🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَــكَــذا هَــكَــذا تَــكــون المَـعـالي - علي بن منصور الشياظمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَــكَــذا هَــكَــذا تَــكــون المَـعـالي
علي بن منصور الشياظمي
0
أبياتها 39
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ل
هَــكَــذا هَــكَــذا تَــكــون المَـعـالي
مُــسـنَـداتٍ عَـلى الظُـبـى وَالعَـوالي
وَكَــذا تُــعــطــي الفَـتـحَ أَوَّلَ شَـيـءٍ
حــركـاتُ المَـنـصـورِ وَفـقَ اِقـتِـبـالِ
هَـل يُـرامُ المَـنـصورُ بِاللَهِ مَن قَد
بَــطَــلَت مــعــهُ حــيــلَةُ الأَبــطــالِ
مَــن أَبــادَ العِــدى وَطَهَّرَ مِــنــهُــم
في الجنوبِ البِقاعَ أَو في الشَمالِ
فَــاِســأَلِ الرُكــنَ والمـخـازِنَ عَـنـهُ
إذ جَـلا الخَـطـبَ عِـندَ ضَنكِ المَجالِ
أَيُــعــانــي عَــزيــمَـةَ المَـلِك الشَه
مِ سِـــوى نِـــكـــسٍ أجـــهَــلِ الجُهّــالِ
أَو يُــدانــي عَـريـنَهُ الأَشِـبَ المَـح
مِــــــيَّ إِلّا مُــــــعَـــــرَّضٌ لِلوَبـــــالِ
فَـلَو أَنَّ السِـمـاكَ ذا الرُمـحِ ناوا
هُ لِأَمــسـى عَـن رُمـحِهِ فـي اِغـتِـزالِ
أَو نَـوى النَـسـرُ طـائراً عَنهُ مَنحى
لَغَـــدا واقِـــعـــاً لَهُ فـــي حِــبــالِ
ضَـــلَّ مَـــن ظَـــنَّ أَنَّهـــُ مِــنــهُ نــاجٍ
فــي فَــضــا بَــعــدَ حَـربِهِ أَو تِـلالِ
وَلَو أَنَّ القَــطــا أَعــارَتــهُ ريـشـاً
أَو أَقَــــلَّتــــهُ أَرجُــــلُ الأَوعــــالِ
أُثـــكِـــلَت أُمُّ الثــائِرِ المُــتَــدَلّي
بِـــــغُـــــرورٍ لِحَـــــربِهِ أَو مَـــــلالِ
لَم يَــقُــم حَــتّــى أَقــعَــدَتـهُ رِمـاحٌ
لِلرِضى الشَيخِ اللَيثِ طَودِ المَعالي
غَــــرَّهُ بَــــرقٌ خُــــلَّبٌ قَـــد أَشـــارَت
فـــي جَهـــامٍ بِهِ نَـــوى الإِمـــحــالِ
مِــن بُــعــاةٍ تَــســاقَــطــوا كَـفَـراشٍ
فَــوقَ نــارٍ لِلحَــربِ ذاتِ اِشــتِـعـالِ
أَوقَــدوهــا فَــأطــفَــأَتـهـا دِمـاهُـم
مِــن سُــيــوفٍ لِلشَــيــخِ سُــمـرٍ طَـوالِ
غـادَرَتـهُـم وَهُـم عَـلى التُـربِ صَرعى
بِــعَــراءٍ مُــســتَــوحِــشِ الرَبـعِ خـالِ
يَـعـبَـثُ الطَـيـرُ فـيهِم وَالسيدُ وَال
أُســـدُ بِـــأَشــلائِهِــم وَبِــالأَوصــالِ
وَقَــضــى بِــالشَــقـا الإِلَهُ عَـلَيـهِـم
وَبِــنَــصــرِ المَــأمــونِ أَفــضَــلِ والِ
عُـمـدَةِ الأَمـرِ عـائِدِ الصِـلَةِ المَـر
فـــوعِ الاِبـــتِــدا وَفــي كُــلِّ حــالِ
قَـــمَـــرُ التِــمِّ مَــن أَتــاهُ كَــمــالٌ
قَــبــلَ عَـشـرٍ أَو قَـبـلَ الاِسـتِهـلالِ
فَــأَتــانــا الزَمــانُ مِــنــهُ بِـفَـردٍ
مُـــتَـــغــالِ فــي فَــضــلِهِ مُــتَــعــالِ
فَــلَعَــمــري لَو كــانَ بَــعــضُ سَـنـاهُ
لِهِـــلالٍ لَاِنـــفَــكَّ نَــقــصُ الهِــلالِ
ذو وَقــارٍ يَــســبـي النُهـى وَثَـبـاتٍ
دونَهُ القُــطـبُ أَو رَواسـي الجِـبـالِ
حـازَ رُشـدَ الرَشـيـدِ فـي هَـديِ مَأمو
نٍ وَعَــليـا عَـلِيِّ الوَصِـيِّ المِـفـضـالِ
يــا رَعــى اللَهُ مِــنــهُ أَيَّ هُــمــامٍ
قَــد أَذاقَ الهُــمــومَ حِـزبَ الضَـلالِ
وَحَــمــى بِـالبـيـضِ وَسُـمـرِ العَـوالي
حَــوزَةَ المُــلكِ مِــن أَذى كُــلِّ قــالِ
وَكَــفــى أَو كَــفَــت يَــداهُ خُــطـوبـاً
هــــائِلاتٍ تَــــمــــوجُ بِـــالأَهـــوالِ
فَــأَرانــا شِــفــا العَــليـلِ بِـفَـتـحٍ
نِـعـمَ فَـتـحُ المَولى العَلِيِّ الجَلالِ
قَــد حَــبــا المَـأمـونَ بِهِ وَأَتـانـا
مُــعــلِمــاً بِــالشِــفــاءِ وَالإِكـمـالِ
جـــالِبـــاً لِلإِمـــامِ جَـــيــشَ سُــرورٍ
قَـد تَـلا الفَـتـحَ في بَديعِ اِحتِفالِ
سَــلَبَ العــيــدَ حُــسـنَهُ وَتَـبَـدّى غـر
رَةً لِلزَمــــــــانِ ذاتِ جَـــــــمـــــــالِ
فَهَــنــيــئاً لَكُـم إِمـامَ الهُـدى مـا
مَــنــحَ اللَهُ مِــن جَــزيــلِ النَــوالِ
ذاكَ فَــتــحٌ قَــد جَـلَّ قَـدراً وَأَعـيـا
وَصـــفُهُ مِـــقــوَلي وَفِــكــري وَبــالي
رَشــتُــمــونـي سَهـمـاً وَتَـبَّلـتُـمـونـي
فَـاِرتِـيـاشـي مِـن عِـندِكُم وِاِنتِبالي
وَبِــكُــم قَــد رُضـتُ الصَـعـابَ وَلانَـت
لي القَـوافـي المُـمـكِناتُ الحَوالي
دُمــتَ بِــالمَـأمـونِ حُـسـامِـكَ تَـحـمـي
بَـيـضَـةَ الديـنِ وَالعِدا في اِختِلالِ
وَأَدامَ المَـــولى لِمُـــلكِــكَ نَــصــراً
لا يُـرى فـي الدُنـيـا لَهُ غَيرُ تالِ
ثُــمَّ لا زِلتَ بِــالمَــسَــرَّةِ تَــجــنــي
ثَــمَــرَ المُــشــتَهــي بِـكَـفِّ الكَـمـالِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول