🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وافــى كَــمــا طَـلَعَ الإِصـبـاح تَـأيـيـدُ - علي بن منصور الشياظمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وافــى كَــمــا طَـلَعَ الإِصـبـاح تَـأيـيـدُ
علي بن منصور الشياظمي
0
أبياتها خمسون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
د
وافــى كَــمــا طَـلَعَ الإِصـبـاح تَـأيـيـدُ
لكِــن سُــرى لَيــلِهِ مَــع ذاك مَــحــمــودُ
وَكَـيـفَ لا وَهـوَ فـي مَـسـراهُ سـارَ عَـلى
هَــديِ لِأحــمَــدَ لا يَــعــدوهُ تَــســديــدُ
مَــلكٌ شَـفـا الديـنَ مِـن أَدوائِه وَكَـفـى
داءً مِـنَ الجَـوفِ فـيـهِ الكُـفـرُ مَـعـبودُ
كَـذا شَـفا الصَدرَ مِن داءِ الجَنوبِ وَلَم
يَــدَع بِهِ أُســوداً تَــعــنــو لَهُ الســودُ
قَـومٌ طَـعـامٌ عَـلى الجَهـلِ المـركَّبـِ قَـد
نَـشَـوا وَدامَ لَهُـم فـي البَـغـي تَـمـريدُ
وَاسـتَـبـدَلوا الغَـيَّ بِـالرُشـدِ فَـفـاتَهُمُ
رِبـــحٌ وَنُـــجــحٌ وَتَــوفــيــقٌ وَتَــرشــيــدُ
مـا زالَ مِـنـهُـم عَـلى وَجـهِ العُلى كَلِفٌ
حَـتّـى اِغـتـدى وَهـوَ بِـالمَـنـصورِ مَحمودُ
وَطــالَمــا عَـبَـدوا الأَهـوا وَزاغَ بِهِـم
عَــنِ اتِّبــاعِ الهُــدى جَهــلٌ وَتَــقــليــدُ
فَــقــامَ بِــالجِــدِّ لا يَــلوي عَـلى أَحَـدٍ
وَكــانَ مِــنــهُ لشَــمـلِ البـغـيِ تَـبـديـدُ
وَجَــدَّ مِــنــهُ لِتَــمــهــيــدِ الهُـدى مَـلِكٌ
أَغَـــرُّ أَبـــلَجُ بِــالتَــأيــيــدِ مَــمــدودُ
مُــسَــدَّدَ الرَأيِ مَــنــصــورُ اللِوا أَسَــدٌ
شـاكـي السِـلاحِ حَـليـفُ اليُـمـنِ مَـجدودُ
فَـرعُ الرِسـالَةِ مُحيي الدينِ ناصِرُهُ ال
مَــنــصــورُ مَـن لَم يَـجُـز عُـلاهُ مَـوجـودُ
مُــمَهِّدٌ بــالقَــنـا وَالبـيـضِ مـا عَـجَـزَت
عَــنــهُ الأَئِمَّةــُ وَالشُــمُّ الصَــنــاديــدُ
مُــفَــتَّحــٌ مِـن بِـلادِ السـودِ مـا بَـعُـدَت
دِيـــــارُهُ وَتَـــــبَـــــدَّت دونَهُ بـــــيــــدُ
وَلا تَـحـومُ الغَـوانـي إِثماً هُناكَ وَقَد
تَـلقـى اِبـنَ دايَـةَ فـيـهـا وَهـوَ مَجهودُ
أَبـعِـد بِهـا مِـن قِـفـارٍ لَيـسَ يَـسـكُـنُها
إِلّا سَــعــالي لَهــا فــيــهِــنَّ تَــرديــدُ
وَلا يَــجــوبُ فَــلاهـا الصَـعـبَ مُـرتَـحِـلٌ
مــا لَم تَــكُــن تَـحـتَهُ وَجـنـاءُ قَـيـدودُ
تِـلكَ القِـفـارُ الَّتـي شَـقَّ المُـرورُ بِها
وَلَم يُــفِــد مَــعَهــا الرُكـبـانَ تَـزويـدُ
رامَ الخَــليـفَـةُ غَـزواً وَالمـجـازَ بِهـا
لِلجَـيـشِ فَـاِجـتـازَ عَـنـهـا وَهـوَ مَـعمودُ
رَمـــى بِهِ عَـــن قِــسّــي الرَأيِ مــوتِــرَةٌ
بِـالعَـزمِ سـوداً بِـسَهمِ الحَقِّ قَد صيدوا
فَـصـادَفَ العَـرضَ المـقـصـودَ مِن بَعدُ مِن
هُــمُ فَــلا عَــبــدَ إِلّا وَهــوَ مَــعــبــودُ
سَهمٌ مِنَ العَربِ قضد أَصمى الأَساوِدَ إِذ
صَـمّـوا وَهُـم حَـيـثُ بَـحـرُ النَـيلِ مَورودُ
وَقَـد دَعـاهُـم إِلى الرُشـدِ الإِمامُ فَلَم
يُـصـغـوا وَهَـل تَـقـبَلُ الرُشدَ الجَلاميدُ
وَحــيـنَ صَـمّـوا عَـنِ الإِنـذارِ أَسـمَـعَهُـم
صَــواعِــقــاً بِــنَـداهـا المَـوتُ مَـعـقـودُ
تَــراهُ يَــنــفُــثُ مِــن أَفــواهِهـا بَـرَداً
يَــنــقَــضُّ حَــيــثُ فُـؤادُ القَـرنِ مَـرصـودُ
مَــدافِــعُ أَبــطَــلَت لِلســودِ حِــكــمَـتَهـا
فَــلَم يُــفِــد مَــعَهــا نَــفــثٌ وَتَـعـقـيـدُ
وَمــا اِسـتَـقـامـوا إِلى أَن جُـرِّدَت لَهُـمُ
بــيــضٌ وَأُشــرِعَــتِ السُــمــرُ الأَمـاليـدُ
وَجــاسَــت أَيــضــاً عَــلى رَغــمِ أُنـوفِهِـمُ
خِــــلالَ مــــا سَــــكَّنــــوهُ ضُـــمَّرٌ قـــودُ
قَــد رَكِــبَــتــهــا كُــمـاةٌ إِن لَقـيـتَهُـمُ
فـي الحَـربِ تَـلقـاكَ أَبـطـالٌ مَـنـاجـيـدُ
مِـمَّنـ يَـرى المَـوتَ في الهَيجاءِ مَكرُمَةٌ
وَإِنَّ قــانــي نَــجــيــعِ الحَـربِ قِـنـديـدُ
وَيَــبـذُلَن فـي رِضـى المَـنـصـورِ مُهـجَـتَهُ
وَإِن تَـنـاهـى إِلَيـهـا الفَـضـلُ وَالجـودُ
كَـجُـؤذُرٍ نَـشـأَةِ المَـنـصـورِ مُـبـتَـكِرِ ال
فَــتـحِ الَّذي كـانَ فـيـهِ قَـبـلُ تَـعـبـيـدُ
وَصـارِمِ المَـلكِ مَـحـمـودِ الَّذي شَـرَحَ ال
فَــتــحَ وَزيــدَ بِهِ مِــن بَــعــدُ تَــوطـيـدُ
مَـن مَهَّدَ القُـطرَ وَاِرتاعَت لسَطوَتِه الس
ســودُ وغــادَرَ سُــكــيــا وَهــوَ مَــطـهـودُ
وَأَنـــفُ عِـــزَّتِهِ بـــالبـــيــض مُــجــتَــذَعٌ
وَســودُهُ بَــعــدُ فـي الدُنـيـا عَـبـاديـدُ
رامَ النَــجــاةَ وَهَــيــهــاتَ وَقَـد أُخِـذَت
عَـلَيـهِ فـي البَـرِّ وَالبَـحـرِ المَـراصـيدُ
وَالأَمـــرُ لِلَهِ لا يَـــنــجــو مُــحــارِبُهُ
وَلَو يَـــكـــونُ لَهُ لِلشُهـــبِ تَـــصــعــيــدُ
لِغَـيـرِهِ مِن فَتوحِ الأَرضِ فَاِنتَهِضنَ لَها
فَــــإِنَّكــــَ بِـــالتَـــأيـــيـــدِ مَـــوعـــودُ
وَذا أَوانُ التَهــانــي بِـالفُـتـوحِ وَقَـد
جِـــئتُ بِهـــا غَــرِداً إِذ راقَ تَــغــريــدُ
وَمَــن يَــحِــد أَو يَــرُم للأَمـرِ غَـيـركُـمُ
فَـــذاك قَـــد فـــاتَهُ رُشـــدٌ وَتَــرشــيــدُ
وَاِضــرِب بِــسَـيـفِـك مَـن نـاواك إِنَّ لَكُـم
عَــلى العُــداة بِــحَــولِ اللَهِ تَــأيـيـدُ
مَـن كُـلَّ مَـن خـالَفَ الأَمـرَ العَـلِيَّ هَوى
وَلَم يُــفِــد فــيــهِ إِبــعــادٌ وَتَهــديــدُ
مُــكَــتَّبــٌ مِــنــهُــمُ للحَـربِ لَو نَـفَـعـوا
مــا لا يُــحــيــطُ بِهِ وَصــفٌ وَتَــعــديــدُ
أَمــا دَرَوا أَنَّ هَــذا الأَمــرَ لَيــسَ لَهُ
إِلّا قُــريــشٌ وَفــيــهــا السِـرُّ مَـقـصـودُ
وَأَنَّ سِـــرَّ الجَـــمــيــعِ اليَــومَ جَــمَّعــُهُ
مَــلكٌ لَهُ فـي مَـراقـي المَـجـدِ تَـفـريـدُ
خَـيـرُ مُـلوكِ الوَرى المَـنصورُ مَن صَدَقَت
عَـن جَـدِّهِ المُـصـطـفـى فـيـه الأَسـانـيدُ
فَهــــوَ الَّذي جَــــدَّدَ الديــــنَ وَشَــــيَّدَهُ
فَــجــاءَ طِــبـقَ الحَـديـثِ مِـنـهُ تَـجـديـدُ
يـا اِبـنَ النَـبِـيِّ هَـنـيئاً إِنَّ سَعدَكَ قَد
أَغــنــى وَصـارَ لَهُ فـي الأَرضِ تَـمـهـيـدُ
لا زالَ أَمــرُكَ بِـالتَـأيـيـدِ مُـقـتَـرِنـاً
مـا تـاهَـت أَو جَـرَّرَت أَذيـالَهـا الغيدُ
وَدُمــتَ تَـجـنـي ثِـمـارَ الفَـتـحِ يـانِـعَـةً
مِـــن أَرضِ كُـــلِّ عَـــدُوٍّ وَهـــوَ مَــصــفــودُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول