🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَـضَـوا يَـظـلِمـونَ اللَيـلَ لا يَلبسونهُ - ابن عبدون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَـضَـوا يَـظـلِمـونَ اللَيـلَ لا يَلبسونهُ
ابن عبدون
0
أبياتها 39
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
مَـضَـوا يَـظـلِمـونَ اللَيـلَ لا يَلبسونهُ
وَإِن كـانَ مِـسـكِـيّ الجَـلابـيـبِ ضـافِيا
يُـؤمّـونَ بـيـضـاً فـي الأَكِـنَّةـِ لَم تَزَل
قُــلوبُهُــم حُــبّــاً عَــلَيــهــا أَداحِـيـا
وَأَغــربَــةُ الظَـلمـاءِ تَـنـفُـضُ بَـيـنَهُـم
قَــوادِمَهــا مَــبــلَولَةً وَالخَــوافِــيــا
إِذا مَـرَقـوا مِـن بَـطـنِ لَيـلٍ رَقَت بِهِم
إِلى ظــهـرِ يَـومٍ عَـزمَـةٌ هِـيَ مـا هِـيـا
وَإِن زَعـزَعَـتـهُـم رَوعَةٌ زعزَعوا الدُجى
إِلَيــهــا كُــمــاةً وَالرِيـاح مَـذاكِـيـا
وَلَو أَنَّهـــا ضَـــلَّت لَكـــانَ أَمـــامَهــا
سَـنـا عـمـرٍ فـي فَـحـمَـةِ اللَيلِ هادِيا
وَصَــلَّت بِهِ الهَــيــجــا عَـلَيـهِ وَسَـلَّمَـت
فَـمـا اِرتَـضَـيـا حـاشاهُ ساقاً وَساقِيا
هُــمــامٌ أَقــامَ الحَــربَ وَهـيَ قَـعـيـدَةٌ
وَرَوّى القَـنـا فـيـهـا وَكـانَت صَوادِيا
شَــريـفُ المَـطـاوي تَـحـتَ خَـتـمِ ضُـلوعِهِ
تَـمـيـمَـةُ تَـقـوى رَدَّتِ الدَهـرَ صـاحِـيـا
إِذا قُــرِئَت لا بِــالنَــواظِــرِ طــبّـقـت
سُـرى أُخـتِهـا ذاتِ البُـروجِ مَـسـاعِـيـا
وَهَـديٌ لَو اِسـتَـشـفـى المُـعَـنّـى بِرَوحِهِ
لَمـا كـانَ بِـالوَجـدِ المُـبَـرِّحِ صـالِيـا
وَرِقَّةــُ طَــبــعٍ لَو تَـحَـلّى بِهـا الهَـوى
لأَعـدى عَـلى عَـصـرِ الشَبابِ البَواكِيا
إِلَيـهِ أَكـلتُ الأَرضَ بِـالعـيـسِ ثـائِرا
وَقَـد أَكَـلَت مِـنـها الذُرى وَالحَوامِيا
حَــوافِــيَ لا يُــنــعَــلنَ وَالبُـعـدُ آذن
عَـلى نَـفـسِهِ إِلّا الوَجـى وَالديـاجِـيا
فَـجـاءَتهُ لَم تُبصِر سِوى البِشر هادِياً
وَسَـلهُ وَلَم يَـسـمَـع سِوى الشُكرِ حادِيا
هَــوادٍ عَــلى أَعـجـازِهـا قـيـمُ النَـدى
فَــأَربــح بِـنـا مَـشـرِيَّ حَـمـدٍ وَشـارِيـا
أَلِكـنـي أَلِكـنـي وَالسِـيـادَةُ بَـيـنَـنـا
إِلى مـولَعٍ بِـالحَـمـدِ يَـشـريـهِ غـالِيا
إِلى آمِـرٍ فـي الدَهـرِ نـاهٍ إِذا قَـضـى
عَـلى كُـلِّ مَـن فـيـهـا أَطـاعـوهُ قاضِيا
وَحَـــيّـــوهُ لا راجــيــنَ رَجــعَ تَــحِــيَّةٍ
وَإِن كــانَ جــوداً لا يُــخَـيّـبُ راجِـيـا
إِلَيـكَ اِبـن سَـيـفـي يَـعـرُبٍ زَفَّ خـاطِري
عَـقـائِلَ لا تَـرضـى البُـروجَ مَـغـانِـيا
وَإِنّـي لِأَسـتَـحـيـي مِـنَ المَجدِ أَن أَرى
عَـــلَيَّ لِمَـــأمـــولٍ سِـــواكَ أَيـــادِيـــا
وَأَنّــي وقَــد أســلَفـتـنـي قَـبـلَ وَقـتِهِ
مِـنَ البـرِّ مـا حـازَت خُطاهُ الأَمانِيا
وَأَيـقَـظـتَ مِـن قَـدري وَمـا كانَ نائِماً
وَأَبـعَـدتَ مِـن ذِكـري وَمـا كـانَ دانِيا
وَلَكِـن نَـبـا مِـن حُـسـنِ رَأيِـكَ فـي يَدي
أَظُــنُّ حُــســامــاً لَم يَــجِـدنِـيَ تـالِيـا
وَلَو لَم يكُن ما خِفتُ لا خِفتَ لَم أَجِد
عَـلى غَـيـرِ مـا أَخـدَمـتنيهِ اللَيالِيا
إِلى مَـن إِذا لَم تـشكني أَنتَ وَالعُلا
أَكـونُ بِـمـا أَلقـى مـن الدَهـرَ شاكِيا
وَأَنـــتَ عَـــلى رَفــعــي وَوَضــعِــيَ حُــجَّةٌ
فَـكُـن بـي عَـلى أولاهُـمـا بِـكَ جـارِيا
وَمــا أَسَــفــي إِلّا عَــلى فَــوتِ رُتـبَـةٍ
عَهِــدتُــكَ فــيــهـا بـادِيـاً وَمُـبـادِيـا
وَكَــون مَــكــانـي مِـن سَـمـائِك عـاطِـلاً
وَلَولا مَـكـاني الدَهر ما كانَ حالِيا
وَإِنَّ كَــــســـادي رَأسَ أَلف صِـــنـــاعَـــةٍ
لَيَـتـرُكُ وَسـمـاً فـي السِـيـادَةِ بـادِيا
فَــرَدَّ المُــنـى خـضـراً تَـرفّ غُـصـونـهـا
بِــمَــبــســوطَـةٍ تَـنـدى نَـدىً وَعَـوالِيـا
عَــوالٍ إِذا مـا الطَـعـنُ هَـزَّ جُـذوعَهـا
تَـسـاقَـطَـتِ الهَـيـجـا عَـلَيـكَ مَـعـالِيـا
وَعــاوِن عَـلى اِسـتِـنـجـازِ طَـبـعٍ بِهَـبَّةٍ
تــرقّــصُ فــي أَلفــاظِهــنَّ المَـعـانِـيـا
وَأَجــعَــلُ أَرضَ الرومِ تَـجـلو تِـلاعُهـا
عَــلَيـكَ زَروداً وَالحِـمـى وَالمَـطـالِيـا
وَقَــد نَــشَـرَت مِـن ذي القُـروحِ وَخـالهُ
وَعَـمـرُو بـن كُـلثـومٍ عِـظـامـاً بَوالِيا
وَقــيــلَ لَهُـم مَـن ذا لَهـا فَـتَـخَـيَّروا
أَخــيـراً يَـبُـذُّ القـائِليـنَ الأَوالِيـا
فَـإِن نُـسِـقـوا عَـلى الوَلاءِ وَلَم يَـكُن
بِــذَلِكَ فَــاِجــعَــل مِــنـهُ ظِـلَّكَ عـارِيـا
وَعَـزَّ عَـلى العَـليـاءِ أَن يُلقِيَ العَصا
مُـقـيماً بِحَيثُ البَدر أَلقى المَراسِيا
وَمَــن قـامَ رَأيُ اِبـنِ المُـظَـفَّرِ بَـيـنَهُ
وَبَـيـنَ اللَيـالي نـامَ عَـنـهُـنَّ لاهِـيا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول