🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قـالوا صـحـا وأدال الغـيَّ بـالرَّشَـدِ - ابن وهبون الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قـالوا صـحـا وأدال الغـيَّ بـالرَّشَـدِ
ابن وهبون الأندلسي
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
د
قـالوا صـحـا وأدال الغـيَّ بـالرَّشَـدِ
مـن لي بـذاك الصِّبا في ذلك الفَنَدِ
لئن صـحـوتُ فـعـن كَـرهٍ وقـد عـلمـوا
بـأيّ عـلقٍ مـن الدنـيـا فـتـحـتُ يدي
لم يـقـصـد الدهـرُ إصلاحي ولي مثلٌ
فـي الغـصـن تـذهبُ عنه صورة الغيد
طـوى الزمـانُ ليـيـلاتٍ نـعـمـتُ بـها
رنـا بـعـيـنِ الرضـى مـنها ولم يكد
وقـاتـل الله أدوار السـنـيـن فـكم
مـزجـن بالسمّ ما احلولى من الشهدِ
لم يـرسـمِ الشـيـبُ فـي فـوديَّ خـطَّتـه
إِلاَّ تـــرحَّلـــَت اللذاتُ مـــن خـــلدي
ضـيـفُ الوقـارِ أفـدنـا مـنـه تـكرمةً
بــمــا تــثــقــف مــن أمـتٍ ومـن أود
وأســمــرُ الخـطّ لا تـبـدو فَـضـيـلتُه
بــغــيــر أزرق كــالنــبــراس مـتَّقـد
للدهــرِ عـنـدي بـنـاتٌ مـن تـجـاربـه
أولى واجـدرُ بـي مـن بـيضها الخرد
الحــرُّ يــرزأ إلاَّ فــضــل شــيــمـتـه
وإن تــقــلَّب بــيـن البـؤسِ والنـكـد
ومـا الغـنـى فـي يـدٍ مـملوءةٍ عَرضاً
لكــنــه فــي وفــور العـزم والجـلد
أو فـي رجـاءِ ابـنِ عـبادٍ وقد رغبت
أيـدي المـلوك عن الإفضال والصَّفَد
اسـتـوثـق النـاس مـمـا فـي أكـفـهـمُ
وربـمـا نـفـثـوا بـخـلاً عـلى العُقَد
ولا يــرى العَــقــد إلا فـي أذمّـتِهِ
ومــا حــوتــه يــداه غـيـرُ مـنـعـقـد
بـقـيـةُ الفـضلِ في دنيا قد ارتضعت
ورحـمـة الله فـي سـلطـانـه النـكـد
مـسـتـجـمـعُ الفـكرِ لا ينحو معاندُهُ
عــــلى بــــوائدَ مــــن آرائه بــــدَدِ
إذا اسـتـخـفـت حـلومُ القـومِ وقَّرها
يـقـظـانُ يَـسـعـى إليـهـم سَـعـيَ متّئد
يـكـفـي المـؤيدَ في الأعداء أنَّ له
عـيـناً من الله لا تَغفى من الرصد
تـــلقـــى بـــه صِـــلَّ أصــلالٍ وآيــتُهُ
أن تــسـتـبـيـن عـليـه قـشـرةُ الزرد
ومــا تــمـرُّ بـأدهـى مـن ليـوثِ وغـىً
بـتـبـعـن مـنـه أبـانـاً وافر اللبد
يــجــرُّ مــن شــجــر الخــطّـي غـابـتـه
وذاك مــا لم تَـسَـعـهُ عـزمـةُ الأسـد
جـاريـتـمُ الدهـرَ في مضمار حَلبتها
جـريـاً سـواءً إلى أقـصـى مـن الأمد
لكــن تـحـيـتـهـا قـدمـاً وقـد شـهـدت
يـا دار مـيَّةـَ بـالعـليـاء فـالسـند
لخـمُ ابـن يعربَ أولى أن يضاف إلى
ســنــاء مــعـتـضـد فـيـكـم ومـعـتـمـد
أنت الجميع وأنت الفرد قد علموا
ســريـرة لم تـكـن فـي واحـد العـدد
يـا أشـبه الناسِ آداباً بما لك من
جــمــال وجــهٍ تــحـدثـنـي وفـضـل يـد
مـن أيـن لي قَـدَمٌ فـي الفضلِ سابقةٌ
لو أنَّ طــبــعـيَ فـي واديـك لم يـرد
هــذا الأتـيُّ لذاك المـزنِ مـنـتـسـبٌ
عـاري الأديـمِ من الأقذاء والزبد
ارسـلتـهـا فـي سـمـاء المجد طائرةً
عـن غـيـر جـهـدٍ وفـيها متعةُ الأبد
تُـصـحي النهي أبداً من حيث تسكرها
وتـسـمـع اللحـظَ صوت البلبل الغرد
لو أن لقـمـان يُـعـطَى عمرها بكَ لم
يُـخـنِ عـليـهـا الذي أخـنى على لبد
طـبـعـتـهـا ولك التـبـرُ الذي طُـبِعَت
مـنـه فـأسـلَمـتـهـا فـي كـفٍّ مـنـتـقد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول