🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سـاروا وَمِـسـكُ الديـاجـي غَـيرُ مَنهوبِ - ابن عبدون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سـاروا وَمِـسـكُ الديـاجـي غَـيرُ مَنهوبِ
ابن عبدون
0
أبياتها أربعة وعشرون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ب
سـاروا وَمِـسـكُ الديـاجـي غَـيرُ مَنهوبِ
وَطُــرَّةُ الشَــرقِ غُــفــلٌ دونَ تَــذهــيــبُ
عَـلى رُبـىً لَم يَزَل شادي الذُبابِ بِها
يُـــلهـــي بِــآنَــقِ مَــلفــوظٍ وَمَــضــروبِ
كَــالغـيـدِ فـي قُـبَـبِ الأَزهـارِ أَذرُعُهُ
قــامَـت لَهُ بِـالمَـثـانـي وَالمَـضـاريـبِ
وَالغَــيـمُ تَـنـثُـرُ مِـنـهُ راحَـةً خُـضِـبَـت
بِــالبَــرقِ فَــوقِـيَ درّاً غَـيـرَ مَـثـقـوبِ
فَرُحتُ أَستَخبِرُ الأَنفاسَ لا الطُسُمَ ال
أَدراسَ عَــن مَـوعِـدٍ فـي الحَـيِّ مَـكـذوبِ
وَأَشــتَــفــي بِــسُــؤالِ الريـحِ مُـخـبِـرَة
عَـنـهُـم وَلَو أَنَّهـا تَهـفـو بِـتَـأنـيـبي
هَـيـهـاتَ لا أَبـتَـغـي مِنكُم هَوىً بِهَوى
حَــســبـي أَكـونُ مُـحِـبّـاً غَـيـرَ مَـحـبـوبِ
فَــمــا أراح لِذكــرى غَــيــرِ عــالِيَــةٍ
وَلا أَلَذَّ بِــــحُــــبٍّ دونَ تَــــعــــذيــــبِ
وَلا أُصــــالِحُ أَيّـــامـــي عَـــلى دَخَـــنٍ
لَيــسَ النِـفـاقُ إِلى خُـلقـي بِـمَـنـسـوبِ
يـا دَهـرُ إِن تـوسِـع الأَحـرارَ مَـظلَمَةً
فَـاِسـتَـثـنـنـي إِن غـيـلي غَـيـرُ مَقروبِ
مَهــلاً فَــدرعُ حُـوَيـلي غَـيـرُ مُـحـتَـنَـةٍ
عَـجَـبـاً وَسَـيـفُ عَـزيـمـي غَـيـرُ مَـقـروبِ
وَلا تَــخَــل أَنَّنــي أَلقــاكَ مُــنـفَـرِداً
إِنَّ القَــنــاعَــةَ جَــيــشٌ غَـيـرُ مَـغـلوبُ
مـا كُـلُّ مـن سـيـمَ خَـسـفـاً عافَ مَورِدَهُ
إِنَّ الإِبـــاءَ لَظَهـــرٌ غَــيــرُ مَــركــوبِ
وَكَــم تَــأَزَّرَتِ الغــيــطــانُ لي كَـرَمـاً
وَاِسـتَـنـشَـقَـتـنِـيَ أَنـفـاسُ الشَـنـاخـيبِ
أَمـشـي البـرازَ وَلا أَعـفـي بِهِ أَثـري
حَـسـبُ المُريبِ رُكوبُ القاعِ ذي اللّوبِ
وَرُبَّ عـــاوٍ عَـــلى إِثـــري بُـــليــتُ بِهِ
بَـلاءَ لَيـثِ الشَرى في اللَيلِ بِالذيبِ
أسـكـنـتُ عَـنـهُ وَلو لَم يَـزدَجِـر غَـضَبي
وَشِــمــتُ صــارِمَ تَـأنـيـبـي وَتَـثـريـبـي
سَــوَّيــتُ أَشــبــاحَ أَلفــاظـي وَقَـدَّسَ أَر
واحَ المَـعـانـي لَهـا نَـقـدي وَتَهذيبي
أوانِــــس أَذِنَــــت لي وَالنَـــوى قَـــذَفٌ
عَــلى عُــلا كُـلِّ صَـعـبِ الإِذنِ مَـحـجـوبُ
سَــمــا بِـذِكـري إِلى أَسـمـاعِهِـم أَدَبـي
مَـسـرى النَـسـيمِ إِلى الآنافِ بِالطيبِ
وَطــارِبــي أُذنــه فــي أَفُــقِ حِــرصِهــمُ
عَــلى قَــوادِمِ تَــأهــيــلي وَتَـرحـيـبـي
لا يَـنـظُـرونَ إِلى شَـخـصـي كَـمـا نَظَرَت
بـيـضُ الخُدورِ إِلى القَترا مِنَ الشيبِ
مِـن كُـلِّ مُـطـلِقِ قَـيـدِ الحَـربِ عَـن لَجَبٍ
قَـيـدِ الأسـودِ عَـلى طَـيـرِ السَـراحـيبِ
يَـمُـرُّ مَـرَّ الغَـمـامِ الجـونِ يـتـبعُ مِن
لَخــمٍ أَبــاريــقَ تَــرغــيــبٍ وَتَــرهـيـبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول