🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَعَـــمـــرِيَ مــا خُــلِّفــتُ إِلّا لِمــا أَرى - عمرو بن أحمر الباهلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَعَـــمـــرِيَ مــا خُــلِّفــتُ إِلّا لِمــا أَرى
عمرو بن أحمر الباهلي
0
أبياتها 35
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
لَعَـــمـــرِيَ مــا خُــلِّفــتُ إِلّا لِمــا أَرى
وَراءَ رِجــالٍ اَســلَمــونــي لِمــا بِــيــا
أَلا لا أَرى هَــذا المُــسَــرِّعَ ســابِـقـاً
وَلا أَحَــداً يَــرجــو البَـقِـيَّةـَ بـاقِـيـا
رَأَيــتُ المَــنــايــا طَــبَّقـَت كُـلَّ مَـرصَـدٍ
يَــقُــدنَ قِــيــاداً أَو يُــجَــرِّدنَ حـادِيـا
وَمــا كُــنـتُ أَخـشـى أَن تَـكـونَ مَـنِـيَّتـي
ضَـريـبَ جِـلادِ الشَـولِ خَـمـطـاً وَصـافِـيـا
فَـأَمـسـى جَـنـابُ الشَـولِ أغـبَـرَ كـابِـيا
وَأَمــســى جَــنــابُ الحَــيِّ أَبـلَجَ وارِيـا
إِلَيـــكَ إِلَهَ الحَـــقَّ أَرفـــعُ رَغـــبَــتــي
عِــيـاذاً وَخَـوفـاً أَن تُـطـيـلَ ضَـمـانِـيـا
فَـإِن كـانَ بُـرءاً فَـاِجـعَـلِ البُرءِ نِعمَةً
وَإِن كـانَ فَـيـضـاً فَاِقضِ ما أَنتَ قاضِيا
لِقــاؤُكَ خَــيــرٌ مِــن ضَــمــانٍ وَفِــتــنَــةٍ
وَقَــد عِــشــتُ أَيّــامــاً وَعِـشـتُ لَيـالِيـا
لَبِــســتُ أَبــي حَــتّــى تَــمَــلَّيــتُ عُـمـرَهُ
وَبَــلَّيــتُ أَعــمــامــي وَبَــلَّيــتُ خـالِيـا
أُرَجّـــي شَـــبــابــاً مُــطــرَهِــمّــاً وَصِــحَّةً
وَكَـيـفَ رَجـاءُ المَـرءِ مـا لَيـسَ لاقِـيـا
وَكَــيــفَ وَقَــد جَــرَّبــتُ تِــســعــيـنَ حِـجَّةً
وَضَــمَّ فُــؤادي نَــوطَــةً هِــيَ مــا هِــيــا
وَلا عِــلمَ لي مــا نَــوطَــةٌ مُــســتَـكِـنَّةٌ
وَلا أَيُّ مَــن عــادَيـتُ أَسـقـي سِـقـائِيـا
وَفــــي كُــــلِّ عـــام تَـــدعُـــوانِ أَطِـــبَّةً
إِلَيَّ وَمــا يُــجــدونَ إِلّا الهَــواهِــيــا
فَـإِن تَـحـسِـمـا عِـرقاً مِنَ الداءِ تَترُكا
إِلى جِـنـبِهِ عِـرقـاً مِـنَ الداءِ سـاقِـيـا
فَــلا تَــحـرِقـا جِـلدي سَـواءٌ عَـلَيـكُـمـا
أَداوَيـتُـمـا العَـصـرَيـنِ أَم لَم تُداوِيا
فَــإِن تُــقــصِــرا عَـنّـي تَـكُـن لِيَ حـاجَـةٌ
وَإِن تَـبـسُـطـا لا تَـمـنَـعـانـي قَـضائِيا
أَلا فَـالبِـثـا شَهـرَيـنِ أَو نِـصـفَ ثـالِثٍ
إِلى ذاكُــمـا مـا غَـيَّبـَتـنـي غِـيـابِـيـا
شَـــرِبـــتُ الشُــكــاعــى وَالتَــدَدتُ أَلِدَّةً
وَأَقــبَـلتُ أَفـواهَ العُـروقِ المَـكـاوِيـا
لِأُنــسَــأَ فـي عُـمـري قَـليـلاً وَمـا أَرى
لِدائِيَ إِن لَم يَــشــفِهِ اللَهُ شــافِــيــا
شَــرِبــنــا وَداوَيـنـا وَمـا كـانَ ضَـرَّنـا
إِذا اللَهُ حَــمَّ القَــدرَ أَلّا تُــداوِيــا
وَقــــالَت أَتَــــت أَرضٌ بِهِ وَتَــــخَـــيَّلـــَت
فَأَمسى لَما في الصَدرِ وَالرَأسِ شاكينا
أَقــــولُ لِكَــــنّــــازٍ تَــــوَقَّلــــ فَــــإِنَّهُ
أَبــى لا اَظُــنُّ الظَـأنَ مِـنـهُ نَـواجِـيـا
تَـــتَـــبَّعـــُ أَوضـــاحــاً بِــسُــرَّةِ يَــذبُــلِ
وَتَـرعـى هَـشـيـمـاً مِـن حَـليـمَـةِ بـالِيـا
فَـمـا لَكِ مِـن أَروى تَـعـادَيـتِ بِـالعَـمى
وَلا قَــيــتِ كَــلّابــاً مُــطِــلّاً وَرامِـيـا
فَــإِن أَخـطَـأَت نَـبـلاً حَـداداً ظُـبـاتُهـا
عَـلى القَـصـدِ لا تُـخطِئُ كِلاباً ضَوارِيا
وَكُــنّــا وَهُــم كَـاِبـنَـي سَـبـاتٍ تَـفَـرَّقـا
سِــوىً ثُــمَّ كــانــا مُـنـجِـداً وَتِهـامِـيـا
فَــأَلقــى التَهـامـي مِـنـهُـمـا بِـلَطـاتِهِ
وَأَلَطَ هَـــذا لا أَريـــمُ مَـــكـــانِـــيـــا
وَبــاتَ بَــنــو أُمّـي بِـلَيـلِ اِبـنِ مُـنـذِرٍ
وَأَبــنــاءُ أَعــمـامـي عُـذوبـاً صَـوادِيـا
إِذا جــاءَ مِــنــهُــم قــافِـلٌ بِـصَـحـيـفَـةٍ
يَــكــونُ عَــنــاءً مــا يُــنَــبِّقـُ عـانِـيـا
وَتَــعــرِفُ فـي عُـنـوانِهـا بَـعـضَ لَحـنِهـا
وَفـي جَـوفِهـا صَـمـعـاءُ تَحكي الدَواهِيا
أَبــا خــالِدٍ هَــدِّب خــمــيــلَكَ لَن تَــرى
بِـعَـيـنَـيـكَ وَفـداً آخِـرَ الدَهـرِ جـائِيـا
وَلا طــاعَــةً حَــتّــى تُـشـاجِـرَ بِـالقَـنـا
قَــنــاً وَرِجــالاً عـاقِـديـنَ النَـواصِـيـا
وَلَم أَخــتَــلِس بَــيــنَ الشَــقــائِقِ حُــجَّةً
وَقَــد وَقَــعَــت بِــالقُــرِّ إِلّا تَــلافِـيـا
وَيَــــومَ قَـــتـــامٍ مُـــزمَهِـــرٍّ وَهَـــبـــوَةٍ
جَــلَوتُ بِــمِــربــاعٍ تَــزيـنُ المَـتـالِيـا
وَخَــصــمٍ مُــضِــلٍّ فــي الضَــجــاجِ تَـرَكـتُهُ
وَقَــد كــانَ ذا شَــغــبِ فَـوَلّى مُـواتِـيـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول