🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رُوَيـدَكَ أَيُّهـا الدَهرُ الخَؤونُ - ابن عبدون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رُوَيـدَكَ أَيُّهـا الدَهرُ الخَؤونُ
ابن عبدون
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ن
رُوَيـدَكَ أَيُّهـا الدَهرُ الخَؤونُ
سَــتَـأكُـلُنـا وَإِيّـاكَ المَـنـونُ
تـعـلّلنـا الأَمـاني وَهيَ زورٌ
وَتَـخـدَعُنا اللَيالي وَهيَ خونُ
وَكَـم غَـرَّت بِـزبـرجِهـا قُـرونا
فَـمـا أَبقَت وَلا بَقَتِ القُرونُ
فُـجِـعـتُ بِـزاهِـرٍ مِـن سِـرِّ فـهرٍ
كَــبَـدرِ التَـمِّ هـالَتـهُ عـريـنُ
بِأَروَعَ مَلء عينِ الحُسنِ قيداً
إِذا أَخَـذَت مَـجاريها العُيونُ
مُنير العِرضِ فَضفاض المَساعي
طَـويـل البـاعِ نـاديـه رَزيـنُ
سَـمـت فَـوقَ السَـماءِ بِهِ ظُهورٌ
وَمــا حَـطَّتـهُ إِذ حَـطَّتـ بُـطـونُ
فَـأَنـضَبَتِ المَنايا مِنهُ بَحراً
جَــواريــهِ صُــفـونٌ لا سَـفـيـنِ
وَأَغـمـضَتِ البَسيطَةُ مِنهُ نَصلاً
طَــوابِــعُهُ قُــيــولٌ لا قُـيـونُ
مَـضـى مَن لَو سَبَقتُ لما تَعَزّى
وَلا جَــفَّتــ لَهُ بَـعـدي جُـفـونُ
وَأَبـقَـتـنـي يَدُ الأَيّامِ فَرداً
كَـمـا غَدَرَت بِيُسراها اليَمينُ
وَهَل يبقى عَلى غِيَرِ اللَيالي
شَـفـيـقٌ أَو شَـقـيـقٌ أَو قَـريـنُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول