🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــا لعـيـنـي لا تـجـودانِ رَيـا - صفية بنت عبد المطلب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــا لعـيـنـي لا تـجـودانِ رَيـا
صفية بنت عبد المطلب
0
أبياتها اثنا عشر
المخضرمين
الخفيف
القافية
ا
مــا لعـيـنـي لا تـجـودانِ رَيـا
قـد رُزِيـنـا خـيـر البـرية حيا
يـومَ نـادى إلى الصـلاةِ بـلال
فـبـكـيـنـا بـعـد النـداءِ مَليا
كـلَ يـوم أصـبـحـتُ فـيـه ثـقيلاً
لا يــردُّ الجــواب مــنـكَ إليـا
لم أجــد قــبـلهـا ولسـتُ بـلاقٍ
بــعــدهــا غــصــةُ أمــر غــليــا
وحــمــان الشــيــخِ مـنـحـدرَ فـي
عـارضـيـة كـالمـسـكِ فـاح ذكـيا
وهي في الصدر قد تُساقُ حثيثا
ومــن الوقــت عـنـد ذاك هـويـا
ليـت يـومـي يـكـونُ قـبلك يوماً
أنــضــج القـلب للحـرارة كـيـا
خُـلقـاً عـاليـاً وديـنـاً كـريـماً
وصــراطـاً تـهـدي بـه مُـسـتـويـا
وسـراجـا يـهـدي الظلام منيراً
ونـــبـــيــاً مــســوداً عــربــيــاً
حـازمـاً عـازمـاً حـليـماً كريما
عـايـداً بـالنـوال بـراً تـقـيـا
ان يــومــاً اتــى عـليـك كـيـوم
نــورت شــمــســه وكـانـت جـليـاً
فـعـليـك السـلام مـنـا ومن رب
بــك بــالروح بــكــرة وعــشـيـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول