🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لقـد بـلغ المـلك أقـصـى الأمـل - الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لقـد بـلغ المـلك أقـصـى الأمـل
الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي
0
أبياتها 52
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ل
لقـد بـلغ المـلك أقـصـى الأمـل
وطــاب الزمــان لنــا واعـتـدل
بــبــدر تـجـلى بـأفـق المـعـالي
كـمـا حـلّت الشـمـس بـرج الحمل
بــنــجـل الامـام الكـريـم الذي
بـنـى مـعـلم المجد حتى استقل
كــــــأن نــــــداه وأمـــــداحـــــه
يـسـيران في الناس سير المثل
كــأنــي بــه قــد ســمــت نــفـسـه
لمـا لم تـنـله المـلوك الأول
فـتـحـنـو اشتياقا عليه القلوب
وتـرنـو ابـتـهاجا اليه المُقل
وتـنـأى اخـتـيالا عتاق الجياد
وتـزهـى انـثـنـاء صـدور الأسل
صــفــات كـبـيـر وإن كـان طـفـلا
يـلازم مـنـهـا المـلوك الخـجل
ومــن كــان قــطــب الهـدى أصـله
فــيــامــا أعــز ويــامــا أجــل
إمام على الحلم والعلم والبذ
ل والفـضـل والمـكـرمات اشتمل
بــخــيــل اليــديـن بـعـرض وجـار
وإن كـان لم يـدر معنى البخل
مـبـيـن الرشـاد مـقـيـم الجـهاد
مـفـيـد الأيـادي مـبـيـد النـحل
وبـحـر النـوال وشـمـس المـعالي
ومــعــنــى الكــمـال وسـر الدول
فـكـم مـن عـزيـز وكـم مـن ذليـل
أعـــز شـــبـــا دمـــعــه أو أذل
تـراه لدى السـلم محيا العباد
ويــوم الجــلاد مـمـات البـطـل
وكـالغـيـث والليـث بأسا وجودا
إذامـــا ســـطــا وإذامــا بــذل
له راحــة بــيــن نــعــمـى وبـؤس
بـهـا الصـاب مـجـتـمـع والعـسل
وفـيـهـا تـلاقـى المـنى والمنى
ومـنـهـا الحـياة ومنها الأجل
أيـا قـاتـل الأسـد يـوم الوغـى
ويـا مـخـجـل الغـيـث مهما همل
ســتــفــتــح أرض العــدى عــنــوةً
وتـبـدلهـا الأمـن بـعـد الوجل
تــفــرق جــمــعــهــمـو بـالفـنـاء
وتــجـمـع سـبـيـهـمـو فـي النـفـل
لأنــــك مــــن أســــرة شــــيــــدت
أواخــرهــا مــا بــنــتــه الأول
هــم القــومُ أمــا مــعــاليــهــم
فــقـد صـح إسـنـادهـا واسـتـقـل
إذا ذكــر النــاس كــانـوا أعـزّ
مــكــانــا وأســمــى حـلى وأجـل
فـهـمـتـهـم فـي اقـتـناء الثناء
وبــغــيــتــهـم فـي سـمـو المـحـل
ولا عـيـب فـيـهـم سـوى ظان بهم
جــيــوش العـدى وضـبـاهـم تـفـل
مـآثـر أعـيـت عـلى النـظم وصفاً
فــمــا لبــليـغ بـهـا مـن قـبـل
فـيـا ديـن يـهـنـيـك مـنهم امام
أقــام عــمــادك بــعــد المــيــل
ولولا نــدى كـفـه مـا اسـتـقـام
ولولا هــدى عــدله مــا اعـتـدل
فــلا تــســأل الديــن عـن حـاله
ولكـــن عـــمـــن حـــمـــاه فـــســل
ولمــــا رأى نــــجــــم أعــــدائه
طــلوع نــجــوم الســعــود أفــل
تـرى الأسـد مـن بـأسه كالنقاد
وصـــيـــد المــلوك له كــالخــول
أيـــدرك شـــأو عـــلاه الكـــرام
أيـنـقـاس بـحـر النـدى كـالوشـل
أيـا جـمـلة الفـضـل هـنيت نجلا
يــفــســر بــالجــود ذاك الجـمـل
هــلال ســعــيــد كــريـم القـدوم
أهــل بــه النـصـر لمـا اسـتـهـل
وبــدر كـسـا الدهـر نـور سـنـاه
ومــرآه أســنــى الحـلى والحـلل
ســمـا للمـكـارم طـفـلا صـغـيـرا
فــكـيـف يـكـون إذا مـا اكـتـهـل
ســيــبــدي أمــامــك يـوم الوغـى
حــســامــا بــكــف عـلاك اسـتـقـل
يــخــال صــبــاحــا فـلا غـرو أن
يـجـلي دجـى الشـرك مـهـما يسل
أقــمــت الحــقــيــقــة مـن أجـله
ونــاهــيــك مـن مـشـهـد مـحـتـفـل
حــفــظــت بــه ســنــة المـصـطـفـى
فــحــزت بــهــا رتــبــة لم تـنـل
فـــإنـــك أســـمـــى وأكـــرم مـــن
أطــــاع أوامـــره وامـــتـــثـــل
لدى مـــصـــنــع بــاهــر حــســنــه
يـروق ابـتـهـاجـا سـنـاه المـقل
دنـــــت للســـــرور بــــأرجــــائه
قـطـوف المـنـى فـي ريـاض الجدل
وحــف بــه الســعـد مـن كـل وجـه
وســتــر الأمــان عـليـه انـسـدل
إذا أبــصــر البــدر ســاحــاتــه
يـــود لو أن فـــي ذراه مـــثـــل
وإن لمـــحـــتــه ذكــاء اغــتــدت
تـــلون مـــن حـــســـد أو خـــجـــل
مــنــحــت العــفـاة بـه مـنـعـمـاً
بــروض الأمــانــي جــنـيّ الامـل
أمـــولاي عـــادات فـــضـــلك قــد
أعــد نــشــاطــي بــعــد الكــســل
وطــوقــن جــيــدي عــقـود اللهـا
فــرفــعـتـنـي عـن صـفـات العـطـل
بــقــيــت لنــصــرة ديــن الهــدى
وأمــرك بــيــن الورى مــمــتـثـل
ولا زالت مــا عـشـت مـسـتـأثـرا
بــخــفــض الزمـان ورفـع المـحـل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول