🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وقـفـت بـحـيث تلحظك العوالي - ابن وهبون الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وقـفـت بـحـيث تلحظك العوالي
ابن وهبون الأندلسي
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
م
وقـفـت بـحـيث تلحظك العوالي
وهــنّ الى مــواردهــا هــيــام
ولم يـثـبـت مـن الأشياع إلا
شـقـيـقـك وهـو صـارمك الحسام
يــمــان فــي يـدي مـاض يـمـان
فـلا نـابي الغرار ولا كهام
ولم يـحـمـلك طـرفـك بـل فؤاد
تـعـوّد أن يـخـاض بـه الحـمام
ثـبـتّ بـه ثـبـات القـطـب لمّـا
أدار رحــاه خــطــب لا يــرام
وعـادتـك الطـعـام فإن يخرّوا
جـوادك بـالطـعـان فـمـا يلام
دعــا للحــرب كـل سـليـل حـرب
يــخـلِّفـه عـن الهـيـجـا نـظـام
تــعــرّق لحــمـه واخـضـرّ جـلداً
فـهـبّ مـع الحـسـام بـه حـسـام
وجـاء بـعَـظْـلمِ الصحراء لوناً
ولكــن ثــبْــتُ مــفـرقـه ثـغـام
فـلم يـثـن القـنـا مـا بيّتوه
وتـحـت النّـوم بـأس لا يـنـام
مـضـوا في أمرهم سحراً ودارت
بما عقدوا من الحلف المدام
فـردّوهـا عـلى الشّـفرات بيضاً
وحـدّد فـي تـعـاطـيـها النّدام
ومـا أخـذتـهـم الأسـيـاف لكن
صـواعـق لا يـبـوح لهـا ضـرام
إذا مـا بـرقـة بـرقـت عـليهم
فــإن القــطــر أعــضـاد وهـام
سـتـسـألك النّـسـاء ولا رجـال
فــحــدّث مـا وراءك يـا عـصـام
وراقــبــهــا بـأرضـك طـالعـات
كـمـا يـهـدي صواعقها الغمام
جـيـاد تـسـتـفـيد الفتح منها
ويـفـرق فـي مـسـارحـه النّعام
أقمت لدى الوغى سوقاً فخذها
مــنــاجــزة وهــوّن مــا تـسـام
فـإن شـئت اللجـيـن فـثـم سام
وإن شـئت النـظـار فـثـمّ حـام
سـيـعـبـد بعدها الظلماء لما
أبـيـح له بـجـانـبـها اكتتام
نـضـا أدراعـه واجـتـاب ليـلاً
يـودّ لو انّه فـي الطـول عـام
وليــس لو انّ الأيـم السـلاح
ولكــن فــي ضـمـائره احـتـدام
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول