🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بِـأَكـنـافِ الحِـجـازِ هَـوىً دَفينُ - أشجَع السَلمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بِـأَكـنـافِ الحِـجـازِ هَـوىً دَفينُ
أشجَع السَلمي
0
أبياتها اثنان وعشرون
العباسي
الوافر
القافية
ن
بِـأَكـنـافِ الحِـجـازِ هَـوىً دَفينُ
يُــؤَرِّقُــنـي إِذا هَـدَتِ العُـيـونُ
أَحـنُّ إِلى الحِـجـازِ حَـنينَ إِلفٍ
قَـريـنِ الحُـبِّ فـارَقَهُ القَـريـنُ
وَأَبـكـي حـيـنَ تَـرقُـدُ كُـلُّ عَـينٍ
بُــكــاءً بَــيــنَ زَفــرَتِهِ أَنـيـنُ
أَمَـرَّ عَـلى طَـبـيـبِ العـيسِ نَأيٌ
خَـلوج بِـالهَـوى الأَدنـى شَطونُ
فَـإِن بَـعُـدَ الهَـوى وَبَعدتُ عَنهُ
وَفي بُعدِ الهَوى تَبدو الشُجونُ
فـأعـذَرُ مِـن رَأَيـتُ عَـلى بُـكاءٍ
غَــريــبٌ عَــن أَحِــبَّتــِهِ حَــزيــنُ
يَـمـوتُ الصَـبُّ وَالكِـتـمـانُ عَنهُ
إِذا حَـسُـنَ التَـذَكُّرُ وَالحَـنـيـنُ
وَظــاعِــنَــة بِـقَـلبِـكَ يَـومَ وَلَّت
لَهــا بِـشَـر يَـليـنُ وَلا تَـليـنُ
إِذا قَـطَـعَـت مِـنَ الصَمانِ سهباً
تَــمَــطّــى بَــعــدَهُ سَهـبٌ بَـطـيـنُ
أُجـاذِبُهـا النَـجـاءَ بِـكُـلِّ حَرفٍ
أَمــونٍ فــي تَــسَــرُّعِهــا جـنـونُ
وَمـا نَـشَرَ البِلاد وَلا طَواها
كَـرعـبـلَةٍ يَـضـيـقُ بِها الوَتينُ
فَـقُـل لِلعَـبـدِ يَـعـصـي جـانِبَيهِ
إِذا أَعـطَـتـكَ طـاعَتها الأَمونُ
إِلَيـكَ خَـبَـطـنَ أَرضَ الدوّ عِشقاً
وَأَنــتَ لِكُــلِّ خــابِــطَـةٍ ضَـمـيـنُ
وَمـا بَـعُـدَت بِـلادٌ أَنـتَ فـيها
وَلا كَــذَبَــت مُـؤمِّلـكَ الظُـنـونُ
وَمـا نـالَ الغِنى مَن لَم تَنُلهُ
شـمـالٌ مِـن عَـطـائِكَ أَو يَـمـيـنُ
إِذا غـابَ اِبـنُ يَحيى عَن بِلادٍ
فَـلَيـسَ عَلى الزَمانِ بِها مُعينُ
يَـقـيهِ لَدى الحُروبِ حُسامُ حَتفٍ
أَعــارَتـهُ جَـسـارَتَهـا المَـنـونُ
أَنــيــسٌ حــيــنَ يـغـمِـدُهُ وَوَحـشٌ
إِذا لاقَـت مَـضـارِبَهـا الشُؤونُ
حِــيــاضُ البَـرمَـكـيّ عـذابُ وردٍ
تَــفــيـضُ لَهـا بِـنـائِلِهِ عُـيـونُ
إِذا مــا جـاءَهـا وَفـدٌ خَـمـيـصٌ
تَــرَوَّحَ وَهــوَ مُــمــتَـلئٌ بَـطـيـنُ
يُهــيــنُ المــالَ أَقـوامٌ كِـرامٌ
وَمـالُ البـاخِـليـنَ لَهُـم مُهـينُ
وَمـا يُـفني الكَريمَ فَناءُ مالٍ
وَلا يَـبـقى لِما يُبقي الضَنينُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول