🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وافـاكَ مِـن فَـلَقِ الصَـبـاحِ تَـبَسَّمُ - ابن عبدون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وافـاكَ مِـن فَـلَقِ الصَـبـاحِ تَـبَسَّمُ
ابن عبدون
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
م
وافـاكَ مِـن فَـلَقِ الصَـبـاحِ تَـبَسَّمُ
وَاِنـجـابَ مِـن غَـسَقِ الظَلامِ تَجَهُّمُ
وَاللَيلُ يُنعى بِالأَذانِ وَقَد شَدا
بِـالفَـجـرِ طَـيرُ البانَةِ المُتَرَنِّمُ
وَدُمـوعُ طَـلِّ اللَيـلِ تـخلقُ أَعيُنا
يَـرنـو بِهـا مِـن ماءِ دِجلَةَ أَرقَمُ
يـا صـاحِـبـي بَينَ الصَراةِ وَدِجلَةٍ
وَدَعـا العـلاقَـةَ مُـسـعـدٌ وَمُـتَـيَّمُ
هَـل فـي لِحـاظِـكَ إِنَّمـا هِـيَ عطفَةٌ
زَهـرٌ عَـلى خُـضـرِ الرُبى أَو أَنجُمُ
بـيـضٌ كَـمـا ضَـحِـكَـت حَـواشي رَوضَة
وَشّـى السِـمـاكُ مـلاءَها وَالمِرزَمُ
خَـبَـطَـت بـنا ورقَ الظَلامِ سَوابِحٌ
مِــلءُ النَــواظِــرِ سَـيـرهُـنَّ تَـوَهُّمُ
فَـإِذا سَـرَت فَـاللَيـلُ مِنهُم أَبيَضٌ
وَإِذا غَـدَت فَـالصُـبـحُ مِنها أَدهُمُ
مِـن كُـلِّ هَـفـهـافِ العـنـانِ كَـأَنَّهُ
نَـفـسُ المـشـوقِ تَـعـاوَرَتهُ اللُوَّمُ
بَـيـنـي وَبَـيـنَ الدَهـرِ يَومٌ مِثلُهُ
وَالبـيـضُ تَـشـهَدُ وَالصَوارِمُ تَحكُمُ
وَمِـن المـشـاهـدِ كَالشُهودِ سَوامِعٌ
وَمِــنَ الأَسِــنَّةــِ أَلسُــنٌ تَــتَـكَـلَّمُ
سـامَـت لِساني فيكَ يا اِبنَ مُحَمَّدٍ
مِـقـةٌ إِذا كُـتِـمَ الهَوى لا تكتمُ
وَمَــحَــبَّةــٌ مَــوروثَــةٌ مَــكــسـوبَـةٌ
بُـدِئَ الزَمـانُ بِهـا وَعَـنها يُختَمُ
وَإِلَيـكَ مِـن بِـنـتِ الضَميرِ حَديقَةً
غَـنّـاءَ تُـنـجِـدُ بِـالرُواةِ وَتُـتـهِمُ
طَــبَّقـتُ آفـاقَ الكَـلامِ فَـلَم أَدَع
زَهـراً يَـرِفُّ وَلا جُـمـانـاً يُـنـظَـمُ
وَحَـدَوتُ مِـن غُـرَرِ البَـديعِ بِأَينُقٍ
أَنـا خَـلفَها بادي العُروقِ مُحَرّمُ
وَتَـرَكـتُ أَرضَ الغَـربِ وَهـيَ كَأَنَّما
بــي عــالِجٌ أَو ضــارِجٌ أَو زَمــزَمُ
وَرَحـمـت فـي الآدابِ كُـلِّ مُـسَـفسفٍ
يَـثـغو إِذا هَدَرَ الفَنيقُ المُقرمُ
وَالفَهـمُ قَـد غـارَت نُـجومُ سَمائِهِ
وَالعـلمُ وَحـيٌ وَالطُـروسُ تُـتَـرجَـمُ
لِلَّهِ دَرُّكَ هَـــل لِمَـــجــدِكَ غــايَــةٌ
إِلّا وَأَنــتَ بِهــا مــعـنّـىً مـغـرَمُ
وَعَـلاكَ لي رِدءٌ وجـودُكَ فـي يَـدي
مـاضٍ كَـرَأيِـكَ فـي الخُـطـوبِ مُصَمّمُ
هَــزَّتـكَ أَرواحُ السَـمـاحَـةِ بـانَـةً
وَمِـنَ الرَجـاحَـةِ فـي حِماكَ يلملَمُ
وَتَـعَـلَّمـت مِـنـكَ الغَـمـامَـةُ شيمَةً
تَهــمـي وَفـيـهـا لِلبُـروقِ تَـبَـسّـمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول