🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَــزيــمٌ لا يُــسَــدُّ عَــلَيـهِ بـابُ - ابن عبدون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَــزيــمٌ لا يُــسَــدُّ عَــلَيـهِ بـابُ
ابن عبدون
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ب
عَــزيــمٌ لا يُــسَــدُّ عَــلَيـهِ بـابُ
وَقَــــلبٌ لا يُــــفَـــلُّ لَهُ ذُبـــابُ
مَـضـى فـي نـائِبات الدَهرِ صَلدا
فَـلَم يُـثـلَم وَقَـد طـالَ الضِـرابُ
وَقَـد زَرّوا الضُـلوعَ عَـلى قُـلوبٍ
لَو اِنـتَـضَـيَـت لقطّ بِها الرِقابُ
وَسِـــرتُ وَمِـــن كَـــواكِـــبِهِ حُــلِيٌّ
عَـــلَيَّ وَمِـــن غَــيــاهِــبِهِ قــرابُ
وَلَو بِـسِـوى الرَشيدِ جَعَلتُ هَديي
لضــلّ الركــبُ فـيـهـا وَالرِكـابُ
مِنَ النَفَرِ الألى طَلَعوا نُجوماً
فَـمِـن أَنـوائِهِـم فـيـنا اِنسِكابُ
إِذا هَــزَّتــهُــم نَــغَـمُ العَـوالي
فَـلَيـسَ سِـوى النَـجيعِ لَهُم شَرابُ
وَبـاءَ فَـقُـلتُ فـي الغَبراءِ بُرج
وَثـارَ فَـقُـلتُ فـي الخَضراءِ غابُ
لَقَــد عُـقِـدَت حُـبـاهُ عَـلى خـلالٍ
ظُــبــاهُ لا تَهــابُ كَــمـا تُهـابُ
وَطَـبَّقـَ مـفـصـلَ العَـليـا بِـنَـفـسٍ
مَــآثِــرهــا تُــراثٌ وَاِكــتِــســابُ
كَـأَنَّ عـداهُ فـي الهَـيـجـا ذنوب
وَصـــارِمُهُ دُعـــاءٌ مُـــســـتَــجــابُ
إِلَيـكَ أَبـا الحُسَينِ رَكِبتُ عَزماً
يَـضـيـقُ بِـرَحـبِ مَـسـعـاهُ الطِلابُ
رَمَـت فـي البَحرِ مِنكَ وَلَم تُعَرِّج
عَــلى أَرضٍ بــقــيــعـتـهـا سَـرابُ
وقَـد مَـرَقَت إِلَيكَ مِنَ الدُجى بي
أَعـــاريـــب تَــخــبُّ بِهــا عــرابُ
هَـفَـت بـي وَالدُجـى يَهـفـو حَشاهُ
كَــمــا كَـسَـرَت عَـلى خُـززٍ عـقـابُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول