🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فَـيَـطـلُعُ قُـرصُ الشَـمـسِ مِـن تَـحتِ دُجنَةٍ - علي بن منصور الشياظمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فَـيَـطـلُعُ قُـرصُ الشَـمـسِ مِـن تَـحتِ دُجنَةٍ
علي بن منصور الشياظمي
0
أبياتها 52
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
م
فَـيَـطـلُعُ قُـرصُ الشَـمـسِ مِـن تَـحتِ دُجنَةٍ
يَــمــيــدُ بِهــا أُمــلودُ بــانٍ مُــقَــوَّمُ
غَــزالٌ عَــلى الإِقــدامِ جَـرَّأهُ النَـوى
بِــقَــلبٍ جَــريــءٍ لِلهَــوى فـيـهِ يُـعـلَمُ
يَــصــولُ فــيُــردي الضِــدَّ وَهــوَ مُـصَـمِّمٌ
وَتَـثـنـي المَهـا مِـنـهُ العَنانَ فَيُحجِمُ
إِمـامٌ عَـلى كُـلِّ الكَـمـالِ قَـدِ اِحـتَـوى
فَــلا فَــضــلَ إِلّا وَهــوَ فــيــهِ مُـتَـمِّمُ
لَئِن شَــغَــفَ الآرامَ حُـبّـاً فَـقَـد سَـبـى
فُـؤادَ المَـعالي وَهوَ في الغَيبِ مُكتَمُ
وَشــاقَ ذا بِــكـرَ الخِـلافَـةِ فَـاِرتَـمَـت
عَـــلَيـــهِ جِهـــاراً وَالمَـــعــاطِــسُ رُغَّمُ
فَــعـانَـقَهـا بَـيـنَ الصَـوارِمِ وَالقَـنـا
وَكــانَــت شُهــوداً وَالصَــدّاقُ التَـقَـدُّمُ
وَحَـلّى لَهـا جـيـداً وَسـاقـاً وَمِـعـصَـمـاً
بِــنَــصــرٍ عَــزيـزٍ يَـزدَهـيـهـا وَيَـعـصِـمُ
تَـخَـطَّتـ إِلَيـهِ الخـاطِـبـيـنَ وَلَم تَـكُـن
لِتَــعــدِلَ بِــالمَــنـصـورِ وَاللَهُ يَـعـلَمُ
وَلَو لَم يَـصِـلهـا لَاِسـتَـمَـرَّت مُـشـيـحَـةً
عَـنِ العـيرِ أَو تَفنى الدُنى وَهيَ أَيِّمُ
فَـلِم لا تَـجُـرُّ الذَيـلَ فَخراً وَقَد سَمَت
بِهِ حَــيــثُ لَم تَــســمُ شُــمــوسٌ وَأَنـجَـمُ
أَلَيـسَ هُـوَ المَـنـصـورُ مَـن وَطَّدَ العُلا
وَذَبَّ عــنِ الإِســلامِ وَالخَــطــبُ مُـظـلِمُ
وَمَهَّدَهُ بِـــالهُـــنـــدُوانـــي وَالقَــنــا
وَمــا أَسَّســَ الرَأيُ السَـديـدُ المـحـكَّمُ
أَلَيــسَ الَّذي حــاطَ البَـرِيَّةـَ وَاِغـتَـدى
بِهِ الديـنُ مَـرصـوصَ المَـبـانـي مُـفَـخَّمُ
وَثَــلَّلَ عَــرشَ الكُـفـرِ عِـنـدَ اِعـتِـدائِهِ
وَغـــادَرَهُ بِـــالبـــيـــضِ وَهــوَ مُــصَــرَّمُ
فَــدانَــت لَهُ صـيـدُ المُـلوكِ وَأَصـبَـحَـت
مَــمــاليـكُ تُـمـضـي كُـلَّ مـا هُـوَ يَـلزَمُ
وَطــاعَ لَهُ الدَهــرُ الكَـؤودُ وَأَجـمَـعَـت
عَــلَيــهِ السُــعـودُ تَـنـتَـحـيـهِ وَتَـخـدُمُ
فَــشَــيَّدَ مــا شــاءَ العَـلاءُ وَلَم يَـدَع
مِـنَ المَـجـدِ طُـرّاً مـا يَـفـوتُ وَيُـبـهَـمُ
وَأَحـيـا رُسـومـاً لِلقُـلوبِ قَـدِ اِحـتَـوى
عَـلَيـهـا العَـفا فَهِيَ بِهِ اليَومَ تَنعَمُ
وقــامَ بِهــا يُــجـلي حَـلاهـا مُـطَـبِّقـاً
مَــفــاصِـلَهـا وَالفَهـمُ فـي ذاكَ صَـيـلَمُ
يَـبـيـتُ عَـلَيـهـا سـاهِـرُ العَينِ كالِئاً
لِسُــلطـانِهِ فـي الرَأيِ يَـسـدي وَيُـلحِـمُ
خَـبـيـرٌ بِـمـا تَـحـوي الدَفـاتِـرُ مُـحبِرٌ
وَلَكِــــنَّهـــُ مُـــغـــرىً بِـــذَلِكَ مُـــغـــرَمُ
عَــليــمٌ بِــأَســرارِ الدِيــانَــةِ عـامِـلٌ
وَقـــوفٌ عَـــلى حَــدِّ الشَــريــعَــةِ قَــيِّمُ
إِمـــامٌ لَهُ إِرثُ النُـــبُــوءَةِ وَالهُــدى
دُوَيــــنَ المــــلوكِ إِنَّ ذاكَ مُــــسَــــلَّمُ
سَــليــلُ رَسـولِ اللَهِ وَالمَـحـتَـدِ الَّذي
تَــقَــرُّ لَهُ بِــالفَــضــلِ عُــربٌ وَأَعــجُــمُ
فَــمُــذ ظَــفِـرَ الإِسـلامُ مِـنـهُ بِـصـارِمٍ
تَــيَــقَّنــَ أَنَّ الشِــركَ لا شَــكَّ مُــقـصَـمُ
كَــمــا أَنَّنــي مُــنـذُ اِتَّصـَلتُ بِهِ سَـمَـت
بِـيَ الحـالُ وَاِنثالَ الغِنى حَيثُ تَعلَمُ
وَأَصـبَـحـتُ أُكـنـى ثُـمَّ لَولاهُ لَاِغـتَـنى
سَــمِــيّــي كَــذا عِــنــدَ النِـداءِ يُـرَخَّمُ
وَلَو لَم أَفُز بِالسَبقِ مِنهُ لَما اِعتَرَت
عُـيـونُ المَـعـانـي فِـكـرَتـي حينَ أَنظِمُ
وَلا سـاغَ لي صَـوغُ القَـوافـي أَرومُها
فَــتــاتــي سَــريـعـاً وَفـقَ مـا أَتَـحَـكَّمُ
وَلا طــاعَ لي حُــرُّ الكَــلامِ يــزيــنُهُ
مَــديــحُ الإِمــامِ حَــيــثُــمــا أَتَـكَـلَّمُ
وَلا اِنــقــادَ لي جَـيـشٌ لُهـامٌ أَقـودُهُ
فَــيَــتــبَـعُـنـي فـي خَـلفِ وَهـوَ عَـرَمـرَمُ
وَلَكَــنَّهــُ صُــنــعٌ لَهُ الشُـكـرُ فـيـهِ لا
إِلَيَّ فَــــإِنِّيــــَ عَـــن نُهـــاهُ مُـــعَـــلِّمُ
وَمــا الشِـعـرُ إِلا جَـوهَـرٌ لا تَـنـالُهُ
مِـــنَ أَبـــحُـــرِهِ ذاتِ الأَعـــارِضِ عُــوَّمُ
وَلَو نـيـلَ بِـالأَيـدي لَهـانَ وَلَاِسـتَوى
بَــليـغٌ يُـجـيـدُ القَـولَ فـيـهِ وَمُـفـحِـمُ
وَلَكِـن بَـغَـوصِ الفِـكـرِ بَـعـدَ اِرتِـياضِهِ
زَمــانــاً بِــآدابٍ تُــعــيــنُ وَتُــفــهِــمُ
لَقَـد رُضـتُهُ إِلى أَنِ اِنـقـادَ وَاِغـتَـدى
يُــسَــلِّمُ لي فــيــهِ حَــبــيــبٌ وَمُــســلِمُ
وَهـا أَنـا ذا قَـد جِـئتُ فـيـهِ بِـمِـدحَةٍ
فَــإِن قَـصَّرَت فَـالأَمـرُ مِـن ذاكَ أَعـظَـمُ
وَإِن صــادَفَــت قَــصــدَ الإِمــامِ فَــإِنَّهُ
مَــرامــي وَالأَمــرَ الَّذي كُــنــتُ أَرأَمُ
فَـخُـذهـا أَمـيـرَ المُـؤمِـنـيـنَ عَـقيلَةً
تَـــرومُ رِضـــاكُــم فَهــوَ لِلفَــوزِ سُــلَّمُ
مُــحــبَّرَةً تَــروي أَحــاديــثَ مَــجــدِكُــمُ
فَــتَــطـرَبُ عَـنـهـا النَـفـسُ إذ تـتـرنَّمُ
مُــحَــلَأَةً بِــالمَــدحِ مَــدحِـكَ قَـد ضَـفـى
عَــلَيــهــا يَــمـانٍ مِـن ثَـنـائِكَ مُـعـلَمُ
نُـدِبـتُ لَهـا مِـن بَـعـدِ أَن زِنتُ صَدرَها
بِــأَربَــعَــةٍ تَــعــلو عَــلى مَــن يُـتَـمِّمُ
فَــجــاءَت بِــوَجــهِ المــدحِ غُـرَّةَ أَدهَـمٍ
وَتِــلكَ تَــجــرُّ الذَيــلَ زَهـواً وَتَـفـخَـمُ
تَهــنــيــكَ بِــالزَورِ الَّذي نِـلتَ أَجـرَهُ
وَيَـــعـــقُـــبُهُ بِـــاللَهِ فَــتــحٌ مُــعَــمَّمُ
وَيُــــمـــنٌ وَإِقـــبـــالٌ وَجَـــدٌّ مُـــجـــدَّدٌ
وَنَــصــرٌ وَتَــمــكــيــنٌ مُـبـيـنٌ وَمَـغـنَـمُ
بَــقـيـتُـم بَـقـاءَ النَـيِّرَيـنِ وَمُـلكُـكُـم
مَـدى الدَهـرِ بِـالنَـصرِ العزيزِ وَيُخدَمُ
وَلا عَــدِمَــت مِـنـكَ الخِـلافَـةُ نـاصِـراً
فَــأَنــتَ لَهــا دونَ الأَنــامِ المُـقَـدَّمُ
وَيُـعـجِـبُهُ مِـنـهـا الجَـمـالُ فَـيَـعـتَـدي
عَــلَيــهــا وَتُــمــضــي حُــكــمَهُ وَتُـسَـلَّمُ
وَيُــشــرِعُ رُمـحـاً مِـن قِـوامٍ وَيَـنـتَـضـي
ظُـبـىً مِـن جُـفـونٍ فـي النُهـى تَـتَـحَـكَّمُ
وَيُـقـدِمُ تـيـهـاً وَهـوَ بِـالحُـسـنِ صـائِلٌ
فَــيَــبـهَـرُ مِـن ذاكَ الأُسـودَ فـتُـحـجِـمُ
وَتُــشــفِــقُ مَــع ذا أَن تُــرى وَمَـكـانُهُ
مِــنَ القَــلبِ مُـسـتَـولٍ عَـليـهِ التَـألُمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول