🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قـتـلتُ بـنـي الأيـامِ خُـبـراً فـبـاطـني - ابن وهبون الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قـتـلتُ بـنـي الأيـامِ خُـبـراً فـبـاطـني
ابن وهبون الأندلسي
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ب
قـتـلتُ بـنـي الأيـامِ خُـبـراً فـبـاطـني
مـــشـــيــبٌ ومــا يــبــدو عــليَّ شــبــابُ
ولمـا رأيـتُ الزورَ فـي النـاس فاشياً
تـــخـــيَّلـــ لي أن الشـــبـــابَ خـــضــاب
وآليـــتُ لولا مَـــلكُ لحـــمٍ مـــحـــمـــد
لمــا كــان مــلك فــي الأنــامِ لبــاب
ولولا ابــنُ عــمّــارٍ وفــاضــلُ ســعـيـه
لأصـــبـــح رَبــعُ المــجــدِ وهــو خــراب
ومـا كـان يؤتى المجد من حيث يبتغى
ولا كــــان يُــــدرَى للحــــوادث بــــاب
ولا أحـــرقـــت أرضَ العـــدوِّ صـــواعــقٌ
ولا مَـــطَـــرَت أرضَ العـــفـــاةِ ســحــاب
ومـــــا كـــــان هــــارونٌ أصــــحَّ وزارةً
لمــوســى وهــل دون الســحــاب حــجــاب
بعيدُ الرضى في النصح ما كان راضياً
لو أنَّ له الســـبـــعَ الشــدادَ قــبــاب
نـــهـــوضٌ ولو أن الأســنَّةــَ مــركــبــق
ورودٌ ولو أنَّ الحــــــمــــــامَ شــــــرابُ
مــضـى مـثـلمـا يـمـضـي القـضـاء وهـزّه
هــمــامٌ يــهــزُّ الجــيــشَ وهــو هــضــاب
كـمـا اقـتـرنـت بـالبـدرِ شـمـسٌ مـنيرة
له عــن ســنــاهـا فـي الخـطـوب مـنـاب
فـــكـــايَـــلَهُ صـــاعَ المــودّة وافــيــاً
وكـــلُّ مُـــثـــيـــبٍ بـــالوفـــاءِ مــثــاب
ومــن كــأبــي بــكــرٍ لبــكــرِ مــكــارمٍ
لهـــا مـــن ثـــنـــائي حــليَــةٌ وَمَــلاب
أنــافَــت بــه فــوق السـمـاكـيـن هِـمّـةٌ
أنـــافَ عـــليـــهـــا عــنــصــرٌ ونــصــاب
فــلفــظَــتُهُ يــومَ المــهــابــةِ خــطـبـةٌ
ولحــــظــــتُهُ يــــومَ اللقــــاء ضــــراب
له سُــنَّةــٌ فـي الجـدِّ والهـزلِ مـثـلمـا
تُــــــدارُ كــــــؤوسٌ أو تُـــــدَقُّ حـــــراب
رقــيــقٌ كــمــا غَــنَّتــ حــمـامـةُ أيـكـةٍ
وجـــزلٌ كـــمـــا شـــقَّ الهــواءَ عــقــاب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول