغِـنـى
لَدَيــــكَ وأَحــــواضٍ غِـــزارٍ بُـــحـــورُهـــا
لَنِــعــمَ مُــنــاخُ الراغِــبــيـنَ إِذا غَـدَت
شَــمــالٌ يُــزَجّــي مــرّهــا زَمــهَــريــرُهــا
وَأَضــحَــت كَــأَنَّ الريــطَ بــيــضٌ تَــقَـنَّعـَت
بِهِ أَرضُهـــا بَـــطــنــاً بِهــا وَظُهــورُهــا
وَنِــعــمَ مُــنــاخُ المُــســتَــجـيـرِ بِـجـودِهِ
لِفَــكِّ رِقــابٍ لَم تَــجِــد مَــن يُــجــيـرُهـا
وَنِـعـمَ المُـنـادى بِـاِسـمِهِ حـيـنَ تَـلتَـقي
صُـدورُ القَـنـا وَالحَـربُ تَـغـلى قُـدورُهـا
بِهِ اِلتَــأَم الصَــدعُ الشَــآمِــيُّ وَاِلتَـقَـت
قَــبــائِلُ قَــد كــانَـت شَـتـاتـاً أُمـورُهـا
فَــأَطــفَــأَ نــاراً قَــد عَــلا لَمَــعـانُهـا
فُــروعَ البِــلادِ وَاِســتَــطــارَ سَـعـيـرُهـا
رَأَيتُ اِبنَ يَحيى في الأُمورِ إِذا اِلتَوَت
يُــشـيـرُ عَـلى الجُـلّى وَلا يَـسـتَـشـيـرُهـا
غَــنِــيٌّ بِــفَــضــلِ الحَـزمِ عَـن رَأيِ غَـيـرِهِ
يُــســدّي الأُمــورَ نَــحــوَهــا وَيُـنـيـرُهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول