🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَهـلِ الزَمـانُ بِـوصـلِ لَيـلى مُـسعِدي - علي بن منصور الشياظمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَهـلِ الزَمـانُ بِـوصـلِ لَيـلى مُـسعِدي
علي بن منصور الشياظمي
0
أبياتها 63
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
د
أَهـلِ الزَمـانُ بِـوصـلِ لَيـلى مُـسعِدي
وَهَـل التَـقـي لَيـلاً بِهـا فـي مَشهَدِ
وَأَبـيـتُ فـيـهِ مُـقَـبِّلـاً فـي حِـجـرِها
خــالاً لدى حَــجَــرٍ هُــنــالِكَ أَســوَدِ
وَتَـبَـرَّجَـت تَـسـبـي الوُجـودَ بِـزيـنَـةٍ
وَتًــيــدُ لُبَّ النــاسِــكِ المُــتــعَــبِّدِ
مَـن إِذا تَـجَـلَّت فـي مَـشـاهِدِ قُدسِها
أَجــلَت هُـمـومَ شُهـودِ ذاكَ المَـعـهَـدِ
مَـن لي بِهـا وَقَـد أَسـفَرَت في لَيلَةٍ
يُـزري دُجـاهـا فـي العـيـونِ بِإِثمِدِ
تِـلكَ اللُيَـيـلَةُ مـا لَهـا أُخـتٌ سِوى
أُخـرى بِـطـيـبَـةَ أُخـتِها في القُعدُدِ
فَهَــل أَركَــبَـنَّ لَهـا المَـطِـيَّ عَـشِـيَّةً
وَأَروحُ مَــشــمــولاً بِــبُـردِ الأَبـرَدِ
وَاللَيــلُ يَـسـحَـبُ مُـقـبِـلاً ديـبـاجَهُ
وَالشَـمـسُ تَـرفُـلُ فـي حُـلىً مِن عَسجَدِ
وَالعــيــسُ تَــخــفُــقُ للرَواحِ خَـفِـيَّةً
أَخـفـافَهـا فـي الطَـي طَـيِّ الافَدفَدِ
وَيَـسـوقُهـا تَـذكـارُ مَـن سَكَن الحِمى
وَثـوى بِـطـيـبَـةَ أَو بَـقـيـعِ الغَرقَدِ
تِـلكَ المَـعـاهِـدُ هَـل أُرانـي نَحوَها
أصِـلُ السُـرى وَالسَـيـرَ سَيرَ المُسأَدِ
وَهلَ أَغتَدي وَالصُبحُ مِن كَحَلِ الدُجى
راءٍ وعَــيــنُ الشَــمـسِ مُـقـلَةُ أَرمَـدِ
وَاللَيـلُ مِـن أُفقِ المَشارِقِ قَد طَوى
رايــاتِهِ بَــعـدَ اِنـتِـشـارِ الأَبـنُـدِ
وَالنَـجـمُ مَسلوبُ السَنا وَقَدِ اِنطَفى
طَـفَـأَ الشَـرارِ عَـلى ثِـقـابَـةِ مَـوئِدِ
شِـمـليـلُ تَـترُكُ بِالفَضا شَملَ الحَصا
بــدَداً وَشَــمـلُ الوَصـلِ غَـيـرُ مُـبَـدَّدِ
يـا هَـل أَبيدُ بوحدِها البَيدا إِلى
أَن أَبـلُغَ الأَرضَ المُـطَـيَّبـَةَ النَدي
فَـأَحُـطَّ عَـنـهـا فـي المَقاعِدِ رَحلَها
وَأَزورَ بِـــالزَوراءِ قَـــبــرَ مُــحَــمَّدِ
خَـيـرِ البَـرِيَّةـِ خـاتِـمِ الرُسلِ الَّذي
فـاقَ الأَوادِمَ فـي النَدى وَالسُؤدَدِ
تِــلكَ المَــعـالي وَالعَـوالي كُـلُّهـا
مِـن دونِهـا فـي قُـربِهـا المُـتَـفَـرِّدِ
فـاقَـت عَـلى السَـبعِ الطِباقِ وخيَّمَت
فـي حَـضرَةِ القُدسِ القَديمِ السَرمَدي
وَاِسـأَل بِهِ آيَ الكِـتـابِ فَـقَـد حَـوَت
مِـن سُـؤدَدِ المُـحـتـارِ مـا لَم يُجحَدِ
فَـالقَـدرُ أَعـظَـمُ وَالمَـقـامُ أَجَلُّ مِن
أَن يُهـــتَـــدى لِثَــنــائِهِ بِــتَــعَــدُّدِ
فــهُــوَ النَـبِـيُّ المُـسـتَـجـارُ بِـظِـلِّهِ
فـي الحَـشـرِ مِـن هَـولٍ هُـنـلِكَ مُـرعِدِ
هَــولٍ يَهــيـلُ الرُسـلَ لَكِـن يَـنـجَـلي
بِـشَـفـاعَـةِ المُـخـتـارِ أَفـضَـلِ مُـنجِدِ
غَـيـثِ العَـوالِمِ رَحـمَـةِ اللَهِ الَّتـي
شَــمَــلَت مَــواهِــبُهــا وَلَمّـا تَـنـفَـدِ
فَـــحَـــمــى بِــآيــتِهِ وَحَــدِّ حُــســامِهِ
شُــبَهَ المُــعــارِضِ أَو وَردَ المُـلحِـدِ
فَاِسأَل بِهِ بَدرَ الَّذي اِبتَدَرَ العِدى
فــيــهِ الرَدى مِـن بَـأسِهِ المُـتَـأسِّدِ
وَاِســأَل بِهِ أُحُــداً وَهَــل أَغـنـى بِهِ
أَحَــدٌ خَــفــاهُ بِــخَــطـبِهِ المُـتَـمَـرِّدِ
أَحـنَـت عَـلى كِـسـرى وَقَـيصَرَ بَعدَ أَن
ثُــلَّت عُــروشُهُــمــا كَـأَن لَم تُـعـهَـدِ
أَبـدَت لَهـا مِـن غَـيـضِ مـاءِ بُـحَـيرَةٍ
وَخُــمــودِ نــارٍ قَـبـلَهـا لَم تُـخـمَـدِ
صُـبـحٌ قَـد أَصـبَـحَ بِـالمُهَـيـمِـنِ غُـرَّةً
لِلدَهــرِ فَــاِقـدُر قَـدرَ ذَلِكَ وَأَحـمَـدِ
وَاِشــكُــر لِمَــلكٍ أَصــبَــحَ مُــشــهِــراً
ذاكَ الصَــبــاحَ مُــعَــظَّمــاً لِلمَــولِدِ
حَــلّى النَــبِــيَّ بِهِ وَلَم يَــتــرُك لَهُ
حَــقّـاً وَلَم لا وَهـوَ فَـرعُ المَـحـتِـدِ
خَـيـرُ الخَـلائِفِ أَحـمَدُ بنُ مُحمَّدِ ال
مَهـدي الإِمـامُ اِبـنُ الإِمـامِ مُحَمَّدِ
القائِمُ الهادي الَّذي أَبدى الهُدى
بِــالغَـربِ شَـمـسـاً بَـعـدَ جِـدٍّ مُـجـهَـدِ
حِـزبُ الإِمـامِ الطَودُ مَنصورِ اللِوى
السَــيِّدُ اِبــنُ السَــيِّدِ اِبـنِ السَـيِّدِ
وَقَــضَـت لَهُـم أَسـيـافُهُـم وَصِـعـادُهُـم
أَن يَـصـعَـدوا فَـوقَ السَماءِ الأَبعَدِ
تَــلقــى بِهِـم أُسـداً ظِـمـاءً مـالَهـا
يَـومَ اللِقـا إِلّا الدِمـا مِـن مَورِدِ
وَتُـركـيَ مِـنـهُـم فـي النَوالِ أَكُفُّهُم
فَـيـضَ البِـحـارِ أَوِ الحَيا المُتَبَدِّدِ
هُـم وَطَّدوا المَـجدَ المُؤثَّلَ فَاِرتَقى
بِـعِـمـادِهِ المَـنـصـورُ فَـوقَ الفَـرقَدِ
بِــخَــليـفَـةٍ أَعـيـى المـلوكَ عَـلاؤُهُ
إِذا لَم تَـجِـد لِمـنـنـالِهِ مِـن مِصعَدِ
أَنّـــى لَهـــا بِـــمُـــؤَيَّدٍ قَـــد مَـــدَّهُ
رَبُّ السَـــمـــاءِ بِـــأَســـعُــدٍ وَتَــأَيُّدِ
رَأيٌ إِذا مـــا عَـــنـــهُ جَهَّزَ رايـــةً
أَغــنــاهُ عَــن جُــنــدٍ عَـلَيـهِ مُـجَـنَّدِ
لَكِـــنَّهـــُ مُــســتَــصــحَــبٌ بِــسَــعــادَةٍ
تَـقـضـي بِـتَـمـليـكِ الأَبِـيِّ الأَبـعَـدِ
وَعَـزيـمَـةٍ أَبـقَـت طَـغـامَ السـودِ في
آيِ اِنــقِــيـادِ لِأَمـرِهِ المُـسـتَـرشِـدِ
وَغَـدَوا بِهـا مـا بَـيـنَ نَـفـسِ مُـرَوَّعٍ
وَمُــــجــــدَّلٍ وَمُــــشَــــرَّدٍ وَمُــــقَــــيَّدِ
هِـيَ عَـزمَـةٌ قَـد أَنقَتِ الأَمرَ العَلِي
يَ مـن الأَذى وَسَـوادِ مُـلكِ الأَعـبُدِ
شـامَـت بَـوارقُهـا القَـتـامَ وَأَرعَدَت
هِـنـداً مَـعَ السِـنـدِ البَـعيدِ بِأَرعُدِ
وَقُـبـيـلَهُـم تَـرَكَـت عَـسـاكِـرَ قَـيـصَـرٍ
بِـالقَـصـرِ هَـلكـى كَـالرَمادِ الأَرمَدِ
بـمـخـازِنٍ تَـلقى الرُؤوسُ بِهِ الظَبيَ
فَــتَــخِــرُّ ســاجِــدَةً لِهَــيـبَـةِ أَحـمَـدِ
ثَـبـتُ المَـواقِـفِ قَد رَسا للحِلمِ مِن
عَــــليـــاهُ طَـــودٌ أَيُ طَـــودٍ أَطـــوَدِ
وَيُـريـكَ بَـحـراً في المَعارِفِ زاخِراً
عَـمّـا تَـشـا فَـاِسـاَل تَـفُـز بِالمَقصَدِ
يَـقِـظٌ يُـواري الغَـيـبُ عَـنهُ حَقائِقاً
فَـيَـرى بِـعَـيـنِ الأَلمَـعِـيِّ المُـتَوَقِّدِ
ظَـفِـرَت يَـدُ الإِسـلامِ مِـنـهُ بـصـارِمٍ
حَـسَـنِ الرُوا مـاضـي الغِـرارِ مُهَـنَّدِ
أَخَـليـفَةَ اللَهِ عَلى المَحافِلِ رُتبَةٌ
للمَـلكِ كـالبَـدرِ المـنـيـرِ الأَصعَدِ
وَسَـنـاكَ قَـد بَهَـرَ العَـقـولَ وَسَـرَّهـا
مَــرآكَ فـي هَـذا المَـقـامِ الأَسـعَـدِ
مَــلَكَــت مَـحَـبَّتـُكَ القُـلوبَ وَقـادَهـا
إِحـسـانُـكُـم يـا اِبـنَ النَبِيِّ بِمِقوَدِ
وغـرسـتَهُ فـيـهـا فَـأَثـمَـرَ بـالثَـنا
وَجَــنَــيــتَهُ حُــلوَ المَــذاقِ بِـمِـذوَدِ
وَبِهِ أَتَــيــتُ مُــغـرِّداً كـالطَـيـرِ إِذ
قــامَــت أَيـاديـكُـم لَنـا كَـالأَمـلُدِ
يَهـنـيـكَ بـالعـيـدِ الَّذي عادَت لَكُم
فـيـهِ المَـسَـرَّةُ بِـالثَـوابِ المُـخـلَدِ
وَبِـكُـم يُهـنّـى العيدُ لَو يَدري فَقَد
صُــغــتُــم لأُهـبَـتِهِ حُـلىً لَم تُـعـهَـدِ
لا زِلتَ زيــنَــةَ كُـلِّ عـيـدٍ وَالعِـدى
حَـصَـدٌ لسَـيـفِـكَ ذي الفَـقارِ الأَربَدِ
وَبَــقــيـتَ مَـنـصـوراً بِـرَبِّكـَ غـالِبـاً
يـــا خَـــيــرَ مَــنــصــورٍ بِهِ وَمُــؤَيَّدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول