🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أربــع النــدى تـهـمـي بـه وتـصـوب - ابن وهبون الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أربــع النــدى تـهـمـي بـه وتـصـوب
ابن وهبون الأندلسي
0
أبياتها أربعون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ب
أربــع النــدى تـهـمـي بـه وتـصـوب
ومــغـنـى العـلا نـأوي له ونـثـوبُ
بـحـيـثُ اسـتـقـلَّ المجد فوقَ سريرهِ
وقــام لســانُ المـجـدِ وهـو خـطـيـب
ســقــاكَ غــمــامٌ مــثــلُ وُدِّيَ ضـاحـكٌ
كــأنَّ ســمــاءَ الصَّحــوِ مــنـه تـذوب
ولا فــاءَ ظـلُّ العـيـشِ وهـو مـقـلّصٌ
عــليــكَ ولا صــافــيـه وهـو مَـشـوب
ولا آل مـــزورّاً عـــليـــك غُـــديّــةً
زمــانٌ يُــمَـسّـي الصـفـحـتـيـن طـروب
ولا انــفــكَّ للخــطــيِّ حــولك هــزَّةٌ
وللأعــوجــيَّاــتِ الجــيــادِ دبــيــب
لقــد رُقــتَ حــتــى قـيـل إنـك رحـوٌ
وإنَّ أكــــفَّ الضـــارعـــيـــنَ قـــلوب
كـــأنَّكـــ بـــيـــتٌ نــادِرٌ وأكــفّهــم
خـــواطـــر أورى زنــدهــنَّ حــبــيــب
طـلعـت كـريـعـان الشـبـيـبـة روقـة
فــكـذَّب فـي دعـوى البـيـاض مـشـيـب
أراق عــلى عــطـفـيـه مـنـه طـلاوةً
مـدى الدهـرِ مـلتـاحُ الجبينِ مهيبُ
إذا رســبــت يـومـاً حُـلاهُ فـإنّـمـا
سِـمـاكُ العـلا فـي مـنـتـداك رسـوب
فيا أيها القصر المبارك لا تزل
وأنــت جــديــدُ الحــلّتــيـن قـشـيـب
ويـا أيـهـا المـلكُ المؤيد دُم به
ليُــتــرَعَ كــوبٌ أو يــثــارَ عــكــوبُ
أسِم فيه سَرحَ اللحظ من طَرفِ باسل
مَـراد الوغـى فـي نـاظـريـه عـشـيب
ســـتـــظــأره أمُّ النــجــومِ تــحــلُّهُ
لهــا كــوكــبٌ لا حـان مـنـه غـروب
مـحـيـطٌ بـمـا أحـبـبـتَ من كلِّ صورةٍ
تــروقُّكــَ حــتــى شَــكــلُهُــنَّ قــريــب
ومــن حُــبُــكٍ دون السُّمــوك كـانّهـا
أفــاريـدُ رَوضِ الحَـزنِ وهـو هـضـيـب
إلى طُــرَرٍ تــحــكــي أصــائلَ مـلكـه
تــكــادُ بــأنــداء النـضـار تـصـوب
ومــن مــرمـرٍ أحـذاهُ رونُـق الطـلى
طـــلاه فـــفــيــه للعــقــول خــلوب
أجـل إنـمـا يـجـتـابُ مـنـك بـشـاشةً
لهــا جــيــئَة مــن فــوقــه وذهــوب
وغـلاَّ فـمـن آدابِـكَ الزُّهـرِ يـجتلي
فـــرنـــداً له درٌّ عـــليـــه رطــيــب
كـمـا ضـاعَ مـن أهـدابِ ثَـوبك نَشرُهُ
وكـــلٍّ صـــعــيــد مــسَّ وطــؤكَ طــيــب
وكــلُّ هــواءٍ تــحــت ظــلِّكَ سَــجــسَــج
وكـــلُّ مـــكــان فــي ذراك خــصــيــب
إليـــك أشـــارت أعــيــن وأنــامــلٌ
وفـــيـــك أجـــيـــلت ألســنٌ وقــلوب
كــأنَّكــ مــن طــبـع الحـيـاةِ مـركَّبٌ
فــأنــت إلى كــلِّ النــفـوسِ حـبـيـب
مــليــك كــمـا تـهـواه أمَّاـ دِلاصُهُ
فـــغـــاوٍ وأمَّاــ بُــردُهُ فــمــنــيــب
مــوفّـرُ أعـطـافِ السـيـادةِ لم يـزل
بــأفــئدة الأعــداءِ مــنــه وجـيـب
إذا ضـاق فـي الهـيـجا مَجَرُّ سنانِهِ
فــإن مــنــاطَ السَّيــفِ مـنـه رحـيـب
لهــم حــاركٌ للمــلك ثُــمَّ حــنـيـفُهُ
ســمــا كــاهــلٌ مـنـه وسـالَ سـبـيـبُ
وكـانـوا عليه في الزمان فوارساً
عَـــلَتـــهُ وشـــبَّاـــنٌ تــروق وشــيــب
وسُــنَّةــُ مــجــدٍ مــن نــعــيـمٍ وشـدة
عـلى الدهـر مـنـهـا مـحـكـةٌ وقطوب
ليـخـضب منها اليومُ والافقُ أشيبٌ
ويــنـصـلَ ثـوبُ الليـلِ وهـو خـضـيـب
ثـغـورٌ عـلى المـجدِ التليدِ ضواحكٌ
وايـدٍ إلى المـجـد التـليـد تـصوبُ
تـرقـرق عـنـه المـلك واهـتزَّ عِطفُهُ
كـمـا اهـتـزَّ مـخـشوبُ الغرارِ قضيب
مـشـابـه لا تـخـطـي عـلاكَ سـهامُهَا
فــتــهــوي إلى أغـراضِهـا فـتـصـيـب
تــمّــلأ أثــنــاءَ النـداء مـهَـابَـةً
وتـبـسـم عَـنـهـا الحـربُ وهـو قَطُوب
ويــهــنــيـك عـيـدٌ للصـيـام ذَخَـرتَهُ
كــفــيــلٌ بــأنَّ اللهَ عــنـه مـثـيـب
وعــيــدٌ عــليـه مـنـك رَسـمُ طـلاقـةٍ
كــأوبـش حـبـيـبٍ طـال مـنـه مـغـيـب
خــلعــتَ عــليــه مــن بــهـائك حُـلّةً
كـمـا عُـصـفِـرَت فـوق العـروس جـيوب
ونــمَّتــ عـليـه مـن مـديـحـك فَـوحَـةٌ
كــمـا مَـسَـحـت فـوق الريـاضِ جَـنـوب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول