🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــعــزُّ عـلى العـليـاءِ أنـيَ خـامـلٌ - ابن وهبون الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــعــزُّ عـلى العـليـاءِ أنـيَ خـامـلٌ
ابن وهبون الأندلسي
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ب
يــعــزُّ عـلى العـليـاءِ أنـيَ خـامـلٌ
وإن أبــصــرت مــنِّيــ خـمـودَ شـهـابِ
وحـيـثُ يُـرَى زَنـدُ النـجـابةِ وارياً
فــثــمَّ يُـرَى زَنـدُ السـعـادةِ كـابـي
وإنـــي لفـــي دهــرٍ فــرائسُ أســدِهِ
ســدًى عــبــثــت فــيـه نـيـوبُ كـلاب
أتـخـفـى عـلى الأيـامِ غُـرُّ مناقبي
وقــد بــذَّ شــأوي شــأوَ كــلَّ نَـقَـابِ
ويـركـبـنـي رسـمُ الخـمولِ وقد غدت
خـصـالُ العـلا والمـجدِ طوعَ ركابي
سـأرقـى بـهـمَّاـتـي قُـصَـارَى مراتبي
وإن كـان أدنـاهـا يُـطـيـلُ طـلابـي
لتــعــلمَ أطــرافُ الأســنَّةــِ أنـنـي
كـفـيـلٌ بـهـا عـنـد الصـدا بـشـراب
وتـشـهـدَ أطـرافُ اليـراعـاتِ أنـنـي
بــهــنَّ مــصــيــبٌ فَــصــلَ كــلِّ خـطـاب
وليــس نـديـمـي غـيـرَ أبـيـضَ صـارمٍ
وليــس ســمـيـري غـيـرَ شـخـصِ كـتـاب
مــضــمّــحــةٌ لا بـالخـلوقِ أنـامـلي
مــزعــفــرةٌ لا بـالعـبـيـر حـرابـي
ولكـن بـنـفـحٍ يُـخـجِلُ الروضَ زاهراً
ولكـــن بـــدعــسٍ فــي كُــلىً ورقــاب
ومـن لم يـخـضِّبـ رُمـحَهُ فـي عـداتـه
تــسـاوت بـه فـي الحـيّ ذاتُ خـضـاب
ومن لم يُحَلّ السيفَ من بُهَمِ العدا
تــحــلَّى بـخـزيٍ فـي الحـيـاةِ وعـاب
إذا ورقُ الفــولاذ هُــزَّ تـسـاقـطـت
ثــمــارُ حــتــوفٍ أو ثــمــارُ رغــاب
ومـن يـتَّخـذ غـيـرَ الحـسامِ مخالباً
فــــمـــا هـــو إلاَّ واردٌ بـــســـراب
ومــن غــرَّهُ مـن ذا الأنـام تـبـسُّمٌ
فـبـالعـقـل قـد أضـحـى أحـقَّ مـصـاب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول