🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـقـاهـا الحَـيـا مِـن مَـغـانٍ فساحِ - ابن عبدون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـقـاهـا الحَـيـا مِـن مَـغـانٍ فساحِ
ابن عبدون
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ح
سَـقـاهـا الحَـيـا مِـن مَـغـانٍ فساحِ
فَــكَــم لي بِهـا مِـن مَـعـانٍ فـصـاحِ
وَحَـــلّى أَكـــاليـــلَ تِـــلكَ الرُبــى
وَوَشّــى مَــعــاطِــفَ تِــلكَ البِــطــاحِ
فَــمــا أَنــسَ لا أَنــسَ عَهـدي بِهـا
وَجَـــرِّيَ فـــيــهــا ذُيــولَ المِــراحِ
فَــكَــم لِيَ فــي اللَهـوِ مِـن طَـيـرَةٍ
عَــلَيــهــا بِــأَجــنِـحَـةِ الإِرتِـيـاحِ
وَيَـــومٍ عَـــلى حَـــبِـــراتِ الرِيــاض
تَـــجـــاذَب بُــردي أَيــدي الرِيــاحِ
بِــحَــيــثُ لَم أعــطِ النُهــى طـاعَـةً
وَلَم ألقِ سَــمــعــاً إِلى لَحــيِ لاحِ
وَلَيـــلٍ كَـــرَجـــعَـــةِ لَحــظِ المُــري
بِ لَم أَدرِ لَهُ شَــفَــقـاً مِـن صَـبـاحِ
كَــعــمــر عُــفــاتِــكَ يَــومَ النَــدى
وَعــمــر عــداتِــكَ يَــومَ الكِــفــاحِ
إِلَيــــكَ رَمــــى أَمَــــلي بــــي وَلا
هـــويَّ مـــصـــفّـــقـــةٍ بِـــالجَــنــاحِ
أَقــولُ لِراجــي الحَــيـا وَهـوَ دان
مَــــداهُ وَجَــــدواهُ مِـــن كُـــلِّ راحِ
إِذا عـــــمـــــرٌ هَـــــطَـــــلَت كَــــفُّهُ
فَـــلا حَـــمَــلَت سُــحُــب مِــن رِيــاحِ
مِـنَ النـافِذي الطَعنِ تَحتَ العجاج
بَـــيـــنَ الدِّلاصِ وَبَــيــنَ الرِمــاحِ
مِــنَ القَــومِ يُــنــزِلُهُــم خَــضـدُهُـم
عَنِ المَوتِ شَوكَ القَنا في البَراحِ
وَعَـــنـــهُــم تــكــوّن رَفــعُ العُــلا
سَــمــاءً عَــلى عَــمــدٍ مِــن صــفــاحِ
وَقـادوا الزَمـانَ إِلى اليومِ وَهوَ
رَقـيـقُ الحَـواشـي صَـقـيـلُ النَـواحِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول