🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَبـدَلَ اللَهُ مِـن رَجائِكَ يا عا - أشجَع السَلمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَبـدَلَ اللَهُ مِـن رَجائِكَ يا عا
أشجَع السَلمي
0
أبياتها تسعة
العباسي
الخفيف
القافية
ر
أَبـدَلَ اللَهُ مِـن رَجائِكَ يا عا
مِـرُ يَـأسـاً وَاليَـأسُ مِنكَ كَثيرُ
إِنَّ لِلمُـلكِ حـيـرَةً تُـبهِرُ العَق
لَ وَظِــلّاً كَــمــا يَــدورُ يَــدورُ
لا تَـقـولَنَّ لَيتَني كُنتُ قَد مِت
تُ جَـمـيـلاً وَقَـد طَوَتكَ الأُمورُ
أَنـتَ فـي سَكرَةِ الوِلايَةِ أَعمى
فَـإِذا مـا اِنـجَـلَت فَأَنتَ بَصيرُ
فَـضَـحَـت وُدَّكَ الوِلايَـةُ يـا عـا
مِـرُ مُـذ يَـومَ قـيـلَ أَنـتَ أَميرُ
لَم تُفِدني الأَيّامُ إِلّا غُروراً
بِــكَ وَالمُــرتَــضــى بِهِ مَـغـرورُ
إِنَّ حَـبـلَ الدُنـيـا وَإِن طَوَّلته
لَكَ وَاِسـتَـحـكَـمَـت قُـواهُ قَـصـيرُ
اِركَبِ الخافِقينَ يا اِبنَ شَقيقٍ
فَـإِلى أَشـجَـعَ بـنِ عَـمـروٍ تَصيرُ
وَعَـــلى وُدَّكَ السَـــلامُ فَــإِنّــي
بِـكَ مِـن بَـعـدِهـا عَـليـمٌ خَـبيرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول