🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنَّ المَــمــالِكَ وَالسُــيـوفُ شُهـودُ - ابن عبدون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنَّ المَــمــالِكَ وَالسُــيـوفُ شُهـودُ
ابن عبدون
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
د
إِنَّ المَــمــالِكَ وَالسُــيـوفُ شُهـودُ
لَكُــم إِمــاءٌ وَالمُــلوكُ عَــبــيــدُ
شـامَـتـكُـمُ فـي المَـكرُماتِ عَزائِمٌ
جـارٍ عَـلى أَحـكـامِهـا التَـأيـيـدُ
وَعـلاً نَـشَأنَ مَعَ النُجومِ وَقَبلَها
وَلَهُــنَّ مِـن بَـعـدِ النُـجـومِ خُـلودُ
مِـن مَـعشَرٍ أَخَذوا بِأَطرافِ العُلا
وَالأُفــقُ غُــفــلٌ وَاللَيـالي سـودُ
جادوا فَبانَت في البَسيطَةِ أَنجُمٌ
وَسَـطَـوا فَثارَت في السَماءِ أسودُ
يـا رَوضَـةً وَصـف النَـسيمُ أَريجَها
رِفّـــي عَـــلَيَّ فَـــإِنَّنـــي غِـــرّيـــدُ
مـا لي أُرَفـرِفُ حَولَ دَوحِكَ ضاحِياً
أَصِــفُ الأوارَ وَمــاؤُهــا مَــورودُ
لا ذَنــــبَ لِلآمـــالِ إِلّا أَنَّهـــا
شُهُــبٌ لَهــا مِـن أَن تَـراك سـعـودُ
رَكِـبَـت إِلَيـك جَـنـاحَ كُـلِّ عَـزيـمَةٍ
قــربَ الرَدى مِـن خَـلفِهـا مَـزؤودُ
أَكَـلَت إِلَيـك الأَرضَ وَهيَ بِحَسبِها
إِن لَم تُـعِـقـهـا مِـن ثَـناك قُيودُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول