🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أســهــرنـي الوجـدُ وطـولُ الغـرام - الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أســهــرنـي الوجـدُ وطـولُ الغـرام
الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي
0
أبياتها 34
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
م
أســهــرنـي الوجـدُ وطـولُ الغـرام
فــمــا عــرفــت النـوم إلا لمـام
واقــــصــــر العــــاذل لمــــا رأى
أن ليـس يـجـدي فـي هواك الملام
وبـــان بـــالدمــع خــفــيُّ الهــوى
وخــان بــالســهــد وفــيُّ المـنـام
وصــار بــعــد الخــفــض مــوصــوله
مــرتــفـعـا فـكـيـف لي أن أنـام
وأهـــيـــفٍ كـــالغـــصـــن ذي غـــرةٍ
كـالبـدر قـد تـوج جـنـح الظلام
كـــأنـــه الشــمــس إذا مــا بــدا
فـي الحـسن والنور وبعد المرام
إذا دنــا كــانــت حــيــاتــي بــه
وإن نــأى عــنــي فــهــو الحِـمـام
كــــأنــــه مــــن حــــســــنــــه درّة
أو مـسـكـة للحـسـن مـنـهـا ختام
يـسـبـي الورى مـهما دنا وانثنى
بـــصـــارم اللحــظ ولدْن القــوام
أقــــول للعــــاذل فــــي حــــبــــه
هـيـهـات لا يُـنـسَـخُ حـكـمُ الغرام
كـــأن مـــن يــعــذل فــي حــســنــه
يـروم يـخفي البدر عند التمام
كــــأنـــمـــا جـــمـــاله للنـــهـــى
أبـدى اعـتذار العاشق المستهام
كــــأنــــمــــا كـــلامـــه جـــوهـــر
مـنـتـثـر مـن شـبـه سـمـطـي نظام
أو كــف مــولاي ابــن نــصـر جـرت
بــالفــذ مـن أنـعـمـهـا والتـؤام
نــاصـر ديـن الله مـحـيـي الهـدى
مــــن رأيـــه لكـــل أمـــر قـــوام
ومـــــن إذا عـــــد مــــلوك الورى
فــهــو لهـم فـي كـل فـضـل إمـام
ومــن بــعــليــا مــلكــه أصــبـحـت
غــرنــاطــة تــفـوق دار السـلام
مـن صـفـوة الأنـصـار مـن مـثـلها
ليــوم جــود أو ليــوم انــتـقـام
هـــــم الذيـــــن أمّــــنــــوا أولا
ديــن مــحــمــد عــليــه الســلام
وهـــم حـــمــوه آخــراً بــعــد مــا
قــد كــان ســامـي عـزه أن يـضـام
يـا قـاتـل الأسـد لدى المـلتـقى
ومــخــجـل البـحـر نـدى والغـمـام
شــرفــت مــمــلوكــا غــدا قــلبــه
مــقـتـسـمـا بـيـن عـلاك اقـتـسـام
هـا أنـا قـد نـلت جـمـيـع المـنى
وثـغـر دهـري غـدا فـي ابـتـسـام
وقــــد دعــــا لي مـــولاي دعـــوة
فـحـق لي الفـخـر بها في الأنام
حــســبــي بــهـا عـزاً ضـفـا ثـوبـه
ألبـسـنـي الجـاه ليـوم القـيام
ونـــصّهـــا أن يـــحـــســن الله لي
قــلت عــلى يــدي إمــام الكــرام
المـلك الاسـمـى الكـريـم الرضـى
البـاسـل الأحمى الكبير الهمام
مــن مــثــله لنــثـر شـمـل العـدى
ونـظـم شـمـل الديـن حـتى استقام
مــن مــثــله مــجــمــعــا للثــنــا
مــفــرقــا للعــارفــات الســجــام
مــهــمــا تــلقــاه لقـيـت الغـنـى
والشمس تبدو والحيا في انسجام
كــــأنــــمــــا المـــلك له هـــالة
وهــو لهــا لا شـك بـدر التـمـام
أخـــطـــأ مـــن قـــاس بــه غــيــره
ان عـمّ جـودا أو سـطـا بـالحـسام
أدامــــه الله لنــــظـــم العـــلى
مــؤيــد العــزم رفـيـع المـقـام
مــا هــيـج العـاشـق بـرق الحـمـى
ومــا شـدت فـي الروض ورق حـمـام
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول