🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عــزمٌ تـجـرَّدَ فـيـه النـصـرُ والظّـفـرُ - ابن وهبون الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عــزمٌ تـجـرَّدَ فـيـه النـصـرُ والظّـفـرُ
ابن وهبون الأندلسي
0
أبياتها أربعة وعشرون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ر
عــزمٌ تـجـرَّدَ فـيـه النـصـرُ والظّـفـرُ
وفـكـرةٌ خـمـدت مـن تـحـتـهـا الفـكرُ
ركبتَ في الله حتى البحرَ حين طما
آذيُّهــُ وبــســوطِ الريــح يــنــحــصــر
طِـــرفٌ يَـــزِلُّ عــليــه ســرجُ فــارســه
وليــس مــمــا تـضـمُّ الحُـزمُ والعُـذَرُ
كــأنَّ راكــبــه فــي مــتــنٍ ذي لبــدٍ
غـضـبـانَ تـقـدحُ مـن أنـفـاسِهِ الشرر
حــمــلتَ نــفــسـك فـيـه فـوقَ داهـيـةٍ
دهــيـاءَ لا مـلجـأٌ مـنـهـا ولا وزر
عُــذِرَت لو أنــه مــيــدانُ مــعــركــةً
يـسـمـو له رَهَـجٌ فـي الجـوِّ مـنـتـشـر
فـي حـيـثُ للكـرِّ والإقـدامِ مـضـطـربٌ
وحــيـث تـمـلكُ مـا تـأتـي ومـا تـذر
عــسـاك خـلتَ حـبـابَ المـاءِ مـن زَرَد
تـعـوَّدَ الخـوضَ فـيـه طِـرفُـك الأثِـرق
أو قـلتَ فـي المـوج خـرصـان مـعرضة
تــحـارب الجـيـش أو مـصـقـولةٌ بُـتُـر
هـــي البـــســالةُ إلاَّ أنــهــا سَــرَفٌ
تـنـفـي الحـذارَ ومـمّـا يُؤثَرُ الحذر
لا تـحـملِ الدينَ والدنيا على خَطَرٍ
وليــس يُــحـمَـدُ فـي أمـثـالك الغـرر
إن كــان ثَــوبُـكَ مـخـتـصـاً بـلابـسـهِ
فــقــد تــعــلَّقَ مـن أذيـالِهِ البـشـر
هـلاَّ رحـمـتَ نـفـوسـاً حـام حـائمـهـا
عـليـكَ واسـتـولتِ الأشـواقُ والذكـر
وعــاد أجـبَـنَهـا مـن كـان أشـجـعَهـا
شــحّـاً عـليـكَ وأحـيـا ليـله السـهـر
إنـا لفـي حـمـصَ نـسـتـقـري محاضرها
وللقـــلوبِ بـــذاك اللجّ مُــحــتَــضَــر
لا نـحـسـنُ الظـنَّ إشفاقاً وقد ضمنت
لنـا مـسـاعـيـك أن يـعنو لك القدر
كـأنَّمـا النـهـرُ لمـا سـرتَ سار على
ذاك المـجـاز فـأجـرى فُـلكَـكَ النهرَ
كــأنــمـا قـمـتَ بـالجـدوى تـسـاجِـلُهُ
فـــنـــاله دهَـــشٌ أو نـــابــه حــصَــر
أحــاط جــودُك بــالدنـيـا فـليـس له
إلا المـحـيـط مـثـالٌ حـيـن يُـعـتـبَر
ومــا حــســبــت بــأن الكُـلَّ يـحـمـلُهُ
بـعـضٌ ولا كـامـلاً يـحـويـه مـخـتـصر
لم تــثـنِ عـنـكَ يـداً أرجـاءُ ضـفـتـهِ
إلا ومـــدت يـــداً أرجــاؤهُ الأخــر
تـواصِـلُ اللحـظَ حـسرى من هنا وهنا
وليـس غـيـر الدعـاءِ الجـصُّ والحـجر
فــصــرتَ فــوق دفــاعِ اللَه تــهـصـرهُ
بـراحـةِ البـر والتـقـوى فـيـنـهـصـر
كـأنـمـا كـان عـيـنـاً أنـت نـاظـرها
وكــلُّ شــطٍ بــأشــخــاصِ الورى شــفُــر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول