🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لنــار الهـمِّ فـي قـلبـي لهـيـبٌ - أبو محمد الخازن الأصفهاني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لنــار الهـمِّ فـي قـلبـي لهـيـبٌ
أبو محمد الخازن الأصفهاني
0
أبياتها 36
العباسي
الوافر
القافية
ب
لنــار الهـمِّ فـي قـلبـي لهـيـبٌ
فـعـفـواً أيـها الملك المهيبُ
فـقـد جـاز العـقـاب عـقاب ذنبي
وضـجَّ العـشـر واسـتـعـدى النسيب
وفــاضــت عـبـرةً مـهـجُ القـوافـي
وغــصَّصــهــا التــذلُّل والنــحـيـب
وقـد قـصـمـتْ عـراهـا واعـتـراها
بـسـخـطـك بـعـد نـضـرتـهـا شـحـوب
وقــالت مـا لعـفـوك ليـس يـنـدى
لنــا وســمــاء مـجـدك لا تـصـوب
ومــن يــك شــوط هـمـتـه بـعـيـداً
فــمــثــنــى عــطـفـه سـهـلٌ قـريـبُ
تـجـاوزت العـقـوبـة مـنـتـهـاهـا
فــهــبْ ذنـبـي اعـفـوك يـا وهـوب
وأحــســنْ إنــنــي أحــيـنـتُ ظـنّـي
وأرجـــو أنّ ظـــنّــي لا يــخــيــب
أتـرضـى أن أكـون لقـى مـقـيـمـاً
عـــلى خـــســفٍ أذوب ولا تــثــوب
أبــيــت ومــقــلتـي أبِـقٌ كـراهـا
وفــي ألحــاظــهــا صــابٌ صــبـيـب
وقــيــذاً لا يـلائمـنـي طـعـامـي
ولا ينساغ إلى الماء الشروب
صــبــبـتَ عـليَّ سـوطـاً مـن عـذابٍ
يــذلّ لبــأســه الدهـر الغـلوب
وأرهــقــنـي نـكـيـرك لي صـعـوداً
مــن الأشــجــان ليــس له صـبـوب
ومــا عــونــي عـلى بـلواي إلا
رجــائي فــيـك والدمـع السـكـوب
فــإنْ تــعــطــفْ عـلى رجـلٍ غـريـبٍ
فـــإنـــي ذلك الرجــل الغــريــب
عـــليـــك أنــيــخ آمــالي فــرحِّبْ
بـهـا، وإليـك مـن ذنـبـي أتوب
وأخـطـر مـا يـريـب إذا دهـتـنـي
غــوامــضــه إلى مــا لا يــريــب
فــأيَّةــُ طــربــةٍ للعــفــوّ إن ال
كــريــم وأنــت مــعــنــاه طــروب
فــإنــي نــشــءُ دارك والمـغـذّى
بـسـيـبـك والصـنـيـعـة والربـيـب
وأُبْــتُ إليــك مــن عــفــوٍ مــدلاًّ
بــمــا يـقـضـي عـلاك لمـن يـؤوب
ولذت بـبـابـك المـعـمـور علماً
بــأنّ ذراك لي مــرعــى خــصـيـب
وأنّ شـــعـــابـــه أنـــدى شــعــابٍ
إليــهــا يـلجـأ الرجـل الأديـب
وســقــت بــنــات آمــالي إليـهـا
وقــد حـفِـيَـتْ وأنـضـاهـا الدؤوب
فـبـوئنـي اخـتـصـاصـك حـيث تجني
ثــمـار العـز والعـيـش الرطـيـب
ولكـــنْ كـــادنـــي خـــبٌّ حـــقـــودٌ
لعــقــرب كــيــده نـحـوي دبـيـب
ومــا لجــمــوح أٌلفــتــه جــنـيـبٌ
ومــا لشــمــال فــرقــتــه جـنـوب
ولا يــشــفــيــه مــنّـي لو رآنـي
وقــد أخــذت بــحــلقـومـي شـعـوب
بـــلوت النـــاس مــن نــاءٍ ودانٍ
وخـالطـنـي القـبـائل والشـعوب
فــكــلُّ عــنــد مــغــمــزه ركـيـكٌ
وكــل عــنــد مــشــربــه مــشــوب
فـجـدْ لي بـالرضـا واقبل متابي
وعــذريــ، إنــنــي أســفٌ كـئيـب
طــريــحٌ فــي فـنـائك مـسـتـضـامٌ
غــريــبٌ لا يــكــلِّمــنــي غــريــب
أأمـنـع مـن بـوادي العلم منعاً
كــأنــي ليــس لي فـيـهـا نـصـيـب
وأحــرم مــن كــلامــك كــلّ بــدعٍ
تــنــاهــبـه النـواظـر والقـلوب
فــلم لا يــنــتـهـي ويـكـفَّ عـنـي
عـقـابـك بـعد ما انتهت الذنوب
وغــايـة مـا يـصـيـر إليـه شـعـرٌ
إذا اسـتـعـطـفـت أو مـدحٌ مصيبُ
ومـن سـقـيـا سـحـابـك جـاد طبعي
ولولا الغـيـث لم يـنـبـع قـليب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول