🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَــجِــبَــت لمّــا رَأَتـنـي - أشجَع السَلمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَــجِــبَــت لمّــا رَأَتـنـي
أشجَع السَلمي
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
الرمل
القافية
ا
عَــجِــبَــت لمّــا رَأَتـنـي
أَنـدُبُ الربـعَ المُحيلا
واقِفاً في الدارِ أَبكي
لا أَرى إِلّا طُــــــلولا
جَــعَــلَ الشَـوقُ لِعَـيـنـي
ي إِلى الدَمـعِ سَـبـيـلا
وَمَــغــانـي الحَـيِّ مِـمّـا
يَـبـعَثُ الشَوقَ الدَخيلا
إِنَّمــا أَبــكــي ظِــبــاءً
كُــنَّ بِــالأَمــسِ حُــلولا
ثُـمَّ أَضـحَوا تَسحَبُ الري
حُ بِــمَــغـنـاهُـم ذُيـولا
كُــلَّمــا قُــلتُ اِطـمَـأَنَّت
دارُهُم قالوا الرَحيلا
صـاحَ فـيهِم صائِحُ البَي
نِ وَمــا حَــطّـوا نُـزولا
مـا أَرى الأَيّـامَ يُبقي
نَ عَــلى حــالٍ خَــليــلا
تَـصـرِفُ الخِلَّ إِلى الصَد
دِ وَإِن كــــانَ وُصــــولا
لَيــتَهــا إِذ حَـرَمَـتـنـا
وَعَــدَت وَعــداً جَــمـيـلا
لَم تَـدُم يَـوماً عَلى حا
لٍ لَهــا حَــتّــى تَـحـولا
وَجهُها يَحكي لَنا الشَم
سَ وَفُـوهـا السَـلسَـبيلا
رُبَّ خَـــرقٍ قَـــد تَــعَــسَّف
تُ لَهُ مــيــلاً فَــمـيـلا
طـالِبـاً مِـن آلِ يَـحـيـى
مَـلِكـاً يُـعـطي الجَزيلا
مَــلِكــاً ألبِــسَ حُــسـنـاً
وَجَــــلالا وَقُــــبــــولا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول