🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَـل عَـمَّروا الأُفـقَ بِـالآرامِ وَالعَـفَـرِ - ابن عبدون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَـل عَـمَّروا الأُفـقَ بِـالآرامِ وَالعَـفَـرِ
ابن عبدون
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ر
هَـل عَـمَّروا الأُفـقَ بِـالآرامِ وَالعَـفَـرِ
أَم كَـحَّلـوا الشُهـبَ بِـالتَفتيرِ وَالحورِ
وَالنَـقـعُ قَـد مَـدَّ جُـنـحَ اللَيـلِ فَـوقَهُم
أَم عَينُهُم لا تَرى التَضفيرَ في الشَعرِ
يـا لَيـلُ هَل صاحِبٌ في البيدِ غَيرُكَ لي
فَــالنَـجـمُ مُـعـيٍ عَـنِ الإِدلاجِ وَالسَهَـرِ
أســري وَأســربُ لا مُــسـتَـصـحـبـاً أَحَـداً
وَالنـاسُ عـمـيـانُ لَولا الخُبرُ عَن خَبَرِ
أَدورُ فــيــهِــم وَعــمــرانُ يُــخــاطِـبُهُـم
مِــنّــي وَهُــم فِــيَّ مِــن رَوحٍ وَمِــن زُفَــرِ
شـــادٍ وَلَيـــسَ لِســانُ الرَعــدِ ذا لَسَــنٍ
هــادٍ وَمــا نـاظِـرُ الإيـمـاضِ ذا نَـظَـرِ
كَــأَنَّمــا اللَيــلُ زارَ الأَرضَ ذا شَـغَـفٍ
فَــأَكــبَـرَت وَصـلَ أَحـوى اللَونِ ذا عَـوَرِ
كَـــأَنَّهـــا عــبــلةٌ وَاللَيــلُ عَــنــتَــرَةٌ
فــي جَــمـعِ أَشـتـاتِهِ لَو كـانَ ذا بَـصَـرِ
وَالأَرضُ قَــد لَبِــسَــت أَدراعَ أَبــحُـرِهـا
وَجَــرَّدَت فَــوقَ أَيــديــهـا ظُـبـا الغـدرِ
مِــن كُــلِّ درعٍ نَــسـيـمُ الريـحِ غَـضَّنـَهـا
وَصــارِمٌ بِــالحــبــابِ اِعـتـاضَ مِـن أَثَـرِ
مـا كـانَ في هَيئَةِ الأَرضِ القِيامُ لَنا
بِــاللَيـلِ لَولا مَـزيـدٌ مِـن سَـنـا عُـمـرِ
مَــن مَــجــدُهُ خَــصَّ قَــحــطـانـاً وَأَنـعُـمُهُ
عَــمَّتــ رَبــيــعَـةَ وَالحَـمـراءَ مِـن مُـضَـرِ
أَكـسـى مِـن الكَـعـبَـةِ الزَهراء مِن نَشَبٍ
أَعـرى عَـلى لبـسِهِ العَـليـا مِـنَ الحَجَرِ
بِــسَــيــفِهِ اِنــتــاشَ سَـيـفٌ جَـدُّهُ يَـمَـنـاً
لا سَــيــف وَهــرزٍ المَــحـدود بِـالنَـفَـرِ
أَنــتُــم عَــنــى مُـسـلِمٌ يـا آلَ مَـسـلَمَـةٍ
بِــالجـودِ إِذ لَم يُـنـازِعـهُ بَـنـو مَـطَـرِ
وَلَم يُــرِد مَــطَــراً جَــدَّ اليَــزيــد وَلا
كِــن مِــن نَـدى جَـدِّكُـم سَـمّـاهُ بِـالمَـطَـرِ
لَولاكُــم أَهــلَكَ النــاسَ اِســتِــواؤُهُــم
وَلَم يَــكــونــوا سِــوى دُهــمٍ بِـلا غُـرَرِ
كَــم فــي سُــرادِقــكُـم مِـن مـاجِـدٍ عَـمِـمٍ
يُـعـطـي الجَـزيلَ وَمَأوى الخائِفِ الحَذِرِ
لَمّـــا رَأَوا أَنَّهـــُ لا عَـــيـــبَ يُــدرِكُهُ
عـابـوهُ وَهـوَ الكَـبـيـرُ القَدرِ بِالقصرِ
وَالصُـبـحُ مُـبـدي رُبـى نَـجـدٍ وَإِن صَـغُرَت
وَاللَيـلُ يَـسـتُـرُ لبـنـانـاً عَـلى الكِبرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول