🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مِــن بَــعــد أهــلِ قُــبــا وأَهـلِ كَـداءِ - علي بن منصور الشياظمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مِــن بَــعــد أهــلِ قُــبــا وأَهـلِ كَـداءِ
علي بن منصور الشياظمي
0
أبياتها 92
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ء
مِــن بَــعــد أهــلِ قُــبــا وأَهـلِ كَـداءِ
شَـــوقـــي يَـــزيـــدُ وَمِــثــل ذَلِكَ دائي
وَلي الشِــفــا فــي قُـربِهـم وَهُـمُ جَـلا
مــا فـي الخـواطِـرِ مِـن صَـدا وَصَـدائي
وَنَــسـيـمُ طـيـبَـةَ أرضِهِـم يـا لَو سَـرى
نَــحــوي لأَطــفَــأَ حُــرقَــةَ الأَحــشــاءِ
لَو أَنَّهــُ جَــرَّ عَــلى جَــرعــا الحِــمــى
وَعَــلى العَـروض الذَيـلَ فـي الإِسـراءِ
لَأَراحَ أَرواحـاً قَـد آفـنـاهـا الهـوى
لم يُــبــقِ مِــنـهـا الحُـبُّ غَـيـرَ ذَمـاءِ
وَتَــقَـرَّ عـيـنـاً بـالعَـقـيـقِ جَـرَت عَـلى
سُـــكّـــانِهِ لَو يَـــعـــلَمـــونَ بُـــكــائي
لَكِــنَّهــُ بُــعــدُ المــزارِ فَــأَيــنَ مِــن
تِــلكَ المَــعــاهِــدِ ســاكِــنُ الحَـمـراءِ
بــانـوا وَهـاجَ الشَـوقَ ذِكـرُ رُبـوعِهِـم
ذاتِ السَـــنـــا والنـــورِ والأَضـــواءِ
وَشَـدا بِهِـم حـادي الرِكـابِ فَكمادَ أن
تَــدَعَ القُــلوبُ جُــســومَهــا بــفَــضــاءِ
وَتَـطـيـرَ قـضـبـلَ الرَكـبِ للسَـكَنِ الَّذي
سَــكَــنَ الحِــمــى وَاِزوَرَّ عَــن إيــمــاءِ
يــا سَــعــدُ لَو أَنَّ الزَمـانَ مُـسـاعِـدي
وَيُـجـيـبُ مَـع ذا البُـعـدِ بَـعـضَ نِدائي
لَرَكِــبــتُ حَــرفـاً كَـالهِـلالِ مُـنـافِـراً
لِلهَــمــزِ إِلّا فـي المُـنـادِيَ النـائي
وَلَجُــبــتُ أَجــيــابَ الفَـلا وَطَـوَيـتُهـا
طَـــيَّ المُـــلا بِـــنَـــجــيــبَــةٍ قَــوداءِ
شِـمـليـلُ تَـتـركُ بِـالفَـضـا شَملَ الحَصى
زِيَــمــاً وَشَــمــلُ الوَصــلِ غَـيـرُ نَـسـاءِ
وَإِذا اِســتَـوَيـتُ سَـرَت وَأَصـبَـحَ دونَهـا
ريــحُ الشَــمــالِ وَمَــســرحُ النَــكـبـاءِ
تَــخــتــاضُ فــي جَـوفِ الظَـلامِ كَـأَنَّهـا
سِـــرٌّ تَـــوَلَّجَ فـــي ضَـــمـــيـــرِ حِــجــاءِ
وَتُــخــالُ فــي لُجَـجِ السَـرابِ سَـفـيـنَـةً
تَــجــري القِــلاعُ بِهــا بِــريـحِ رُخـاءِ
مَهـــرِيَّةـــً مَهَـــرَت وَأَمـــهَـــرَ خُـــفِّهــا
دَركُ المُــنــى مُــتَــداخِــلُ الحَــصـبـاءِ
تِـلكَ المَـطِـيَّةـُ تُـمـتَـطـى يـا سَـعدُ في
إِعـــمـــالِ زَورَةِ طـــيـــبَـــةَ الغَـــرّاءِ
فَهَـلل أَنـزِلَنَّ بِهـا المُـحـصَّبـَ مِن مِنىً
وَأَزورُ بَــــعـــدُ مَـــعـــاهِـــدَ الزَوراءِ
وَأَيّـاً كـانَ يَـزورُ فـيـهـا المُـصـطَـفـى
روحٌ يُــــنَــــبِّئــــُهُ بِــــسِــــرِّ سَـــمـــاءِ
وَبِهِـــــنَّ قَـــــد أَدى إِلَيــــهِ رِســــالَةً
مُـــتَـــرَدِّداً بِـــسَـــحـــائِبِ الإيـــحــاءِ
فَــأحُــطَّ عَــنــهـا الرَحـلَ ثُـمَّ مُـخـيِّمـاً
فــي ظِــلِّ أَحــمَــدَ بُــغــيَـتـي وَمُـنـائي
وَأُمَــرِّغَ الخَــدَّيــنِ مُــلتَــثِــمــاً ثَــرىً
وَطِــئَتــهُ رِجــلا خــاتِــمِ الأَنــبـيـاءِ
والي الذِمــامِ مُـحـمَّدُ المَـبـعـوثُ مِـن
غُــربٍ يُــضــافُ لَهــا حِــمـى البَـطـحـاءِ
بَــطــحـاءِ مَـكَّةـَ مِـن صَـمـيـمِ نِـجـارِهـا
فــي الذَروَةِ المَــيــمــونَــةِ الغَــرّاءِ
المُــصــطَــفــى مِــن نَـسـلِ آدَمَ وَالوَرى
فــي ظُــلمَــةِ العُـدمِ القَـديـمِ الشـاءِ
سِــرُّ الوُجــودِ وَقُــدرَةُ الكَــونِ الَّتــي
شَـــمَـــلَت وَأَذَّنَ غَـــيـــثُهـــا بِـــثَــراءِ
غَــيــثُ العَــوالِمِ رَحــمـةُ اللَهِ الَّتـي
شَـــمَـــلَت وَأذَّنَ غَـــيـــثُهـــا بِـــتَــراءِ
مُـحـيي الهُدى ماحي الضَلالَةِ وَالرَدى
بِـــالبـــيـــضِ وَالخِـــطِّيــَّةِ السَــمــراءِ
والمــعــجِــزاتِ اللاتِ أَعـجَـزَ ذِكـرُهـا
ذِكــرَ الحَــكــيــمِ مَــصـاقِـعِ البُـلَغـاءِ
وَعَــنَــت لَهُ عُــربُ البِــطــاحِ وَأذعَـنَـت
فُــصَــحــاؤُهــا وَشَــقــاشِــقُ العُــربــاءِ
صُـوَرٌ قَـد أَحـكَـمَـتِ البَـلاغَـةُ نَـظـمَهـا
مــــا إن يُــــقــــاسُ بِــــدُرِّهِ اللَألاءِ
خَــصَّ الإِلهُ بِهــا النَــبِــيَّ مُــحــمــداً
خَــيــرَ الخَــلائِقِ صَــفــوَةَ الكُــرَمــاءِ
وأمــــــدَّهُ بـــــالروحِ وَالآيِ الَّتـــــي
تَــعــدادُهــا يُــربــي عَــلى الإِحـصـائِ
صَــلّى عَــلَيـهِ اللَهُ مـا نَـسَـخَ السَـخـا
لُؤمـاً وَمـا أَجـلى الدُجـى اِبنث ذُكاءِ
وَعـــضـــلى صَــحــابَــتِهِ الكِــرامِ وَآلِهِ
أَكـــرِم بِهِـــم مِـــن ســـادةٍ فُـــضَـــلاءِ
وَأَكـــرِم بِـــوارِثِ مَـــجـــدهِهِ وَعَــلائِهِ
سِـــبـــطِ الرِســـالَةِ عِـــزَّةِ الأَبــنــاءِ
المُــنــتَـقـى مِـن جَـوهَـرِ الشَـرَفِ الَّذي
نـــافَـــت نَــفــاسَــتُهُ عَــنِ الأَكــفــاءِ
خَـيـرُ الخَـلائِفِ أَحـمَـدُ المَـنـصـورُ مَن
حـــازَ الكَـــمـــالَ وَشَـــوطُ كُــلِّ عَــلاءِ
وَسَــمــا بِهِ المَــجــدُ الرَفـيـعُ وَزانَهُ
بـــمَـــنــاقِــبٍ أَربَــت عَــلى الإِمــلاءِ
أَحــضــى بِهــا فَــلَكُ العَــلاءِ مُـدَبَّجـاً
بــسَــمــا يَــفــوقُ كَــواكِــبَ الخَـضـراءِ
وَغَــدا بِهِ المَــولى الإمـامُ مُـخـيِّمـاً
فَـــوقَ الدَراري فـــي سَـــنـــىً وَبَهــاءِ
مَـلِكٌ إِذا اِسـتَـبَـقَ المُـلوكُ إِلى مَـدىً
حـــازَ الخِـــصــالَ دُوَيــنَهــا بِــوَفــاءِ
وَإِذا الزَمــانُ عَـدا وَجـارَ أَجـارَ مِـن
أَحــــداثِهِ وَكَــــفــــى عِــــدى اللَأواءِ
فَــيــردُّهــا بِــالرَغــمِ تَــركَـبُ رَدعَهـا
بِــــشَهــــامَــــةٍ وَنَـــبـــاهَـــةٍ وَدَهـــاءِ
طَـــلّابُ غـــايــات العُــلى نَــيّــالُهــا
كَـــشّـــافُ كُـــلِّ عَـــظـــيـــمَــةٍ دَهــيــاءِ
مــاضــي الصَـريـمَـةِ وَالصَـوارِمُ شـاغِـلٌ
بِــالرُعــبِ أُســدَ العــابِ عَــن إِجــراءِ
مَــن لا يَــزالُ المُــلكُ يُـلفـي عِـنـدَهُ
مـــا شـــاءَ مِـــن نُـــجـــحٍ وَمِـــن آراءِ
الصــارِمُ الهِــنــدِيُّ فـي يُـمـنِ الهُـدى
وَالكَــوكَــبُ الوَضّــاءُ فــي الظَــلمــاءِ
وَالمُـرسِـلُ النَـقـعَ المُصَعَّدَ في الوَغى
سَــــيــــحـــاً وَصَـــيِّبـــُهُ دَمُ الأَعـــداءِ
قَــد عَــوَّدَ المَــنــصــورُ مِـنـهُ سُـيـوفَهُ
وَرِمــــاحَهُ أَيّـــاً يَـــفـــي بِـــجَـــنـــاءِ
لَكِــن جَــنـى فَـتـحٍ كَـمِـثـلِ المُـجـتَـنـى
بِــالقَــصــرِ أَو بِــالنَــيـلِ دونَ إِبـاءِ
فَــالقَـصـرُ جَـرَّ لِقَـيـصَـرَ الحَـتـفَ الَّذي
أَبــقــاهُ مُــنــقَــطِــعِ العُــرى بِـعَـراءِ
قَــد جَــدَّلتــهُ ظُـبـى الإِمـامِ وَغـادَرَت
مَـــن مَـــعــهُ بَــيــنَ مُــصَــرَّعٍ وَسِــبــاءِ
وَالنَـيـلُ نـالَ بِهِ الخـليـفَـةُ فَتحَ ما
قَــد كــانَ قَــبــلُ أَصَــمَّ فــي عَــمـيـاءِ
مِــن كـورَةٍ عَـبَـدَ العَـبـابـيـدُ الهَـوى
فـــيـــهـــا وَلَمّـــا يَــعــدِلوا بِهَــواءِ
وَاِسـتَـأسَـدَ العَـدوى بِهـا وَاِسـتَـنـسَرَت
فــيــهـا البُـغـاثُ قَـديـمـةُ الأَخـطـاءِ
حَـــتّـــى أَتَـــتـــهُــم عَــزمــةٌ عَــلَوِيّــةٌ
كَــالنَــجــمِ لا تَــلوي عَــلى مَــتـنـاءِ
فَــرَمَــت مُــشـاجـيـهـا بِـرَجـمٍ كـانَ فـي
أَحــــشــــا صَــــواعِــــقَ دُبِّرت لِبَــــلاءِ
وَنَــضــى عَـلى السـودانِ بـيـضـاً عُـوِّدَت
إِن صــالت آن تُــجـلي الصَـدا بِـدمـاءِ
فَــاســتَــأصَــلَت حِــزبَ البُـغـاةِ وَطَهَّرَت
أَرضَ الجَــنــوبِ مِــنِ اِحــتِــمــاءِ إِذاءِ
هِــيَ عَــزمَــةٌ بَــرَتِ العِـدا فَـقُـلوبُهُـم
فــي غــايَــةِ الإيــجــافِ وَالإِضــنــاءِ
نَــفَــذَت مَــقــاتِــلَهُــم بِــرَأيِ مُــؤيَــدٍ
قَــبــلَ الوَغــى وَتــطــاعُــنِ الأُكـمـاءِ
قَـد صـارَ فَـتـحُ بِـلادِهِـم مِـفـتـاحَ مـا
لَم يَــفــتَــحِ المَــنــصــورُ مِـن أَرجـاءِ
كَــم مــومِــنٍ قَــد أَبــهَــجَـتـهُ وَكـافِـرٍ
تَـــرَكَـــتــهُ مَــطــوِيّــاً عَــلى الضَــرّاءِ
يــا أَيُّهــا المَــلِكُ الَّذي بِــسُــيــوفِهِ
حــــاطَ الهُــــدى وَبِــــرَأيِهِ الوَضــــاءِ
وَقَـضـى لَهُ السَعدُ المُقيمُ عَلى العِدى
أَن يَــمــلِكَ القُــربــى مَــعَ البُـعـداءِ
ذَخَــرَ الإِلَهُ لَكَ الفُــتــوحَ وَصــانَهــا
كَــالزَهــرِ فــي الأَكــمـامِ وَالأَوعـاءِ
فَاِضرِب بِسَيفِكَ ذي الفَقارِ طُلى العِدى
فَـالسـضـعـدُ يَـفـصِـلُ بِـالضَـمـانِ قَضائي
لا بُـــدَّ مِـــن فَــتــحٍ يَــروقُــكَ واضِــحٍ
كَــالصُــبــحِ بَــدرِيِّ النِــجــارِ كَــدائي
وَسَـتَـمـلِكُ الحَـرَمَ الشَـريـفَ وَيَـنـتَـمـي
لِلِوائِكَ المَــــنــــصــــورِ دونَ مِــــراءِ
وَثَــرى الجِهــاتِ وَقَــد أَتَـت مُـنـقـادَةً
بِــظُــبــى بَــنـيـكَ السـادَةِ النُـجَـبـاءِ
وَقَــقَــرَّ عَــيــنــاً بِـالخِـلافَـةِ مِـنـهُـمُ
وَزَرُ البَـــــرِيَّةـــــِ عِــــزَّةُ الأُمَــــراءِ
بِـمُـحـمَّدِ المـامـونِ خـيـرِ مَـنِ اِرتَـقـى
دَرَجَ الكَـــــمـــــالِ وَدَبَّ لِلعَــــليــــاءِ
فَــرعٌ سَــيَــحــكــي أَصــلَهُ وَلَقَــد حَـكـى
لِمَــــقــــاصِــــدٍ قَــــد سُـــدَّدَت لِرِمـــاءِ
وَشَهـــــامَـــــةٍ وَحَــــزامَــــةٍ وَرَزانَــــةٍ
تَـــصِـــفُ الجِـــبـــالَ وَعِـــفَّةـــٍ وَوَفــاءِ
أَوقَـــفـــتَ آمــالَ الوَرى مِــنــهُ عَــلى
مَـــــلِكٍ أَغَـــــرَّ مُــــمَــــلّأَ بِــــذَكــــاءِ
لا زِلتَ مَـــســـروراً بِهِــم وَمُــمَــتَّعــاً
وَالكُـــلُّ مِـــنـــكَ مُـــمَـــتَّعـــٌ بِــرَضــاءِ
وَليَهـــنِـــكَ العــيــدُ الَّذي عــادت بِهِ
لَكُــمُ السَــعــادَةُ فــي بِــســاطِ هَـنـاءِ
شَــرَّفــتَ مِــنــهُ صَــبــاحَ مَــولِدِ جَـدِّكُـم
وَأَذَعــتَ فــيــهِ عَــبــيــرَ كُــلِّ ثَــنــاءِ
فَــأتــى بَـديـعـاً فـي الوُجـودِ زَمـانُهُ
وَأَفــــــادَ ابــــــنَ ذُكــــــاءِ آيُ رُواءِ
وَأَتــى بِهِ عَــلَمُ الصَــبــاحِ مُـحـاكِـيـاً
لِلوائِكَ المَــنــصــورِ فــي الهَــيـجـاءِ
وَلَويــــتَ فــــيــــهِ عَــــبّـــاسِ الدُجـــى
وَكَـــفَـــيـــتَ نـــاظِــرَهُ عَــنِ الأَضــواءِ
فَــأَتَــيــتُ فــيــهِ مُـغَـرِّداً بِـثَـنـائِكُـم
وَقَــد أَنــطَــقَــتــنـي ذِروَةُ النَـعـمـاءِ
وَبِهــا شَــعَــرتُ وَلَســتُ قَــبـلُ بِـشـاعِـرٍ
وَالبَــذلُ يُــنــطِــقُ أَلسُــنَ الشُــعَــراءِ
وَبِــكُــم مَــســاعِــيَ أَصـبَـحَـت مَـقـرونَـةً
بِــسَــعــادَةٍ تُــدنــي المُـنـى وَنَـمـاءش
وَبِــكُـم لَنـا لأنَ القَـريـضُ وَقَـد غـدا
عَــبــداً يُــجــيــبُ مَـتـى دَعَـوتُ نِـدائي
وَبِـمَـدحِـكُـم يـا اِبـنَ النَبِيِّ جَرى لَنا
حُــكــمٌ عَــلى مَــدحِ الفَـصـيـحِ الطـائي
دُمــتُـم وَدامَ النَـصـرُ يَـحـدُمُ مُـلكَـكُـم
مــــا دامَ طــــودُ يَــــلَمـــلَمٍ وَحِـــراءِ
وَبَـقـيـتَ تَـجني الفَتحَ مِن أَرضِ العِدى
مــا هَــزَّ غُــصــنَ البــانِ ريــحُ صَـبـاءِ
وَتــطــارَحَ القُــمــرِيُّ أَلحــانــاً عَــلى
دَوحٍ فَـــراقَ بِـــنَـــغـــمَـــةِ الوَرقـــاءِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول