🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَأَدهَـنُ رَأسـي أَو تَـضـاعَـفُ كِـسـوَتـي - أشجَع السَلمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَأَدهَـنُ رَأسـي أَو تَـضـاعَـفُ كِـسـوَتـي
أشجَع السَلمي
0
أبياتها خمسة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ب
أَأَدهَـنُ رَأسـي أَو تَـضـاعَـفُ كِـسـوَتـي
وَرَأسُـــكَ مَـــعــفــورٌ وَأَنــتَ سَــليــبُ
فَــأُقـسِـمُ لا أَصـبـو إِلى عَـيـشِ لذَّةٍ
وَقَــد ضَــمَّ لِحــيَــيــهِ عَـلَيـكَ قَـليـبُ
وَلا زِلتُ أَبـكـي مـا تَـغَـنَّتـ حَمامَةٌ
عَــلَيــكَ وَمــا هَــبَّتــ صَـبـاً وَجَـنـوبُ
وَمـا حَـمَـلَت عَـيـنٌ مِـنَ الماءِ قَطرَةً
وَمـا اِخـضَـرَّ فـي دوحِ الأَراكِ قَضيبُ
بُــكــائي كَـثـيـرٌ وَالدُمـوعُ قَـليـلَةٌ
وَأَنــتَ بَــعــيــدٌ وَالمَــزارُ قَــريــبُ
فَلا يَفرَح الباقي خِلافَ الَّذي مَضى
فَــكُــلُّ فَــتــىً لِلمَـوتِ فـيـهِ نَـصـيـبُ
أَخٌ كـانَ مِـنّـي فـي حِـمـىً لا يَـحـله
سِــواهُ وَلا يُــفــضــي إِلَيــهِ غَـريـبُ
تَـعَـجَّبـُ سَـلمـى مِـن مَـشـيـبِ ذُؤابَـتي
وَعَــمــر أَبــيــهــا إِنَّهــُ لَعَــجــيــبُ
وَمِـثـلُ الَّذي لَو تَـعـلَمـيـنَ أَصابَني
بِهِ الدَهــرُ يُــبـلي رمّـتـي وَيُـشـيـبُ
رُزِئتَ أَخـاً لا يَـنتَجي القَومُ دونَهُ
إِذا ضَـــمَّهـــُم يَــومٌ أَصَــمُّ عَــصــيــبُ
أَبَـعـدَ أَخـي يَـصفو ليَ العَيشُ إِنَّني
إِذاً لَمــــضـــيـــعٌ لِلعُهـــودِ كَـــذوبُ
نَـسـيـبُـكَ مَـن أَمـسـى يُـناجيكَ طَرفُهُ
وَلَيــسَ لِمَــن تَـحـتَ التُـرابِ نَـسـيـبُ
أَضـيـقُ بِـأَمـري حـيـنَ أَذكُـرُ أَحـمَداً
وَصَــدري بِــأَورادِ الأُمــورِ رَحــيــبُ
نَــدُبُّ وَنَــنــســى أَنَّنــا بِــمـضـيـعَـةٍ
وَلِلَّيــلِ فــيــنــا وَالنَهــارِ دَبـيـبُ
وَكُـلُّ فَـتـىً يَـومـاً وَإِن طـالَ عُـمـرُهُ
سَــيُــدعــى إِلى مـا سـاءَهُ فَـيُـجـيـبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول