🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بـيـنـي وبـيـن الليـالي هـمّـة جَللُ - ابن وهبون الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بـيـنـي وبـيـن الليـالي هـمّـة جَللُ
ابن وهبون الأندلسي
0
أبياتها واحد وعشرون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ل
بـيـنـي وبـيـن الليـالي هـمّـة جَللُ
لو نالها البدرُ لاستخذى له زُحَلُ
ســرابُ كــلِّ يَــبــابٍ عــنـدهـا شَـنَـب
وَهَــولُ كــلِّ ظــلامٍ عــنــدهــا كـحـل
مـن أيـن أبـخَـس لا في ساعدي قصر
عـن المـسـاعـي ولا في مقولي خَطَلُ
ذنـبـي إلى الدهر إن أبدى تعنُّتَهُ
ذنـبُ الحـسام إذا ما أحجمَ البطل
يـا طـالبَ الوفرِ إني قمت أطلبها
علياءَ تَغنى بها الأسماعُ والمقل
لا كـان للعـيـش فـضل لا يجود به
يـكـفـي المـهنّدَ من أسلابه الخلل
لكــن بــخــلتُ بــأنــفــاسٍ مــهـذَّبَـةٍ
تـروي العـقول وهنُّ الجمرُ والشُّعَل
إذا مــدحــتُ فــفــي لخـمٍ وسـيّـدهـا
عـن الأنـامِ وعـمّـا زخـرفـوا شُـغَـل
وإن وصـفـتُ فـكـاليـوم الذي عـرفت
بـكَ الفـرنـجـةُ فيه كُنهَ ما جهلوا
وقــد دلفـتَ إليـهـم تـحـتَ خـافـقـةٍ
قــلبُ الضـلالةِ مـنـهـا خـائف وجـل
فـراعـهـم مـنـكَ وَضَّاـحُ الجبينِ وعن
نـشـر الحسام يكونُ الرعب والوهل
وحـيـن أسـمـعـتَ مـا أسمعتَ من كلمٍ
تــمــثَّلــت لهــمُ الأعـرابُ والرِّعَـلُ
وكـلمـا نـفـحـت ريـحُ الهـدى خَـمَدَت
ذَمـاؤهـم وسـيـوفَ الهـنـد تـشـتـعـلُ
جــيــش فــوارســه بــيــض كــأنـصـله
وخــيــله كــالقــنــا عــسَّاـلةٌ ذُبُـل
يمشي على الأرض منهم كلُّ ذي مرحٍ
كـأنـمـا التـيـهُ فـي أعـطـافه كسل
أشـبـاهُ مـا اعـتقلوه من ذوابلهم
فـالحـربُ جـاهـلةٌ مَـن مـنهمُ الأسَلُ
لولا اعـتـراضُـكَ سـدّاً بين أعينهم
لكـان يَـغـرقُ فـيها السهل والجبل
أنسيتها النظرَ الشّزرَ الذي عهدت
فــكـلُّ عـيـنٍ بـهـا مـن دَهـشَـة قَـبَـلُ
تـــرسَّلـــوا آلَ عــبــادٍ فــربَّتــمــا
لم يُدرِكِ الوصفُ ما تأتون والمثل
إذا أسـرتـم فـمـا فـي أسـركم قَنَطٌ
وإن عـفـوتـم فـمـا فـي عفوكم خَلَلُ
يــقــبّـلُ الغـلَّ مـرتـاحـاً أسـيـركـمُ
فـهـو البـشـيرُ له أن تُسحَبَ الحلل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول