🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لولا تــبــسُّمــُ ذاك الظَّلـمِ والبَـرَدِ - ابن وهبون الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لولا تــبــسُّمــُ ذاك الظَّلـمِ والبَـرَدِ
ابن وهبون الأندلسي
0
أبياتها ثمانية عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
د
لولا تــبــسُّمــُ ذاك الظَّلـمِ والبَـرَدِ
قـبـلتُ نُـصـحَـكَ إلاَّ فـي هـوى الغَـيدِ
بـل لا أطـيـعـك فـي غُـصـن أهـيم به
كــأنــه نــابــت فــي طــيِّ مـعـتـقـدي
وأيـن بـي وبـصـبـري عـن جـفـون رشا
غـوامـض السحرِ لا ينفثن في العقد
يـعـدي على اللوم قلبي وهي تؤلمه
كــمــا تــضــرُّ كَــمــيّــاً شِـكَّةـُ الزَّرد
قـل للرشـيـد وقـد هـبَّتـ نـوافـحـهـا
أسـرفـت يـا ديـمةَ المعروف فاقتصد
أشـكـو إليـكَ النـدى من حيث أحمده
لو فـاضَ فـيـضـاً عليَّ البحرُ لم يزد
يـا قـاتـلَ الشـكرِ بالإحسانِ يعمره
مـهـلاً أمـا لقـتـيـلِ الجودِ من قَوَدِ
عـجـبـتُ مـن كَـرَمٍ فـي راحـتـيـك بـدا
إشـراقُهُ كـيـف لم يُـعـزَ إلى الفـند
جـادت سـحـابُـكَ إذ جـادت عـلى أملي
فــقـال أشـيـاعـهـا جـادت عـلى بـلد
أثــريـتُ عـنـدَكَ مـن جـاهٍ ومـن نـشـب
حـتـى وجـدتُ الغـنـى فـي همتي ويدي
يــا واحــداً تـقـتـضـي آلاؤه جـمـلاً
بَـرَّحـتَ بـي وبـنـظـم الشـكـلِ فـاتـئد
للنـاس بـعـدكَ فـي العَليا منازلُهُم
والواحـدُ الفـردُ يحوي مبدا العدد
يُـدعَـى الرشـيـدَ ولم تـعـدم به صفة
يا مَن هو الفصلُ بين الغيِّ والرشد
لك الرشــادةُ أخــلاقــاً وتــســمـيـةً
مـثـل البسالة إذ تُعزَى إلى الأسد
أيُّ الفـضـائلِ تَـسـتَـوفـيـه مـكـتـهلاً
وذا شـبـابُـك قـد أربـى عـلى الأمد
بـادهـتـنـي بـأيـادٍ لا يـقـومُ بـهـا
مـا فـي لسـانـيَ مـن قـصـدٍ ومـن لدد
عـاد الزمـانُ بـمـا أوليـتـني غُصُناً
غـضـاً فـقـمـتُ مـقـام الطـائرِ الغرد
مـا عـذر طـبـعيَ أن ينبو وما تركت
بــه أيــاديــك مــن أمــتٍ ومــن أودِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول