🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لا تَـبـكِـيَـنَّ بِـعَـيـنٍ غَـيرِ جائِدَةٍ - أشجَع السَلمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لا تَـبـكِـيَـنَّ بِـعَـيـنٍ غَـيرِ جائِدَةٍ
أشجَع السَلمي
0
أبياتها تسعة
العباسي
البسيط
القافية
د
لا تَـبـكِـيَـنَّ بِـعَـيـنٍ غَـيرِ جائِدَةٍ
وَكُـلُّ ذي حُـزنٍ يَـبـكـي كَـمـا يَـجِدُ
أَيَّ أَمــري كــانَ عَـبّـاسٌ لِنـائِبَـةٍ
إِذا تَــقَـنَّعـَ دونَ الوالِدِ الوَلَدُ
لَم يُـدنِهِ طَـمـعٌ مِـن دارِ مُـخـزِيَةٍ
وَلَم يَــعِــزَّ لَهُ مِــن نِـعـمَـةٍ بَـلَدُ
قَـد كُـنـتُ ذا جَـلَدٍ في كُلِّ نائِبَةٍ
فَـبـانَ مِنّي عَلَيكَ الصَبرُ وَالجَلَدُ
لَمّا تسامَت بِكَ الآمالُ وَاِبتَهَجَت
بِـكَ المُـروءَةُ وَاِعتَدّت بِكَ العُدَدُ
وَلَم يَـكُـن لِفَـتـىً فـي نَـفسِهِ أَمَلٌ
إِلّا إِلَيــكَ بِهِ مِــن أَرضِهِ يَــفِــدُ
وَحـيـنَ جِئتَ أَمامَ السابِقينَ وَلَم
يَـبـلُل عِـذارَكَ مـيـدانُ وَلا أَمَـدُ
وافـاكَ يَـومٌ عَـلى نَـكراءَ مُشتَمِل
لَم يَـنـجُ مِن مِثلِهِ عادٌ وَلا لُبدُ
فَــمــا تَــكـشِـفُ إِلّا عَـن مَـولولَةٍ
حَــرّى وَمُــكــتَــئِبٍ أَحـشـاؤُهُ تَـقِـدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول