🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ما زلت أعتسفُ المهامه والفلا - أبو محمد الخازن الأصفهاني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ما زلت أعتسفُ المهامه والفلا
أبو محمد الخازن الأصفهاني
0
أبياتها عشرون
العباسي
الكامل
القافية
د
ما زلت أعتسفُ المهامه والفلا
وأواصــل الأغــوار بــالأنـجـادِ
حـتـى نـأيـت عـن الحـواضر ملقياً
رحــلي بــوادٍ فـي تـخـوم بـوادي
فــإذا بــســعـدي وهـي بـدرٌ طـالع
مـن فـوق غـصـنٍ فـي نـقـاً مـنـهـاد
وطـرقـتـهـا وعـداتـهـا رقـبـاؤهـا
فـي صـورة المـرتـاب لا المرتاد
فـحـللت مـنـهـا حـيث كان وشاحها
درعـي وسـاعـدهـا الوثـيـر وسادي
وجـنـاؤهـا حـصـنـي وسـاحـر طرفها
سـيـفـي وفـاحـمـها الأثيث نجادي
وعـقـاصـهـا الموصول زهرة روّضتي
ورضـابـهـا المـعـسـول صوب عهادي
حـيـث الصـبـا عبق الحواشي مونقٌ
تـزهـى بـنـاعـم غـصـنـهـا المـياد
والروض أحــوى والحـمـائم هـتَّفـٌ
والظــلُّ ألمـى والقـيـان شـوادي
ولهـا ديـارٌ غـيـر شـرقـيِّ الحمى
شـحـطـت وشـطّـت عـن لقـاء أعـادي
دارٌ بـذي الأرطـى ودارٌ بـالغـضا
أخــرى ودارٌ بــاللوى المــنـقـاد
لو فـاخـرت ذات العماد بيوتها
عــادتْ مــقــوَّضــةً بــغــيــر عـمـاد
لا تــكــذبـنَّ فـمـا لهـا دارٌ إذا
أنــصــفــتـنـي إلاّ صـمـيـم فـؤادي
فـلذاك لا تـسقي السحائب أرضها
إلاّ بـــردن حـــرارة الأكـــبـــاد
ولرب ليــلٍ لم أنــمْهُـ، ومـقـلتـي
مــطــروفــةٌ مــطــروقــةٌ بــسـهـاد
شـوقـاً إلى نـادٍ جـنـى ريـحـانـه
لمـع القـريـض ونـغـمـةُ الإنـشـاد
نــادٍ تــجــلّى عــن مـقـرِّ سـريـره
قـمـرٌ أنـاف عـلى البسيطة بادي
كـافـي الكـفـاة المستجار بظلّه
والمــســتـضـاء بـعـزمـه الوقّـاد
مــلكٌ مــحــبَّتــه ســلافــة مــزنــةٍ
مـلكـت مـع الأرواح فـي الأجساد
مـلكٌ يـقـال له حـماد إذا التقت
قـحـم السـنـيـن ولا يـقـال جـماد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول