🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الله أكـبـر وجـه النـصـر قـد سـفـرا - الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الله أكـبـر وجـه النـصـر قـد سـفـرا
الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
الله أكـبـر وجـه النـصـر قـد سـفـرا
ونــوره لضــيــاء العــقـل قـد بـهـرا
فــليـهـن ديـنَ الهـدى نـجـلٌ لنـاصـره
فـي طـالع اليمن والاسعاد قد ظهرا
ولتـهـنـنـا مـعـشـر الإسـلام طـلعـته
فــإن مـن بـشـرهـا نـسـتـوهـب الدررا
بـشـرى تـعـم جـمـيـع الخـلق نـعـمتها
يـتـلو الزمـان عـليـهـا آيـهـا سورا
تـهـتـز بـيـض سـيـوف الهـنـد مـن فرح
لكــف مــن جـوده قـد أخـجـل المـطـرا
وتـمـرح الخـيـل شـوقـا فـي مـراتعها
لمـن أبـوه حِـمـى الإسـلام قـد نصرا
كــأن بـنـجـلك يـا مـولاي قـد بـلغـت
بـه صـفـات المـعالي الأنجم الزهرا
كـأن بـكـفـيـه بـالإنـعـام قـد وكـفت
فـعـم صـوب نـداهـا البـدو و الحضرا
كــأن بــه وجــيــوش الرعــب تــقـدمـه
يـزيـل مـن ظـلم الإشـراك مـا غـمـرا
كــأن بــه يــقــتــفــي آثــار أسـرتـه
بــالحــق مــقــتــديــا لله مــؤتـمـرا
كـــأن بـــه ومــلوك الأرض قــاطــبــة
تـرجـوه مـصـطـنـعـا تـخـشـاه مـقـتدرا
كـأن بـه فـي جـمـيـع المـكـرمات وقد
جـلّ اعـتـلاء عـن الأشباه والنُّظرا
مــولاي هــنــئت هـذا النـجـل إن بـه
تـجـنـى مـن الفـتـح غضا يانعا ثمرا
هــلال ســعــد يــتــمّ الله بــهــجـتـه
حــتــى تــراه بــحـول الله مـقـتـدرا
فـأنـت شـمـس الهـدى والمـلك مطلعكم
لا غـرو أن أنـتـجـت أنوارك القمرا
كـالغـيـث إن طـلعـت بـالسـعـد أنجمه
همى على الخلق منه الجود وانهمرا
كـالليـث يـزداد بـالأشـبـال وهي به
بـأسـا وإن لم يزل بالبأس مشتهرا
لازلت والفــتــح قـد قـسـمـت أزمـنـه
فــمــاضــيـا ثـم حـالا ثـم مـنـتـظـرا
فــهــذه نــعــمــة قــد جــل مـوقـعـهـا
ومــنــة عــظــمــت مــرأى ومــخــتـبـرا
فـاشـكـر إلهـك حـق الشـكـر مـجـتـهدا
فالله يؤتي المزيد العبد إن شكرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول