🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خَـصَـمـتُ الظُـبـا عَـنكُم عَلى أَنَّها لدُّ - ابن عبدون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خَـصَـمـتُ الظُـبـا عَـنكُم عَلى أَنَّها لدُّ
ابن عبدون
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
خَـصَـمـتُ الظُـبـا عَـنكُم عَلى أَنَّها لدُّ
بِــقَــرعٍ لَهُ فــي كُــلِّ بــارِقَــةٍ رَعــدُ
بِــزُرقٍ بِــمـا خَـلفَ الضُـلوعِ بَـصـيـرَةٍ
عَــلى أَنَّهــا مِــمّــا بَـكَـت حَـدَقٌ رُمـدُ
تَـــرَكـــتُ لِمَــن هَــزَّ الأَسِــنَّةــَ رَأيَهُ
وَقُلتُ لِغَيري الخَفضُ وَالعيشَةُ الرَغدُ
وَطــارَ جَــنـاحُ اللَيـلِ مِـنّـي بِـأَجـدَلٍ
إِذا ما الظُبا فاضَت فَفيها لَهُ وِردُ
مُــنــيـرُ أَسـاريـرِ الرِئاسِ إِذا سَـرى
وَشَـت بِـسُـراهُ البـيـدُ وَاللَيـلُ مسوَدُّ
أَفَــــالآنَ لَمّـــا مَـــلَّنـــي وَمَـــللتُهُ
طِـلابٌ لَوى عَـن نـيـلِهِ الزَمَنُ الوَغدُ
وَبـاضَـت عَـلى رَأسـي السُـنـون وَفَرَّخَت
وَمـا لي حَـلّ فـي الأُمـورِ وَلا عَـقـدُ
طَــمِـعـتُ بِـحِـمـصٍ أَن تَـليـنَ لِمَـطـلَبـي
وَلا عَـجَـبٌ قَـد يَـرشـحُ الحَـجرُ الصَلدُ
وَلي فَـأَسَـأتُ الذَنبَ في ذاكَ لا لها
فَمُذ توجَدُ الجُعلان لَم ينفق الوردُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول