🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا نـارُ شُـبَّتـ فَـاِرتَـفَـعـتُ لِضَوئِها - عبد الله اليشكري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا نـارُ شُـبَّتـ فَـاِرتَـفَـعـتُ لِضَوئِها
عبد الله اليشكري
0
أبياتها اثنان وعشرون
الجاهلي
الكامل
القافية
ل
يـا نـارُ شُـبَّتـ فَـاِرتَـفَـعـتُ لِضَوئِها
بِـالجَـرِّ مِـن أَبـيـادَ أَو مِـن مَـوعِـلِ
تَــبـدو إِذا رَفَـعَ الضَـبـابُ كُـسـورَهُ
وَإِذا اِزلَعَـبَّ ضَـبـابُهـا لَم تَبدُ لي
نــاراً لاحــدى غــامِــدٍ فـعَـرَفـتُهـا
كَـالسَـيـفِ لاحَ مَـعَ البَشيرِ المُقبِلِ
أَو مِــنــكِ بَــرقٌ بِــتُّ أَرقُــبُ ضَــوءَهُ
ذاتَ العِــشــاءِ بِـذي عَـمـاءٍ مُـخـيـلِ
أَلجَــأتُهُ شَــرَفَ العَــلاءِ وَصــاحِـبـي
يَــلجــا بِهِ طَـرفَ العَـراءِ الأَسـفَـلِ
وَأَقـــولُ إِنَّهـــُ بَـــيـــنَ ذَلِكَ راكِــدٌ
بَـيـنَ الهِـضـابِ إِلى جُـبـابِ الحَنظَلِ
يَـكـسـو العَـشـاوِزَ هَـيدَباً مُتَطارِفاً
مِـمّـا تَـكـاثَـفَ بِـالرَبـابِ المُـطـفِـلِ
وَتَـرى حَـمـيـرَ الوَحـشِ فـي حـافـاتِهِ
مِـثـلَ الحـلوبِ حَـبَستَها في المَنزِلِ
وَتَـرى النَـعامَ عَلى المَناجي غُدوَةً
كَبَني الأهانِدِ في القَطيفِ المُخمَلِ
أَجــلى ثَــمـانِـيَـةً وَأَنـجَـمَ مُـقـلِعـاً
عَــدوَ التَـوالي مِـلجَهـامِ المَـجـفَـلِ
فَــكَــأَنَّمــا البَــيــداءُ غِـبُّ رُكـودِهِ
أَلقـى البَـعـاعَ بِهـا رَواحِـلُ مِـقوَلِ
إِنّــي إِذا نــادى المُــنـادي لَيـلَةً
إِحــدى لَيــالي الدَهــرِ لَم أَتَـغَـفَّلِ
أَســعـى إِلَيـهِ وَلا يَـرانـي قـاعِـداً
بَـيـنَ القُـعـودِ مَـعَ النِـساءِ العُزَّلِ
فَـلَعَـلَّ مـا أُدعـى لِمـا أَنـا فـاعِـلٌ
وَلِمَ الحَـيـاةُ إِذا اِمـرُؤٌ لَم يَـفعَلِ
وَالمَــرءُ يَــجــذَلُ بَـعـدَهُ فـي مـالِهِ
مَــن يَــحــتَـويـهِ بِـمـالِهِ لَم يَـجـذَلِ
فَـاِبـذُل أَخـايِـرَ مـا حَـوَيـتَ فَـإِنَّما
يَـبـقـى لَكَ الحَـسَـراتُ مـا لَم تَبذُلِ
وَاِصـرِف إِلى سُـبُـلِ الحُـقـوقِ وُجـوهُهُ
تُـحـرِز بِهِ حَـسَـنَ الثَـنـاءِ الأَفـضَـلِ
كَـم مِـن بِـخَـيـلٍ لَو رَأى مَـن بَـعـدَهُ
جَــذلانُ يُــنــفِــقُ مـالَهُ لَم يَـبـخَـلِ
إِنّـــا نُـــنــافِــسُ فــي ظِــلالٍ زائِلٍ
فــيـهِ فَـجـائِعُ مِـثـلُ وَقـعِ الجَـنـدَلِ
كَــم قَــد رَأَيــنــا قـاهِـريـنَ أَعِـزَّةً
طَـحَـنَ الزَمـانُ جُـمـوعَهُـم بِـالكَـلكَلِ
إِنَّ الَّتــي عَــلِقَــت بِهــا آمــالُنــا
دارٌ تَــــصَــــرَّفُ كَـــالظِـــلالِ الأُفَّلِ
وَإِذا اِمـرُؤٌ سَـكَـتَ النَـوائِحُ بَـعـدَهُ
فَـــكَـــأَنَّ قــابِــلَةً بِهِ لَم تَــقــبَــلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول