🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَرَكْــبٍ يُــحِـبُّونَ الرقَـادَ بَـعَـثْـتُهُـمْ - النجاشي الحارثي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَرَكْــبٍ يُــحِـبُّونَ الرقَـادَ بَـعَـثْـتُهُـمْ
النجاشي الحارثي
0
أبياتها تسعة
المخضرمين
الطويل
القافية
ل
وَرَكْــبٍ يُــحِـبُّونَ الرقَـادَ بَـعَـثْـتُهُـمْ
عَـلَى لاحـبٍ يَـعْـلُو الأحِزَّةَ بِالسَّحْلِ
وَقُــمْــتُ إلى حــرْفٍ كَــأنَّ قُــتُـودَهَـا
إذا دَقَّ أعْـنَـاقُ الْمَـطِـيّ عَـلَى فَـحْلِ
وَمَـاءٍ كَـلَوْنِ الغِـشـلِ قَدْ عَادَ آجِناً
قَـليـلٌ بِهِ الأصـواتُ فِـي بَـلَدٍ مَـحْلِ
وَجَــدْتُ عَــلَيْهِ الذّئْبَ يَــعْـوِي كَـأَنَّهُ
خَـلِيـعٌ خَـلاَ مِـنْ كُـلّ مَـالٍ وَمِنْ أهْلِ
فَـقُـلْتُ لَهُ يَـا ذِئْبُ هَـلْ لَكَ مِنْ فَتًى
يُـوَاسِـي بِـلاَ مَـنّ عَـلَيْـكَ وَلاَ بُـخْـلِ
فَــقَــالَ هَــدَأكَ الله لِلرشُـد إنَّمـَا
دَعَــوْتَ لِمَـا لَمْ يَـأتِهِ سَـبُـعٌ قَـبْـلِي
فَــلَسْــت بِــآتــيــهِ وَلاَ أسْـتَـطِـيـعُه
وَلاَكَ اسْقِنِي إنْ كَانَ مَاؤكَ ذَا فَضْلِ
فَـقُـلْتُ عَـلَيْـكَ الحَـوْضَ إنِّيـ تَـرَكْـتُهُ
وَفِـي صَـغْوِهِ فَضْلُ القَلُوصِ منَ السِّجْلِ
فَــطَــرَّبَ يَـسْـتَـعْـوِي ذئَابـاً كَـثِـيـرَةً
وَعُــدْتُ فَــكُـلُّ مِـنْ هَـوَاهُ عَـلَى شُـغْـلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول