🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ولمـا تـنـسَّمـنـا صـبـا صـاحـبـيةٍ - أبو محمد الخازن الأصفهاني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ولمـا تـنـسَّمـنـا صـبـا صـاحـبـيةٍ
أبو محمد الخازن الأصفهاني
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
الطويل
القافية
ر
ولمـا تـنـسَّمـنـا صـبـا صـاحـبـيةٍ
تـعـيـد عـجـاج الجـوّ وهو عبيرُ
تركنا لظى الرمضاء وهي حديقةٌ
نـدىً وحـصـى المـعزاء وهي شذور
ونـلنـا هـشـيم النبت وهو منوّرٌ
وردنـا قـتـاد الأيـك وهو حرير
وزيـرٌ ومـمـا يـعـجـب المجد أنه
وزيــرٌ عــليــه للســمــاح أمـيـر
ويـخـطـب مـن فوق الثريّا بفخره
فـلا تـعـجـبوا إنّ الخطيب خطير
لوى الراسيات الشمَّ أيسر سخطه
ويـكـفـي مـن السمِّ النقيع نقير
وذلَّل أعــنــاق الليـالي بـهـمّـةٍ
لهـا مـرقـبٌ فـوق الأثـيـر وثيرُ
وخــمَّرَ رأيــاً لم يــشــطَّ ثـبـاتُه
فـطـورٌ ورأي الأكـثـريـن فـطير
له القـاضـيـات المـاضيات مهنّدٌ
مـبـيـرٌ وعـزمٌ كـالشـهـاب مـنـيـر
ومـا كـان للجوزاء لولا جوازه
مـجـازٌ وللشـعـرى العـبـور عبور
تـسـعـده الأقـدار فـيـما يريده
وتــسـعـده الأفـلاك كـيـف تـدورُ
أواري بـكـرّ أبّـاد صـفْ صـعـداته
وقـد عـقـدت مـنـهـا عـليـك حبور
وصـفْ بـأسـه إذ ظـلّ يـصـدم وحده
ثـلاثـيـن ألفـاً والجـسـور جسور
وألويـةُ النـصـر المـبين خوافقٌ
تـطـيـح بـأشـتـاب العـدا وتـطير
وقـد كـشّـرت عـن نابها أمُّ قشعمٍ
وللمـوت فـي وجـه الكـمِّيـ هـرير
وفـي يـده اليـمـنـى ثـوابٌ وجنّةٌ
وفـي يـده اليـسـرى ردىً وسـعـيرُ
ولي مِــدَحٌ فــيــه غــوادٍ روائحٍ
أشـيـد مـدى عـمـري بـهـا وأشـير
ووصـف نـسـيـبٍ لو أعـيـر كـثـيراً
لوفِّيـَ تـعـظـيـمـاً وقـيـل كـثـير
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول