🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَرى بـارِقـاً نَـحـوَ الحِـجـازِ تَطَلَّعا - أشجَع السَلمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَرى بـارِقـاً نَـحـوَ الحِـجـازِ تَطَلَّعا
أشجَع السَلمي
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
الطويل
القافية
ا
أَرى بـارِقـاً نَـحـوَ الحِـجـازِ تَطَلَّعا
تَــحَــدَّر فــي شَــرقِــيّهــا وَتَــرَفَّعــا
أَمــاتَ وَأَحــيــا أَنـفُـسـاً بِـوَمـيـضَهِ
سَـقـى اللَهُ مَغناهُ وَإِن كانَ بَلقَعا
أَلا أَيُّها الربعُ الَّذي قَسمَ البِلى
بَــقِــيَّةـ مَـغـنـاهُ رُسـومـاً وَأَربُـعـا
لَئِن سَـلَبَـتـكَ الريـحُ فـيـنانَ عيشَةٍ
لَقَـد كُـنـتَ مَـنشورَ الذَوائِبِ أَرفَعا
لَقَـد هَـلهَـلَتـكَ الريـحُ حَـتّى كَأَنَّما
كَـسَـتـكَ مِـنَ الإِبـهـاجِ ثَوباً مُضَلَّعا
فَـنـادَت بِكَ الأَيّامُ أَن لَستَ راجِعاً
وَصـاحَ البـلى فـي جـانِبَيكَ فَأَسمَعا
وَيـا حَـسـرَةً أَدَّت إِلى القَـلبِ لَوعَةً
فَـلَم أَسـتَـطِـع لِلهَمِّ إِذ جاشَ مَدفَعا
حَـبـيـبٌ دَنـا حَـتّـى إِذا مـا تَـطَلَّعَت
إِلى قُـربِهِ الأَعـنـاقُ بـانَ فَـوَدَّعـا
فَــكـانَ كَـلَمـعِ البَـرقِ أَومَـضَ ضـوؤُهُ
فَـلَمّـا خَـفـا الأَلحاظَ سارَ فَأَسرَعا
وَلَم أَرَ مِـثـلَيـنـا غَـداةَ فِـراقِـنـا
مـــودعَ أَلفٍ لَم يَـــمُـــت وَمُـــودَّعــا
وَمـا زالَتِ الأَيّـامُ تَـدخُـلُ بَـيـنَنا
وَتَـجـذِبُ حَـبـلَ الوَصـلِ حَـتّـى تَـقَطَّعا
سَــأَرتـادُ لِلحـاجـاتِ عـيـسـاً شَـمِـلَّةً
تَـغـولُ حِـبـالاً عِـنـدَ شَـدٍّ وَأَنـسـعـا
وَلَيـسَ لَهـا مِـن مَـقـصَـدٍ دونَ جَـعـفَرٍ
وَإِن لَقــيـت عَـذبـاً رِواءً وَمَـربَـعـا
هُوَ الغَيثُ مِن أَيِّ الوُجوهِ اِنتَجَعتَهُ
وَجَـدتَ جَـنـابـاً مُـسـتَـطـاباً وَمَشرَعا
فَــلا سِـعَـةُ الأَمـوالِ تَـبـلُغُ جـودَه
وَلا ضـيـقُهـا يَـنـهـاهُ أَن يَـتَـوَسَّعا
وَمـا زالَ يَـتـلو والِداً بَـعدَ والِدٍ
إِلى غــايَــةٍ خَــفّــاضَـةٍ مَـن تَـرفَّعـا
وَيُـتـعِـبُ فـي حَـمـلِ المَـكـارِمِ نَفسَهُ
وَلَو شـاءَ كـانَ المُستَريحَ المُوَرَّعا
وَمــا وَجَـدَ المُـدّاحُ حـيـنَ تَـخَـيَّروا
لِمَـدحِهِـم إِلّا أَبـا الفَـضـلِ مَـوضِعا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول