🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمــا والهـوى"مـا كـنـت" مـذ بـان عـهـدُهُ - الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمــا والهـوى"مـا كـنـت" مـذ بـان عـهـدُهُ
الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي
0
أبياتها 120
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ه
أمــا والهـوى"مـا كـنـت" مـذ بـان عـهـدُهُ
أهـــيـــم بــلقــيــا مَــنْ تــنــاثــرَ ودُّهُ
رعى الله من "لو أنصف" الصب في الهوى
لمــا فــاض مـنـه الدمـع مـذ بـان صـدُّهُ
و لو جــاد مــن"ــبــعـد المـطـال" بـزورة
لمـــا شـــبَّ أشـــواقـــي وقــلبــيَ زنــدُهُ
كــمــا خـان صـبـري يـوم أصـبـح و"اصـطـلى
لظـــى" زاد مـــاءً مـــن جـــفــونــي وقــدُهُ
لذلك أســـال الدمـــع كــالدر مــدمــعــي
مـن "الوجـد" فـاسـتـولى عـلى الجفن سهدُهُ
حــكــى لؤلؤاً مــن ســلكــه مــتــنـاثـرا
و "إلاّ ليــــمٍّ"ـــ قـــد تـــتـــابـــع مـــدُّهُ
ذخــرت الثـمـيـن القـدر مـنـه بـمـقـلتـي
و مـــا زلت مـــن خــوف "النــكــال" أعــدُّه
و لا عــجــب مـذ أعـوز القـرب أنْ غـدا
و "كــالقــمــر الزاهــي" ســنــاه وبُـعـدُه
أيـلحـق بـاللقـيـا أو الوصـل مـن يـغو
ر "فــي نــوره" بــدر الســمــاء وجــنــدُهُ
و صــيــر جــســمــي للصــبــابـة والتـلا
قــي يــتــم قــلبــي إذ تــمــكــن وجــدُه
أقـــطـــع أنـــفـــاســـي "عـــليـــه كـــآبــة"
فــــلله مــــن بــــدر لغـــيـــري ســـعـــدُهُ
فـمِـنْ شَـعْـره "الليـل البـهـيـم" ومـن سـنى
مُــــقَــــبَّلــــه للحــــســـن نـــورٌ يـــمـــدُّه
بـــحـــكــم "الدلال" الجــور حُــكِّمــ جــورُه
و مــــن شــــأنـــه ألا قـــريـــنَ يـــردُّه
له مــعــطــف "مــســتــحــســن القــد" نـاعـم
بــه عــلقــت فــي الحـب بـالرغـم أُسْـدُه
رمــى فــي فــؤادي جــمــراً "ذكـى" لهـيـبـه
بـــه ظـــبـــيُ أنـــس قـــد تـــلهــب خــدُه
فـيـعـبـق مـن نـار الحـيـا عـاطـر "الشذا
كـــأنـــي" بـــذاك الخـــال قــد نــمَّ نــدُّه
و يـــبـــدو بـــآفـــاق الجــمــال هــلاله
له "الليـــل فـــرعٌ" والكــواكــب عــقــدُه
كـأنَّ الظـبـىَ فـي مـرتـع الطـرف لحـظه
كــأنَّ "القــنـا فـي" الليـن والفـعـل قـدُّه
يــروق العـيـون العـطـف مـنـه فـشـبـهـت
بـــه قـــضــب ألبــان "اعــتــدال" ومُــلدُه
و يــا نــعـم ورد الخـد لو جـاز قـطـفـه
و طــيــب رحــيــق الثــغـر لو حـل وِردُه
يـــجـــول بــه ريــقٌ "شــهــي" يــحــيــلنــي
إليــه لظــىً فــي القـلب قـد شـب وقـدُه
و يــحــمــي المـحـيـا و"اللمـى" بـلواحـظ
عـــن الدنـــف المــغــرى بــه فــتــصــدُّه
فــــلله مـــن ريـــم ضـــلوعـــي كـــنـــاسُه
و روض يُـــسَـــقِّيــه مــن الدمــع عــهــدُه
و يــمـنـع مـنـه المـسـتـهـام فـمـا له
و "فــي لثــمـه" لو جـاد بـاللثـم قـصـدُه
و بـالحـسـن مـنـه يـسـتـبيح حمى النهى
و "كـان المـنـى واليـمـن يـحـويـه بُردُه
و يـلوي بـدَيـنـي فـي الهـوى وهـو مـوسر
له در ثـــغـــر "لو يـــنـــال" وعـــقـــدُه
أفـي العـدل أن يـحـكـم بـتـحـريم ريقه
لأن "كــــان للشــــهــــد المـــعـــلل وردُه
تـخـيـلتـه لو نـيـل بـالنـهب في الكرى
"و مـا ذقـتـه يـشـفـي مـن السـقـم شـهدُه
فــأجــنــى كــمــا شـاء الوصـال "رضـابـه"
و يــجــنــي عــلى قــلبــي هــواه وصــدُه
و يـشـفـي بـذلك المـبـسـم "العـذب" ريقه
فـــؤادي إذ يـــشــفــي بــلثــمــي خــدُه
و حـلو "الجـنـى" مـر الجـفـا باهر السنى
له نـــهـــب هــذا القــلب قــســرا وردُّه
بـدا "فـي المـثـال" كـالغـزال مـحـاسـنـاً
و تــخــشــاه أبــطــال العــريـن وأسـدُه
و للحــب يــدعــو لحــظـه الأوطـف الورى
ألا هــــكــــذا قـــلب المـــشـــوق أقـــدُه
تـــمـــلك رقــى طــرفــه "مــع ســقــمــه"
و بــالشــرع فــي حــكــم الغـرام يـردُه
و أظهر مكنون الهوى منذ جار في أل
مـعـنّـى الذي قـد طـال فـي الحـب جـهدُه
و قـد كـان تـحـت الكـتـم عـذريُّ ووجـده
فــأســهـر مـنـه مـا اخـتـفـى قـبـلُ صـدُّه
و يـحـسـبـه فـي الحـكـم بـالجور كالورى
و ل بــالســليــم القــلب يــحــســب ضــدُه
إذا بــالظــنــون الكــاذبــات يــنــاله
يـــنـــام فــكــم عــم الليــاليَ ســهــده
يــــلوح ســـنـــاه للمـــشـــوق وقـــربـــه
عــــليــــه حــــرام إذ يـــحـــلل بـــعـــدُه
و فـي مـجـتـلاه الباهر الحسن والروا
حـيـاتـيـ، وشـبـه القـتـل للنـفـس فقدُه
و أنــعــش بــالإنـصـاف "مـهـمـا بـدا" وإنْ
أرى مــنــه ظــلمـاً عـاود القـلب وجـدُه
و يـبـديـه نـور الحـسـن وهـنـاً "لمـقـلتي"
و يــخــفـيـه فـرعٌ فـاحـمُ الوصـف جَـعْـدُه
يـمـيـل عـلى المـشـتـاق بـالهـجـر حـكـمُه
فــمــنــه اســتــعـار المـيـل عـنـيَ قـدُه
فــيــا هــاجــري "والصــد" للصــبِّ قــاتــل
و روض "نـــعـــيــمــي" فــي رضــاك وخــلدُه
أمـــا "والفـــتـــون" البـــابــلي وســحــره
ليـــقـــنـــعـــنـــي هـــزل "الوصــال" وجِــدُّه
و يـــا مـــقـــولي "مـــالي ســـواك" مـــؤزر
ف"ــخــل الهــوى وامــدح" لمــن حــق حـمـدُه
فــصـغ لؤلؤءاً مـن "مـدحـيَ ابـن" مـلوكـنـا
"إمـام الورى" البـاهـي عـلى الخلق رفدُه
مـــن أورثـــه المــلك المــؤصــل "نــصــر"ه
و أكــســبــه المــجــد المــؤثّــلَ ســعــدُه
لبــاب العـلى "قـطـب المـعـالي" وتـاجـهـا
و بـدر الهـدى الوضـاح فـي الدهر سعدُه
بــه قـد غـدا ثـغـر "الهـدى" وهـو بـاسـم
مــنــيــر ســنــاه مــشــرق الأفــق سـعـدُه
"و" أضــحــى "الكــمــال طـود"ه فـإنِ اعـتـدى
عــلى البــدر نــقــص فــالجــبـيـن يـمـدُّه
و مـهـمـا عـفـا عـاد "الحـجـا" وهـو قـائل
ك"ــذا الحــلم والصــفــح" الذي أســتـعـدُّه
و بــالشــم يــزرى عــقـله "الأرجـح" الذي
لنــحــو المــعــالي والمــجــادة قــصــدُه
فــمــعـنـى الحـلى تـهـديـه للقـلب ذاتـه
و "ســر العــلى" يــبــديــه للعـيـن مـجـدُه
و مــن كــفــه "غــيــث النــدى" وغــمـامـه
و "مــعــنـى السـمـاح "المـسـتـمـاح ورغـدُه
إذا انــهــل مـنـه "الواكـف ال"ثـر للورى
فــصــف"ــو النــدى" والجــود قــد لذّ وِردُه
تــخــال "هــتــون" البــذل مــنــهــن زائلا
يــــكــــفــــيّه بــــرق" الجــــلال" ورعــــدُه
و كـــل "نـــوال ه"ـــامـــل مــن بــنــانــه
فــأقــصــى صـفـات الجـود "قـد جـاز" جـودُه
و فـــيـــض نـــداه "يـــشــرح" الحــال إنــه
يــمـد الحـيـا فـي "السـمـحُ إذ يـسـتـمـدُّه
"و" فـي غـيـثـه الثـجـاج "للمـعـتفي" الغنى
إذا ب"ـــالأيـــادي" مــنــه يــبــدأ رفــدُه
و للفــضــل والإحــســان والبــأس "سـبـق"ه
و للمـــلك والإســـلام والعــلم عــضــدُه
و أفــعـاله عـنـد اسـتـبـاق "المـدا" شـأت
و فـــعـــل "ظُـــبـــاه بــا"لكــمــاة وجُــردُه
له مـــشـــرفـــي "دائم ال"قـــطـــع للطـــلا
فـــكـــل كـــمـــي ل"لعـــدا فـــي"ه فـــقـــدُه
و بــيـن "سـكـون" فـي النـديِّ مـن الحـجـا
"و" بـــيـــن مـــضـــا ب"ـــالقـــتــال" يــعــدُّه
و زيّــنــه مــن "قــصــده الجــمــع" للعــلا
كــمــا زيــن ا"لســيــف" الصــقـيـل فـرنـدُه
و حـــزم وعـــزم "بـــيـــن بِـــكـــر" وثــيّــبٍ
ب"ه المـــرهـــف" المـــاضـــي يُــفــلَّلُ حــدُّه
فــيــومُ النـدى الإسـلامُ يـسـعـد دهـرُه
و "يــوم الوغــى" الإشــراكُ يَــتــعَـسُ جـدُّه
و مـن بـأسـمـه "أضـحـى الحـمـا م"ـتـمنعاً
و "للفـــخـــر" مـــنـــه صــارم يــســتــعــدُّه
و تــمــســي عـداه "كـالحـمـيـم" شـرابـهـم
و مـــا شـــيـــدوا "فـــي دهــره" فــيــهــدُّه
و يــغــدو "المــوال"ي "فــي" سـرور وغـبـطـة
مـــن البـــشـــر أبـــكـــار "وعـــون" تــودُّه
قـد اعـتـاد "تـرك الكـافـر"يـن وشـأنـهـم
لهـــيـــب "وشـــأن ه"ـــامــل الدمــع وردُه
فــأبــطــالهــم "رهــن الفـنـا"ء "و"مـالهـم
إلى "البــذل" عــقــبــاه وبــالســيــف ردُّه
و لم يـبـق إلاّ مـن حـمى الحسنَ "للعطا"
و شـــفـــع فـــي أح"ـــيـــا"ئه مـــنــه خــدُّه
و أصــبــح فـي العـليـاء "كـالبـحـر" كـفـه
كــمــا "قــد غــدا مــثـل ال"جـواهـر رفـدُه
فـصـوب الحـيـا "فـي جـوده" بـرقـه الظبَى
يــريــك "هــشــيــم" الكــفــر مــمــا يـقـدُّه
نــداه "المَـعـيـن" الثـرُّ قـد نـعـم الهـدى
و يــشــفــي بــه حــزب "الضــلال" وجــنــدُه
و أحــك"ـم رفـع" المـلك إذا نـصـب العـدا
عـــلى حـــال ذل "نـــال" مـــن ضــل جــهــدُه
أيـــا ســـامــي "القــدر" الذي جــل ذكــره
و يــا مــحــرز "المــجــد" الذي عـز نـدُّه
صــفــاتــك فـي العـيـا "عـزيـز" مـنـالهـا
لهــا "كــل طــبــع" أحــرز الفــضــل فــردُه
فــمــا شــئتـه مـن عـزة الجـار و"الحـمـى"
"و قــد" رســمـا فـوق السـمـاكـيـن مـجـدُه
و أبــعـدت فـي "وصـف العـلى" عـن مـسـابـق
لهــــا و"تــــدانـــى" مـــن نـــوالك رغـــدُه
و جــودك "فــيــه ذو" الرجــا مــغـرم فـإن
حـــــمـــــى "جــــوده" ذم المــــهــــلبَ أزدُه
و كـم مـن "فـنـون" يـسـتـمـد بـهـا الضحى
إذا مـــا تـــنـــاءى "للمـــنــال" مــمــدُّه
و كـم بـات يـتـل"و سـورة الفـتـح" عـزمه
و يــحـك"ـم مـثـل الأمـر و"النـهـى وجـدُه
و أصـبـح باستحقاقه "الحمد من" أولي ال
عــدالة فــي "الأحــكــام قــد" بـان رشـدُه
بــعــدل وإحــســان قــدَ آخــت كــليــهـمـا
"حـــلاه" كـــمــا آخــى المــهــنــدَ غــمــدُه
و بــأس وبــطـش يـحـمـيـان "حـمـى الهـدى"
فــحــتــى "لقـد ت"ـلفـى مـع السـرح أسْـدُه
و حــــلم" وجــــودهــــا"ت"ــــن" ومــــكــــارم
ع"ــلاهــن كــل" الوصــف عــنــهــا وجــهــدُه
و كــيــف "يــنــال" المــدح أوصــاف مـاجـد
يــود العــلا "حــيــن"ــاً وحــيــنـا تـودُّه
يــعــم بــعــف"ــو خــص بــال"ذنــب مــطــقــه
و "تــهــدى إلى الرشــد" المــبــيــن ألدُّه
و للسـيـف نـصـر يا بن "نصر على" العدا
فــســاعــة "إذ يــجــلى" جـلى الكـفـرَ حـدُّه
و للمــلك عــزٌّ أكــســب الذل "مــن بـغـى"
فــحــاقــت بــه مـن مـؤلم القـهـر نُـكْـدُه
فـفـي ذمـة العـلياء "تلك الحلا" العُلى
و "لمّـــا بـــدت" للديـــن أنـــجـــز وعـــدُه
أنــرت بـهـا مـن "فـاحـم ال"ظـلم مـا دجـا
فـــلجـــت "ســـعـــودٌ هُ"نـــَّ للمـــلك عــضــدُه
فـزالت "دجـون" الجـور عـن مـطـلع الهدى
فــنــور ســنــاه "فــي اقــتــبــال" وسـعـدُه
هـــو "المـــلك" لم تــغــبــطْه إلا نــزاره
بــمــا ليــس فــي إم"ــكــانــهــا" ومَــعَــدُّه
و فـي مـنـتـهـاك "الأشـرف" الأصل للورى
دليــل يـحـوز "الشـفـعَ" فـي المـجـد فـردُه
و يـمـناك يوم الجود "ترب الحيا" أغتدت
ألا "فـــهـــي" أقـــســـام الســمــاح وحــدُّه
لك المــرهـف السـفـاح بـالفـتـح "مُـثَّنـىً"
مــع العــلم المــوعـود بـالنـصـر جـنـدُه
و جــمـعـت شـتـى الجـود "فـي وتـر" راحـة
ف"ـغـيـث النـدى" مـنـهـا قـد انـهـلَّ عـهـدُه
فــكــم كــامـل "الأوصـاف وال"ذات مـاجـدٍ
إلى ذلك "الهـــامـــي العـــمـــيــم" مــردُّه
عــلي" يــمــيــن قــل"تــهــا غــيــر حـانـث
لجــــودك تـــنـــظـــم "النـــوال" ونَـــضْـــدُه
فقد عز في الدنيا "له المثل" في العلى
فــمــا "يــوســفٌ إ"لاّ الحــيــا طــاب وردُه
و أيــن المـسـامـي "والمـضـاهـي" مَـجـادة
"لنــاصــر ديــن" الله والمــجــد مــجــدُه
كـريـم المـسـاعـي حـافـظ الديـن و"الهدى
ذو" اِلانــعـام والفـضـل المـبـجـل عـقـدُه
فـفـي الفخر أضحى "الفضل والمجد" طبعه
و "فــي الدهــر" أمــســى ليـس يـوجـد نـدُّه
و مــحــتــده الســامــي "الكـريـم" نـجـاره
يــمــاثــله "فــي رفــعــة" القــدر بــنــدُه
فــشــتــى "الخــلال" الغــرّ جُـمِّعـْن عـنـده
بـــمـــا حـــاز مـــن عــلم "وديــن" يُــمــدُّه
ودونـــك يـــا مـــولاي حـــســنــاء غــادة
مــــهــــذبـــة كـــالدر نُـــظّـــم عـــقـــدُه
مُــرنّــحــة الأعــطـاف تـلعـب بـالنـهـى
فــتــســبــى الحــجـا طـوراً وطـوراً تـردُّه
هــــديــــة عــــبــــد مــــخـــلصٍ لك قـــلبُه
و فـــي تـــلكــمُ الذات الكــريــمــة ودُّه
فــألفــاظــهــا تــحــكــي جــمــانَ دمـوعـه
و قــرطــاسُهــا يـحـكـيـه فـي اللون خـدُّه
و أنــقــاسُهــا مــن كــل لون غــريـبُهـا
و تــرتــيــبــهــا مــن ذاتــه يــســتـعـدُّه
فــأكــحــلُهــا مــن مـقـلتـي أسـتـمـيـحـه
و أحـــمـــرُهــا مــن أدمــعــي أســتــمــدُّه
و أخـضـرُهـا مـن طـيـب عـيـشـي الذي مـضى
لديـــك وأرجـــو بـــالرضـــا تــســتــردُّه
و أعــجــب شــيــء أنــهـا بـكـر فـكـرتـي
و مــا بــلغــت مــعــشــار شــهــر نــعــدُّه
و قــد ولدت بــنـتـيـن ثـنـتـيـن مـثـلهـا
يــروقــك مــن مــعــنــاهــمــا مــا تــودّه
و كــلتــاهــمـا قـد جَـرَّدتْ مـن نـظـامـهـا
مـــوشـــحـــةً كـــالســـيـــف راق فـــرنـــدُه
فــخــذهــا فــفــيــهــا للتــواظــر مـسْـرحٌ
و مــن مــدحِــك الحــســنُ الذي تـسـتـمـدُّه
بـقـيـت كـمـا تـهـواه مـا هـبَّتـِ الصـبـا
فــمــالت بــهــا بــانُ العــذيــب ورنــدُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول