🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
زارَت فــأَزرت بــالغــزالَةِ مَــنـظَـرا - علي بن منصور الشياظمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
زارَت فــأَزرت بــالغــزالَةِ مَــنـظَـرا
علي بن منصور الشياظمي
0
أبياتها 69
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
زارَت فــأَزرت بــالغــزالَةِ مَــنـظَـرا
وَمَــشَــت فَــأَخـجَـلَتِ الغُـصـونَ تَـأَطُـرّا
وَسَــمَــت بــقَــدٍّ قَــد تَــجـانَـبَ خَـصـرَهُ
رِدفــانِ قـارَبَ مِـنـهُـمـا أَن يُـبـتَـرا
وَسَـقَـى الصِـبـا مِـنـهـا قِـواماً دونهُ
غُــصـنُ النَـقـا فـلِذا بـنَهـدٍ أثـمَـرا
وَتَـــبَـــسَّمـــَت عَـــن لُؤلُؤٍ بِـــخِـــلالِهِ
مـا خِـلتُهُ اليـاقـوتَ ذاكَ الأَحـمَـرا
فـي جُـنـحِ لَيـلٍ قَـد جَـلَتـهُ بِـثَـغـرِها
داجٍ يُــحــاكــي شَـعـرَهـا المُـتَـحَـدِّرا
فَــحَــسِــبــتُ بَــرقـاً مِـن قِـرابِ دُجُـنَّةٍ
أَنــضَــتـهُ سُـحـبٌ أَو صَـبـاحـاً أَسـفَـرا
بَــرقٌ وَأَيــنَ البَــرقُ مِـن ثَـغـرٍ حَـوى
بَــــرَداً وَدُرّاً أَو أَقــــاحـــاً نُـــوَّرا
قَـــد عَـــلَّهُ شَــنَــبٌ هُــنــاكَ رَحــيــقُهُ
مـا بَـيـنَ نُـعـمـانِ اللَثـاثِ فَـأَزهَرا
وَلَقَــد تَــأَلَّقَ مُــرهَــفـاً فَـأَبـانَ عَـن
لَيـلٍ عَـلى صُـبـحِ الجَـبـينِ قَد أَهدَرا
صُــبــحٌ بِـلَيـلِ الشَـعـرِ مَـحـفـوفٌ وَمـا
آنَ لَهُ وَلِصُــــبــــحِهِ أَن يَــــقـــصُـــرا
وَدَنَـــت بِـــخـــدٍّ مـــورَدٍ جَــمَــعَــت بِهِ
شَــفَــقـاً وَإِبـريـزاً وَصُـبـحـاً أَفـجَـرا
وَجَــلَت لِثــامــاً عَــن مُــحَــيّـا خِـلتُهُ
شَــمــســاً تَــبَــدَّت مِــن سَــحـابٍ خَـمَّرا
وَرَنَــت كَـمـا لَحَـظَ الغَـزالُ فَـغـادَرَت
أَحــشــاءَنــا نَهــبــاً لِطَــرفٍ أَحــوَرا
حـاوٍ لِمـا تَـحـوي الجُـفـونُ وَهُـدبُهـا
نَــبــلاً وَعَـضـبـاً مَـع سِـنـانٍ أَسـمَـرا
تَـحـكـي بِـذاكَ عَـتـادَ مَـنـصورِ اللِوا
بِـالقَـصـرِ إِذ أَفـنَـت عَـسـاكِـرَ قَيصَرا
مَـرَّت بِـنـا فـي سِـربِهـا فَـاِسـتَـوقَـفَت
وَحَــلا لَهــا ذِكــرُ المُـؤَيَّدِ إِذ جِـرى
حَــســنــاءُ مــا وَقَـفَـت لِغَـيـرِ مُـمَـلَّأَ
حُــسـنـاً وَلا زارَت سِـوى مَـلِكِ الوَرى
عَــلَوِيَّةــٌ نَــشَــأَت بِــأَكـنـافِ الحِـمـى
أَغـنـي الحَـطـيـمَ وَزَمـزَماً وَالمَحجَرا
وَرَبَـت بِـطـيـبَـةَ فَـاِسـتَـطـابَ حَـديثُها
كُـــلٌّ وَقَـــد بَهَــرَ العُــقــولَ وَحَــيَّرا
بَـرَزَت فَـطـابَ بِهـا النَـسـيـبُ عَـقيلَةً
وَأَتـى التَـخَـلُّصُ مِـن سُـعـادَ كَما تَرى
مُـسـتَـتـبِـعـاً بِـحُـلىً تَـروقُ بِـصَـدرِهـا
مِـن مَـدحِ خَيرِ الخَلقِ مِن دونِ اِمتِرا
مَدَحَ النَبِيَّ الأُمِّيَ الرَسول المُجتَبى
شَـرَفِ الوُجـودِ وَخَـيـرِ مَن وَطِئَ الثَرى
عَـيـنُ الكَـمـالِ وَدَوحَـةُ الفَـضلِ الَّذي
مِــن نــورِهــا كُــلُّ الوُجــودِ تَـنَـوَّرا
حِـــبِّ الإِلَهِ مُـــحَـــمَّدِ الداعـــي إِلى
دارِ السَـــلامِ مُـــبَـــشِّراً ومُـــحَــذِّرا
فَـتـحِ المُهَـيـمِـنِ أَحـمَـدَ مَـن لَو أَتَت
رُســلُ الإِلَهِ بِــنَــصــبَــةٍ جــا نَــيِّرا
وَإِذا القِـيـامَـةُ هـالَ هَـولُ قِـيامِها
وَدَهـى الجَـمـيـعُ هُـنـاكَ خَطبٌ قَد عَرا
لَجَــأَت لَهُ وَاِســتَــشــفَــعَـت بِـمَـقـامِهِ
زُمَـرُ الوَرى فَـكَفى الجَميعُ المَحشَرا
فَهـوَ الشَـفيعُ العاقِبُ الماحي الَّذي
أَمــلى مَــحــاسِــنَهُ الكِــتـابُ وَنَـشَّرا
وَأَتــى بِهِ التَـوراةُ وَالإِنـجـيـلُ إِذ
سَـــمـــاهُ أَحــمَــدَ وَالرَســولَ وَبَــشَّرا
أَنّــى لِمَــدحِــيَ أَن يُــحــيــطَ بِـسُـؤدَدٍ
قَــد جــاءَ فــي كُـتـبِ الإِلَهِ مُـحَـرَّرا
تِـلكَ المَـفـاخِـرُ قَـد رَسَـت أَطـوادُهـا
وَسَـمَـت عَلى السَبعِ الطِباقِ لَها ذُرا
وَتَـــأَيَّدَت لَمّـــا دَنــا مِــن فَــوقِهــا
وَقَـد اِنـتَهـى لِلمُـنتَهى وَحَلا السُرى
فَهُـــنـــاكَ حَــيّــاهُ الجَــليــلُ وَخَــصَّهُ
بِــتَــحِــيَّةــٍ وَمَــكــانَــةٍ لَن تُــقَــدَّرا
وَحَــبــاهُ بِــالآيِ الَّتـي لَم يُـعـطَهـا
قَــبــلُ نَــبِــيّــاً أَو رَســولاً أَظـهَـرا
فَــالشَـمـسُ يَـكـبُـرُ عَـن جَـلِيٍّ حُـسـنُهـا
وَبِــنــورِ أَحــمَــدَ قُـرصُهـا قَـد نُـوِّرا
غــائي المَــدائِحُ أَن تُــلِمَّ بِهِ كَـمـا
قَـد زارَ طَـيفُ خَيالِ سَلمى في الكَرى
يـا أَكـرَمَ الرُسـلِ المُـجـارِ نَـزيلُهُم
إِنّــي نَــزَلتُ عَــلى حِــمــاكَ لَأَخـفَـرا
وَحَـطَـطـتُ رَحـلي فـي جَـنـابِـكَ مـادِحـاً
ذاكَ الجَنابَ الأَرفَعَ الضافي الذُرا
وَرَكِـبـتُ فـي فَـيـحِ المَـديـحِ قَـوافِياً
وَالحَــصـرُ يَـلجِـمُ وَالحَـبـيـرُ تَـعَـذَّرا
فَــعَــســاكَ تَـرحَـمُ نـازِحـاً قَـد نـابَهُ
ذَنـــبٌ وَأَثـــقَـــلَ ظَهـــرَهُ وَتَـــكَـــثَّرا
وَسَـرى بِهِ فـي مَـنـهَـجِ العَـيِّ الصِـبـا
فَــإِذا بِــصُـبـحِ الشَـيـبِ ضـاءَ وَشَـوَّرا
وَجَــرى هُــنــاكَ يَــجُــرُّ ذَيــلاً مِـثـلَهُ
نَهـرُ المَـجَـرَّةِ فـي السَـمـا قَد نَشَّرا
فَــأَطــارَ عَــن رَبـعِ الشَـبـابِ غُـرابَهُ
فَــنَــأى وَآذَنَ بِــالرَحــيــلِ وَأَنــذَرا
وَالزادُ إِلّا زادُ حُـــبِّكـــَ لَم يَــكُــن
وَالنَـفـسُ لَم تُـقـلِع بِـجِـرنِـيَ مُـجبِرا
يــا خَــيـرَ مَـن أَمَّ الجُـنـاةُ جـنَـابَه
فــلَقـوا بِهِ أَمـنـاً وَعَـيـشـاً أَخـضَـرا
مَـن لي بِهـا تَـمـحـو الخَـطايا زَورَةٌ
أَطـوي لَهـا البـيـدَ القَـواءَ مُـشَمِّرا
طَــيَّ السِــجِــلِّ بِــيَــعـمَـلاتٍ قَـد بَـرا
هُـــنَّ السُـــرى بَــريَ الأَهِــلَّةِ ضُــمَّرا
فَــأَزوَرَ قَــبــراً ضَــمَّ أَكــرَمَ مُــرسَــلٍ
وَأُمَـــرِّغَ الخَـــدَّيـــنِ ثُـــمَّ مُـــعَـــفِّرا
وَأُبَـــلِّغ المـــخــتــارَ عَــن فَــرعٍ لَهُ
أَزكــى السَــلامَ تَــضَــوُّعــاً وَتَـعَـطُّرا
خَـيـرِ الخَـلائِفِ أحـمَـدَ المَـنصورِ مِن
حــاطَ الشَــريــعَـةَ وَاِسـتَـمَـرَّ مُـظَـفَّرا
فَــحَــلا بِــمَــلكٍ مــوصَــلٍ بِــغَـنـيـمَـةٍ
مِــلءَ المَــسـامِـعِ مـا أَجَـلَّ وَأَخـطَـرا
عَــمــري لَقَـد مَـلَأَ الحِـجـازَ حَـديـثُهُ
وَأَتــى العِــرقَ مُــكَــوِّفــاً وَمُــبَــصِّرا
فَهــمٌ كَــمــا ثَــقَــبَ الشِهــابَ مُـنَـوِّرٌ
لِمُــــؤَيِّدٍ نَـــحَـــرَ العُـــلومَ وَبَـــحَّرا
مــا لِلخَــلائِفِ مَــعـهُ مِـن رَفـعٍ سِـوى
عَـــضَّ الأَنـــامِــلِ لَهــفَــةً وَتَــحــسُّرا
فَــرعٌ بِــحـيـدَرَةِ الوَصـي وَرِثَ العُـلا
عَــنــهُ وَأَورَثَ ذاكَ نَــجــلاً مُــكـبَـرا
بَـدرُ التَـمـامِ مُـحَـمَّدُ المَـأمـونُ مَـن
أَمِــنَـت بِهِ العَـليـا وَزادَت مَـفـخَـرا
الشَـيـخُ شَـيـخُ الأُمَّةـِ المَـشـروعُ فـي
نَــحــرِ العُــداةِ لَهُ سِـنـانٌ مُـذ سَـرى
وَالمُـنـتَـضـي بِـيَـدِ الخِـلافَـةِ مُرهَفاً
عَـــضـــبــاً يَــروقُــكَ حِــدَّةً وَتَــحــيُّرا
وَزَرُ البَــريــئَةِ عـائِدُ الصِـلَةِ الَّذي
رَبَــطَــت بِهِ أَزرَ العَــلاءِ وَاِحــتَــرا
أَيـنَ الحَـيـا مِـن راحَـتَـيهِ إِذا حَبا
وَالراسِــيــاتُ إِن اِحــتَـبـى وَتَـصَـدَّرا
فَــرعٌ سَــقــاهُ الأَصــلُ مَــحـضَ وِصـالِهِ
فَــعَــلا وَأَورَقَ بِــالوَقــارِ وَأَثـمَـرا
وَسَـيَـقـتَـفـي ذاكَ الكَـمـالَ مُـشـاكِـلاً
وَلَقَـــد حَـــكــاهُ تَــيَــقُّظــاً وَتَــدَبُّرا
دامَــت بِهِ عَــيــنُ الإِمــامِ قَــريــرَةً
مـا دامَ نَـجـمٌ فـي السَـمـاءِ مُـقَـرَّرا
مَـغـنـى الزَمـانِ زَفَـفـتُهـا لِمَـقامِكُم
حَـسـنـاءَ قَـد نَـظَـمَـت مَـديـحَـكَ جَوهَرا
طَــرَقَــت بِهِ رَوضَ الرَبــيــعِ فَــلَفَّهــا
سِـحـراً وَحَـيّـاهـا النَـسـيـمُ وَأَنـشَـرا
فَـأَتَـت بِهِ تَـسـعـى عَـلى قَـدَمِ الحَـيا
وَتَــجُــرُّ ذَيــلاً مِــن ثَــنــاكَ مُـعَـطَّرا
تَـبـغـي رِضـاكَ فَـإِن فـيهِ لَها العُلا
وَالحـليَ وَالمِـسـكَ الذَكـي وَالعَنبَرا
لا زِلتَ بِــالروحِ الأَمــيــنِ مُــؤَيَّداً
وَبِــنَــجـلِكَ الشَـيـخِ الهُـمـامِ مُـؤَزَّرا
أَو تَـفـتَـحـا مَـعـمورَ الأَرضِ وَتُجرِيا
مِــن عَــدلِكُــم فــي كُـلِّ نـادٍ كَـوثَـرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول