🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أجــدك لا تـنـهـي وأن كـنـت أشـيـبـا - العديل بن الفرخ العجلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أجــدك لا تـنـهـي وأن كـنـت أشـيـبـا
العديل بن الفرخ العجلي
0
أبياتها 46
الأموي
الطويل
القافية
ا
أجــدك لا تـنـهـي وأن كـنـت أشـيـبـا
فــؤادك ذا الاهــواء أن يــتــطـربـا
وقد كان أحيانا اذا اقتاده الهوى
عـصـا فـي هـواه العـاذليـن فـاصـبحا
فـأصـبـحـت ذا صغو الى اللهو بعدما
وهــي مــنـك بـاقـي حـبـله فـتـقـضـبـا
تمنى المنى القلب اللجوج وقد ترى
بـعـيـنـك ان لم يـطـلب اللهو مطلبا
وكـيـف طـلاب البـيـض او تـبع الصبا
وقـد صـرت مـن شـيـب تـغـشـاك اشـيـبا
وكــان طــلاب الغــانــيــات كــأنـمـا
تــبــاعــده مــنــهــن ان يــتــقــربــا
عـلى أن مـن سـلمـى خـيـالا اذا نأت
بـهـا الدار لو نـحـلفـك ان يـتأوبا
يــلم فــيــأتــي بــالســلام ودونـهـا
بـلاد تـرى أعـلامـهـا الغـبـر نـضبا
اذا كـلفـتـهـا العـيـس قـطـع بـيـنها
فــيــافــي يــتـركـن الايـانـق لغـبـا
تـراهـن بـعـد البـدن مـن شدة السرى
دقــامــا كــأقــواس المــعـطـف شـزيـا
عــرفــت لهــا دارا بــمــدفــع داحــس
قــفـارا عـفـت الا نـعـامـا وربـربـا
رعـيـن النـدى حـتـى اذا يـبس الثرى
وعـفـت ريـاح الصـيـف شـرقـا ومـغربا
ولاحـت مـن الصـبـح الثريا ولم يجد
صــدى ابــل الا المــهــايـع مـشـربـا
دعـت بـالجـمـال البزل للظعن بعدما
تـجـذب راعـي الابـل مـا قـد تـجـلبا
بــكــل ســنــيـد المـنـكـبـيـن تـخـاله
مـن البـدن لمـا زال بـالحمل اغلبا
عـــلنـــدي كــأن الحــص خــالط لونــه
اذا الخـطـو عـن أعـلى صـلاه تـقربا
مــنــعــمــة كـالريـم لم تـخـش فـاقـة
عـليـهـا ولو تـتـبـع شـقـيـا مـعـذبـا
رمـتـه بـسـهـم الجـهـل فـأصطاد فلبه
ســليـمـى وقـد مـالوا بـعـزى وجـربـا
فـلم أر مـمـن يـسـكـن المـصـر مثلها
جـمـالا ولا اللآئي رمـيـن المحصبا
تـــكـــرمـــه بـــالود وهـــو يـــشــقــه
اليـهـا هـوى مـمـا بـدا أو تـغـيـبـا
اذا حــدث الركـب العـجـال بـذكـرهـا
طـروقـا وقـد مـلوا الجـبـال واطنبا
تــهــد شــبــاب بــالغــوانــي وانـنـي
لمــثــن ومــا اخــشـى بـه أن اكـذبـا
على الصيد من بكر ذوي الناج انهم
كـرام القـرى حشد اذا السرح اجدبا
اذا قــطــر آفــاق الســمــاء رأيـتـه
مـن المـحـل مـحـمـر الجـوانـب اصهبا
وجـدت الجـفـان الروح حـول بـيـوتهم
لمـن بـات فـي نـاديـهـم أن يـحـجـبـا
مــبــرزة فــيــهــا البــوائك كــلمــا
خــلت جــفـنـة عـلت سـديـفـا مـشـطـبـا
اولئك قــومــي مـن يـقـسـهـم بـقـومـه
يـلاق وعـورا دونـهـم اذ تـبـذبـذبـا
لنــا عــدد أربــى عـلى عـدد الحـصـى
ومــجــد تــلاد لم يــكــن مــتــأشـبـا
لنــا بــاذخ نــال الســمــاء فـروعـه
جــســيــم أبــت اركــانـه أن تـصـوبـا
فــنـحـن حـديـا الجـن والانـس كـلهـا
فـصـالا لمـن عـد القـديـم ومـحـسـبـا
وانـا أحـق النـاس بـالبـاع والنـدى
واكــثــره قــومــا اذا عــد مـصـحـبـا
واكــثــره بــيــتــا طــويــلا عـمـاده
واكــثــرهــم بــدء اذا هــز مــحـربـا
كــريـمـا تـرى الابـطـال تـعـلم أنـه
اخــو نــجــدة مــاض اذا مـا تـلبـبـا
مـنـيـعـاً تـفـادى الخـيـل منه كأنما
يــحــاذرن وطــاء الفــريــس مـهـيـبـا
غــذيــا ابــا شـبـليـن يـشـغـل فـرنـه
اذا عـض لم يـنـكـل حـشـاهـا ونـيـبـا
نـبـا يـتـقـى الثـغـر المـخوف لقاؤه
اذا مـا دعـا داعـي الصـبـاح وثـوبا
وكـم مـن رئيـس قـد غـزانـا فلم يؤب
الى قــومــه الا طــليــقــا مـسـيـبـا
أتــاهــم بــلا نــهــب وأسـلم جـيـشـه
اسـيـرا مـهـانـا او قـتـيـلا مـلحـبا
ونــحــن عــبــأنـا يـوم حـنـو قـراقـر
لحــلبــة كــســرى والذي كــان أشـبـا
فــوارس صــدق لا يــبــالون مـن ثـوى
اذا كــســفــوا يــومـا اغـر مـحـبـبـا
عــلى كــل شــوهـاء العـنـان كـأنـهـا
عـقـاب اذا مـا العـطـف مـنها تحلبا
وأجــــرد عــــريـــان كـــأن لجـــامـــه
اذا مـا تـراقـى عـلق جـذعـا مـشـذبا
اذا اغــتــربـت مـنـا هـجـان كـريـمـة
وجـدت ابـنـهـا اذ عـد خـالا ومنجبا
تـمـجـد مـا يـعـلو الرجـال ويـنـتـمي
اذا قـام فـي يـوم الحـفـيـظة مغضبا
وان كــــان مـــن حـــي كـــرام اعـــزة
وكــان خــيـار الحـي مـنـهـم مـركـبـا
وكــانــت ســراة الحــي تــعــلم أنــه
أعـــزهـــم عـــزا واكـــرمـــهـــم أبــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول