🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنّــــي لَســــائِلُ كُــــلِّ ذي طُــــبٍّ - أسماء الفزاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنّــــي لَســــائِلُ كُــــلِّ ذي طُــــبٍّ
أسماء الفزاري
0
أبياتها 36
المخضرمين
الكامل
القافية
ب
إِنّــــي لَســــائِلُ كُــــلِّ ذي طُــــبٍّ
مـــاذا دَواءُ صَـــبــابَــةِ الصَــبِّ
وَدَواءُ عـــاذِلَةٍ تُـــبـــاكِـــرُنــي
جَــعَــلَت عِـتـابـي أَوجَـبَ النَـحـبِ
أَوَلَيــسَ مِــن عَــجَــبٍ أُســائِلُكُــم
مـا خَـطـبُ عـاذِلَتـي وَمـا خَـطـبي
أَبِهـا ذَهـابُ العَـقـلِ أَم عَـتَـبَت
فَــأَزيــدَهــا عَـتـبـاً عَـلى عَـتـبِ
أَوَلَم يُــجَــرِّبــنـي العَـواذِلُ أَو
لَم أَبـلُ مِـن أَمـثـالِهـا حَـسـبـي
مـــا ضَـــرَّهــا أَن لا تُــذَكِّرَنــي
عَــيــشَ الخِــيــامِ لَيـالي الخَـبِّ
مــا أَصــبَــحَـت فـي شَـرِّ أَخـبـيـةٍ
مــا بَـيـنَ شَـرقِ الأَرضِ وَالغَـربِ
عَــرَفَ الحِــســانُ لَهـا جُـوَيـرِيَـةً
تَــسـعـى مَـعَ الأَتـرابِ فـي إِتـبِ
بِــنــتَ الَّذيـنَ نَـبِـيَّهـُم نَـصَـروا
وَالحَــقَّ عِــنــدَ مَــواطِـنِ الكَـربِ
وَالحَـيُّ مِـن غَـطـفـانَ قَـد نَزَلوا
مِـــن عِـــزِّةٍ فــي شــامِــخٍ صَــعــبِ
بَــذَلوا لِكُــلِّ عِــمــارَةٍ كَــفَــرَت
ســوقَــيــنِ مِــن طَـعـنٍ وَمِـن ضَـربِ
حَــتّـى تَـحَـصَّنـَ مِـنـهُـم مِـن دونِهِ
مــا شــاءَ مِــن بَــحـرٍ وَمِـن دَربِ
بَـــل رُبَّ خَـــرقٍ لا أَنـــيـــسَ بِهِ
نــابــي الصُـوى مُـتَـمـاحِـلٍ سَهـبِ
يَــنــســى الدَليــلُ بِهِ هِـدايَـتَهُ
مِـن هَـولِ مـا يَـلقـى مِـنَ الرُعبِ
وَيَــكــادُ يَهــلِكُ فــي تَــنــائِفِهِ
شَــأَوُ الفَـريـغِ وَعَـقـبُ ذي عَـقـبِ
وَبِهِ الصَــدى وَالعَــزفُ تَــحـسِـبُهُ
صَــدحَ القِــيــانِ عَــزَفـنَ لِلشَـربِ
كـــابَـــدتُهُ بِــاللَيــلِ أَعــسِــفُهُ
فـــي ظُـــلمَــةٍ بِــسَــواهِــمٍ حُــدبِ
وَلَقَـــد أَلَمَّ بِـــنـــا لِنَـــقــرِيَهُ
بـادي الشَـقـاءِ مُـحـارَفُ الكَـسبِ
يَـدعـو الغِـنـى أَن نـالَ عُـلقَتَهُ
مِـــن مَـــطــعَــمٍ غِــبّــاً إِلى غِــبِّ
فَــطَــوى ثَــمــيــلَتَهُ فَــأَلحَـقَهـا
بِــالصُــلبِ بَـعـدَ لِدوِنَـةِ الصُـلبِ
يـا ضَـلَّ سَـعـيُـكَ مـا صَـنَـعتَ بِما
جَـــــمَّعـــــتَ مِــــن شُــــبٍّ إِلى دُبِّ
لَو كُـــنـــتَ ذا لُبٍّ تَــعــيــشُ بِهِ
لَفَــعـلتَ فِـعـلَ المَـرءِ ذي اللُبِّ
فَـجَـعَـلتَ صـالِحِ ما اِختَرَشتَ وَما
جَـــمَّعـــتَ مِـــن نَهـــبٍ إِلى نَهــبِ
وَأَظَـــنُّهـــُ شَـــغـــبـــاً تُـــدِلُّ بِهِ
فَـلَقَـد مُـنـيـتَ بِـغـايَـةِ الشَـغـبِ
إِذ لَيـسَ غَـيـرَ مَـناصِلٍ نَعصابِها
وَرِحـــالِنـــا وَرَكـــائِبِ الرَكـــبِ
فَاِعمِد إِلى أَهلِ الوَقيرِ فَإِنَّما
يَــخــشــى شَـذاكَ مُـقَـرمِـصُ الزَربِ
أحَــسِــبــتَــنـا مِـمَّنـ تُـطـيـفُ بِهِ
فَــاِخــتَـرتَـنـا لِلأَمـنِ وَالخِـصـبِ
وَبِــغَــيــرِ مَــعــرِفَــةٍ وَلا نَـسَـبٍ
أَنّــى وَشَـعـبُـكَ لَيـسَ مِـن شَـعـبـي
لَمّـــا رَأى أَن لَيـــسَ نـــافِـــعَهُ
جَـــــدٌّ تَهـــــاوَنَ صــــادِقَ الأَربِ
وَأَلَحَّ إِلحــــاحـــاً بِـــحـــاجَـــتِهِ
شَـكـوى الضَـريـرِ وَمَـزجَـرَ الكَلبِ
وَلَوى التَـكَـلُّحَ يَـشـتَـكـي سَـغَـباً
وَأَنـا اِبـنُ قـاتِـلِ شِـدَّةِ السَـغبِ
فَــرَأَيــتُ أَن قَــد نِــلتُهُ بِــأَذىً
مِــن عَــذمِ مَــثــلُبَــةٍ وَمِــن سَــبِّ
وَرَأَيــــتُ حَـــقّـــاً أَن أُضَـــيِّفـــَهُ
إِذ رامَ سَــلمــى واِتَّقــى حَـربـى
فَــوَقَــفــتُ مُــعـتـامـاً أُزاوِلُهـا
بِــــمُهَــــنَّدٍ ذي رَونَــــقٍ عَـــضـــبِ
فَــعَــرَضــتُهُ فــي سـاقِ أَسـمَـنِهـا
فَـاِجـتـازَ بَـيـنَ الحـاذِ وَالكَعبِ
فَــتَــركــتُهــا لِعِــيــالِهِ جَــزَراً
عَــمــداً وَعَــلَّقَ رَحــلَهـا صَـحـبـي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول