🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـا مِـنـكَ يـا مَوتُ لا واقٍ وَلا فادي - ابن عبدون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـا مِـنـكَ يـا مَوتُ لا واقٍ وَلا فادي
ابن عبدون
0
أبياتها 28
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
د
مـا مِـنـكَ يـا مَوتُ لا واقٍ وَلا فادي
الحُكمُ حُكمُكَ في القاري وَفي البادي
قَــدّم أُنــاســاً وَأَخّــر آخَــريــنَ فَــلا
عَـلَيـكَ يا مَورِدَ الحادي عَلى الهادي
يا نائِمَ الفِكرِ في لَيلِ الشَبابِ أَفِق
فَـصُـبـحُ شَـيـبِـكَ فـي أُفُـقِ النّهى بادي
سَـلنـي عَـنِ الدَهـرِ تَـسـأَل غَـيـرَ إِمَّعَةٍ
فَــأَلقِ سَــمــعَـكَ وَاِسـتَـجـمِـع لِإيـرادي
نَـعَـم هُـوَ الدَهـرُ مـا أَبـقَـت غَـوائِلُهُ
عَـــلى جـــديــسٍ وَلا طــســمٍ وَلا عــادِ
أَلقَــت عَــصـاهـا بِـنـادي مَـأرِبٍ وَرَمَـت
بِــآلِ مــامَــةَ مِــن بَــيــضــاءَ سِـنـدادِ
وَأَســلَمَــت لِلمَــنــايــا آلَ مَــســلَمَــةٍ
وَعَـــــبَّدَت لِلرَزايـــــا آلَ عَـــــبّـــــادِ
مــا لِلَّيــالي أَقــالَ اللَهُ عَـثـرَتَـنـا
مِــنــهــا تُــصَــرِّعُ أَضــداداً بِــأَضــدادِ
فَــلَّت قَــنــا سَــمـهَـرٍ شُـلَّت أَنـامِـلُهـا
بِــعــودِ طَــلحٍ وَأَســيــافــاً بِــأَغـمـادِ
فَـعَـوَّضـت مِـن حُـسَـيـنِ الخَـيـرِ أَو حَـسَنٍ
بِــالأَرقَــطِ اِبــنِ أَبــيـهِ أَو بِـعَـبّـادِ
بُـعـداً لِيَـومِـكَ يـا نـورَ العَلاءِ وَلا
شَــجــا بِــمَــوتٍ وَلا سَــلّى بِــمــيــلادِ
لَهـفـي عَـلَيـكَ خَـبـا فـيـهِ سَـنـاكَ وَما
خَــبــا وَلَكِـنَّهـا شَـكـوى عَـلى العـادي
لا شَـمـس قَـبـلَكَ زادَت بِـالغُـروبِ سَنا
وَاِســتَــأنَــفَــت نَــشـرَ أَنـوارٍ وَأَورادِ
أَطـلَعـت ذِكـرَكَ لمـا غِـبـتَ وَاِبـنـكَ في
أُفـــقِ العُـــلا نَــيِّرَي هَــديٍ وَإِرشــادِ
لَمّـــا مَـــلَأتَ دلاءَ المَــأثــراتِ إِلى
أَكـرابِهـا وَاِحـتَـبى في حِلمِكَ النادي
وَطَـــبَّقـــَت بِــكَ آفــاقَ العُــلا هِــمَــمٌ
زانَــــت مَــــطــــالِعَ آبـــاءٍ وَأَجـــدادِ
غَـضَّتـ عَـنـانَـكَ أَيـدي الدَهـر نـاسِـخَـةً
عِــلمــاً بِــجَهــلٍ وَإِصــلاحـاً بِـإِفـسـادِ
لا دَرَّ دَرُّ لَيــــــالٍ غَـــــوَّرَتـــــكَ وَلا
سَـقـى صَـداهـا غَـريـضُ الرائِحِ الغادي
فَـمـا سَـمِـعـنـا بِـبَـحـرٍ غـاضَ فـي جَـدَثٍ
وَكــانَ مِــلءَ الرُبــى يَـرمـي بِـأَزبـادِ
وَلا بِـطَـودٍ رَسـا تَـحـتَ الثَـرى وَسَـمـا
عَــلى السُهــا حَــمَــلوهُ فَــوقَ أعــوادِ
أُعــجــوبَـةٌ قَـصَّرَت مـن خَـطـوِ كُـلِّ حـجـىً
فَــلَم يَــكُـن فـي قِـوىً مِـنـهـا وَلا آدِ
لَقَـد هَـوَت مِـنـكَ خـانَـتـهـا قَـوادِمُهـا
بِــكَــوكَــب فــي ســمـاءِ المَـجـدِ وَقّـادِ
وَمُــقــرَمٍ كــانَ يَــحـمـي شَـولَ قُـرطُـبَـةٍ
أَسـتَـغـفِـرُ اللَهَ لا بَـل شَـولَ بَـغـدادِ
مَــن لِلعُــلومِ إِذا مــا ضَـلَّ نـاشِـدُهـا
فـي ظُـلمَـةِ الشَـكِّ بَعدَ النَيِّرِ الهادي
مَــن لِلحَــديــثِ إِذا مـا ضـاقَ حـامِـلُهُ
ذَرعــاً بِــمَــتــن وَإيــضــاحٍ وَإِســنــادِ
مَــن لِلتِــلاوَةِ أَو مَــن لِلرِوايَــةِ أَو
مَـن لِلبَـلاغَـةِ بَـعـدَ العـادِ وَالبادي
شَــقَّ العُـلومَ نـظـامـاً وَالعُـلا زَهَـراً
ثَـــبـــيـــن مـــا بَـــيـــنَ رُوّادٍ وَوُرّادِ
مَــضــى فَــلِلَّهِ مــا أَبـقَـت وَمـا أَخَـذَت
أَيـدي اللَيـالي مِنَ المَفديِّ وَالفادي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول