🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَــلامَــكِ عَـنّـي جَـلّ خَـطـبٌ فَـأَوجَـعـا - إبراهيم بن العباس الصولي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَــلامَــكِ عَـنّـي جَـلّ خَـطـبٌ فَـأَوجَـعـا
إبراهيم بن العباس الصولي
0
أبياتها خمسة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ا
مَــلامَــكِ عَـنّـي جَـلّ خَـطـبٌ فَـأَوجَـعـا
ذَريـنـي وَمـا بـي قَـبـل أَن يَتَصَدّعا
أَلَم تَــعــلَمــي أَنَّ المَــلومَ مـعـذَّب
وَأَن أَخــي لاقــى الحِـمـامَ فَـوَدّعـا
وَأَعـــدَدتُه لِلنَّاـــئِبـــاتِ ذَخـــيــرَة
فَـأَضـحـى أَجَـلَّ النَّاـئِبـاتِ وَأَفـظَـعا
وَدافَعتُ عَنهُ المَوتَ بِالمالِ جاهِداً
فَـأَوردتـه مِـنـهُ عَلى الرُّغمِ مَشرَعا
أَبـا جَـعـفَـر إِن كـانَ قَـدّمك الرَّدى
أَمـامـي وَعـاداكَ الحِـمـامُ فَـأَسرَعا
وَخَــلَّيــتَــنــي لِلنَّاــئِبــاتِ دَريــئَةً
أَظَــلُّ بِهــا فــي كُــل يَــوم مـرَوَّعـا
فَـعَـيـنِـيَ مـا تَـنـفَـكُّ عَـبـرَى سَخينَةً
عَـلَيـك وَرُكـنـي خـاضِـعـا مُـتـضـعضِعا
وَبــعـدك لا آسـى عَـلى فَـقـدِ هـالِكٍ
مَـضـيـتَ فَهَـوّنـتَ المَـصـائِب أَجـمَـعـا
سَأَحمِي الكَرى عَيني وَأَفتَرِش الثَّرى
حَـيـاتِـيَ إِذ صـارَ الثَّرى لَكَ مَضجَعا
وَقـيـتُـك مـا أَخشاه جُهدي وَلَم أُطِق
لِرَدِّ قَــضــاء اللَّهِ إِذ حَـلَّ مَـدفَـعـا
فَـلَو أَنَّنـي خُيّرتُ لَم يَعدُني الرَّدى
وَكُـنـت المُـعَـزّى عَن أَخيك المُفَجَّعا
وَإِنّـي لأَسـتَـحـيي المَعاشِرَ أَن أُرى
خِــلافــك حَـيّـاً بِـالبَـقـاءِ مُـمَـتَّعـا
وَمـا مَـرَّ يَـوم فـي البَـلاءِ كَـيَومه
أَمــرَّ وَأَنــأى عــن عَـزاءٍ وَأَشـنَـعـا
وَبَــيــنَ ضُــلوعــي غُــصّـة مُـسـتَـكِـنّـة
مُــجــاوِرَة قَــلبـا بـذكـرك مُـوجَـعـا
وَهَــوَّنَ وَجــدي فــيــكَ أَنّ أَمــامَـنـا
سِـوى دارنـا داراً سَـتَـجـمَـعُنا مَعا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول