🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا دارَ سُـعدى ما لِرَبعِكِ خاشِعاً - أشجَع السَلمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا دارَ سُـعدى ما لِرَبعِكِ خاشِعاً
أشجَع السَلمي
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
الكامل
القافية
ا
يـا دارَ سُـعدى ما لِرَبعِكِ خاشِعاً
حَـلَّ البِـلى بِـطُـلولِهـا فَـأَحالَها
لا زالَتِ الأَنـواءُ وَهـيَ غَـزيـرَةٌ
تَـسـقـي بِـلادَكِ سَهـلَهـا وَجِبالَها
سَـقـيـاً لِسُـعـدى مـا أَلَذَّ حَديثَها
وَأَجَـلَّ مَـجـلِسَهـا وَأَنـعَـمَ بـالَهـا
أَيّـامَ أَجـرى فـي عـنـانِ مَـشيئَتي
مَـرَحـاً تَـجـرُّ غِـوايَـتـي أَذيـالُها
وَمُــدَرَّعــيــنَ عَــداوَةً لا أَتّــقــي
إِدبــارَ ظــنــتـه وَلا إِقـبـالَهـا
مـا زالَ يَـحـرُسُ حَـيَّةـَ فـي حجرِها
صَـمّـاءَ لَو عَـلِقَـت بِهِ لَهَـوى لَهـا
وَلَو أَنَّ نــابَـيـهـا أَصـابـا كَـفَّهُ
ما ذاقَ مِن طَعمِ الحَياةِ بِلالَها
لَو قُـلتُ قـافِيَةً تَرَكتُ عَلى اِستِهِ
وَسـمـاً يَـراهُ بـارِزاً مِـن خـالَها
مِـن عُـصـبَـةٍ تَـعِـبَـت لِكَـسبِ مَثالِبٍ
فـي المُـخزِياتِ فَأَكثَرَت أَعمالَها
لَو فَــضَّ لُؤمُهــا بِــكُــلِّ قَــبـيـلَةٍ
مَـلَأَ البِـلادَ حُـزونَهـا وَرِمالَها
يـا رُبَّ قـافِـيَـةٍ عَـلِقَـت مُـتـونها
حَـتّـى إِذا اِطَّرَدَت حَـلَلَت عِـقالَها
فَــمَــضــت كَـأَنَّ مُـتـونَهـا هِـنـدِيَّة
كَـالبَـرقِ أَخلَصَت القُيون صِقالَها
مــا مَــدَّ يَــحـيـى كَـفّهُ لِكَـريـمَـةٍ
بَـعُـدَت عَـلى الآمـالِ إِلّا نالَها
مَــلِكٌ لَوَ اَنَّ الراسِـيـاتِ بِـحِـلمِهِ
وُزِنَـت شَـوامِـخُهـا إِذاً لا شالَها
الحِــلمُ يَــمــلُكُهُ لَدى سَــطَــواتِهِ
وَالجــودُ يَـمـلِكُ كَـفَّهـُ وَنَـوالَهـا
لا يَـلتَـوي صَدرُ الأُمورِ وَوردُها
أَبَـداً إِذا مـا البَرمَكيّ أَجالَها
وَسَـليـلُ يَـحـيـى جَـعـفَـرٍ وَشَـبـيهُهُ
كَـالنَـعلِ تَحذو كَيفَ شِئتَ مِثالَها
مـا زالَ بِـالبَـلَدِ الشَـآمِ يَسوسُهُ
حَــتّــى رَوى فِــتــيـانَهُ وَأَزالَهـا
أَحـيـا سَـبـيلَ الحَقِّ في أَطرافِها
وَأَمـاتَ بـاطِـلَ أَمـرِهـا وَضَـلالَها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول